القلعة نيوز- على الرغم من عودة الحرب بين إيران وأميركا، أكدت باكستان التي لعبت ولا تزال دور الوسيط بين الطرفين أنها لا تزال متفائلة بإمكانية عودة الجانبين إلى طاولة الحوار والتفاوض.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، تعليقاً على الضربات الأميركية الإيرانية: "ما زلنا نشعر بالقلق إزاء هذا التصعيد وهو أمر غير مرغوب فيه".
"منخرطة في الحوار"
لكنه شدد على أن إسلام آباد ستبقى منخرطة في الحوار.
كما أكد أن بلاده لا تزال متفائلة بأن الطرفين سيعودان إلى طاولة الحوار.
إلى ذلك، أوضح أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران الشهر الماضي أحدثت "زخما كبيرا" بشأن قضية مضيق هرمز.
عودة المواجهة العسكرية
جاء هذا الموقف الباكستاني "المتفائل" فيما عادت الولايات المتحدة وإيران إلى أجواء المواجهة العسكرية بعد أكبر تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع، مع تهديد واشنطن بضربات أشد تدميرا. وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها قصفت أمس الثلاثاء أهدافا تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت أنظمة دفاع جوي ورادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
من جهته، أعلن الحرس الثوري استهداف أصول أميركية في الأردن والبحرين والكويت والعراق، لافتاً إلى مقتل عدد من القوات الأميركية. إلا أن مسؤولين أميركيين أكدا لرويترز أن التقييمات الأولية أشارت إلى عدم وقوع خسائر بشرية.
كذلك أشار الحرس الإيراني إلى شن هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، مستهدفاً مقر إقامة القائد الأميركي ومنشآت للطائرات المسيرة.
فيما أفادت فرق الإطفاء الكويتية بإخماد حريق اندلع في مجمع سكني بالعاصمة فجرا، بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية، ما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وفي قطر، التي ساهمت في الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في حزيران الماضي والذي سرعان ما انهار، أكدت وزارة الخارجية، أن الهجمات الإيرانية ستزيد من "تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر". وأضافت في بيان أن قطر تحمل "الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب".
يشار إلى أن قطر وباكستان كانتا بذلتا جهوداً حثيثة على مدى أشهر من أجل دفع الجانبين الإيراني والأميركي إلى وقف النار، وهذا ما حصل في حزيران الماضي إثر توقيع مذكرة تفاهم أولية.
إلا أن تلك المذكرة سرعان ما انهارت على وقع الخلافات المستمرة حول هرمز، ما أدى إلى تجدد الضربات الأميركية مطلع تموز الماضي، قبل أن تستأنف ليل الأحد الماضي بشكل محدود، وتتوسع ليل أمس الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، تعليقاً على الضربات الأميركية الإيرانية: "ما زلنا نشعر بالقلق إزاء هذا التصعيد وهو أمر غير مرغوب فيه".
"منخرطة في الحوار"
لكنه شدد على أن إسلام آباد ستبقى منخرطة في الحوار.
كما أكد أن بلاده لا تزال متفائلة بأن الطرفين سيعودان إلى طاولة الحوار.
إلى ذلك، أوضح أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران الشهر الماضي أحدثت "زخما كبيرا" بشأن قضية مضيق هرمز.
عودة المواجهة العسكرية
جاء هذا الموقف الباكستاني "المتفائل" فيما عادت الولايات المتحدة وإيران إلى أجواء المواجهة العسكرية بعد أكبر تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع، مع تهديد واشنطن بضربات أشد تدميرا. وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها قصفت أمس الثلاثاء أهدافا تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت أنظمة دفاع جوي ورادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
من جهته، أعلن الحرس الثوري استهداف أصول أميركية في الأردن والبحرين والكويت والعراق، لافتاً إلى مقتل عدد من القوات الأميركية. إلا أن مسؤولين أميركيين أكدا لرويترز أن التقييمات الأولية أشارت إلى عدم وقوع خسائر بشرية.
كذلك أشار الحرس الإيراني إلى شن هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، مستهدفاً مقر إقامة القائد الأميركي ومنشآت للطائرات المسيرة.
فيما أفادت فرق الإطفاء الكويتية بإخماد حريق اندلع في مجمع سكني بالعاصمة فجرا، بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية، ما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وفي قطر، التي ساهمت في الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في حزيران الماضي والذي سرعان ما انهار، أكدت وزارة الخارجية، أن الهجمات الإيرانية ستزيد من "تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر". وأضافت في بيان أن قطر تحمل "الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب".
يشار إلى أن قطر وباكستان كانتا بذلتا جهوداً حثيثة على مدى أشهر من أجل دفع الجانبين الإيراني والأميركي إلى وقف النار، وهذا ما حصل في حزيران الماضي إثر توقيع مذكرة تفاهم أولية.
إلا أن تلك المذكرة سرعان ما انهارت على وقع الخلافات المستمرة حول هرمز، ما أدى إلى تجدد الضربات الأميركية مطلع تموز الماضي، قبل أن تستأنف ليل الأحد الماضي بشكل محدود، وتتوسع ليل أمس الثلاثاء.




