آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةمن هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميل
منذ 3 أسابيعدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

صناعة رجال الدولة تبدأ بفتح الأبواب

صناعة رجال الدولة تبدأ بفتح الأبواب

د عبدالحميد علي عليمات


الدول لا تبنى فقط بالقوانين والمؤسسات، ولا تستمر قوتها بالاعتماد على الأسماء ذاتها التي تتكرر في مواقع المسؤولية ،بل تبنى بقدرتها على إنتاج جيل جديد من رجال الدولة ،يمتلك المعرفة والخبرة والرؤية، والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته.


إن الحديث عن تجديد النخب الوطنية ليس ترفاً سياسياً، ولا يعني إقصاء أصحاب الخبرة أو التقليل من أدوارهم، بل يعني أن ندرك أن الدولة التي لا تفتح الطريق أمام جيل جديد تراكم الجمود وتستهلك طاقاتها البشرية.


رجال الدولة لا يولدون جاهزين، وإنما تصنعهم التجربة. والقيادات لا تكتشف خلف المكاتب المغلقة، بل في الميدان وفي مواقع المسؤولية، وفي مواجهة الأزمات، وفي القدرة على إدارة الاختلاف وتحويل التحديات إلى فرص.


المشكلة ليست في كثرة الحديث عن تمكين الشباب، بل في تحويل التمكين إلى شعارٍ نظري يستهلك في المؤتمرات والبيانات، بينما تبقى مواقع القرار مغلقة أمامهم. فالشباب لا يحتاجون مزيدًا من الندوات التي تحدثهم عن المستقبل، بل يحتاجون فرصًا حقيقية للمشاركة، ومساحات فعلية لصناعة القرار، وثقة تترجم إلى مسؤوليات ومواقع قيادية.


إن تمكين الشباب لا يقاس بعدد البرامج والفعاليات، وإنما بعدد الشباب الذين انتقلوا من مقاعد المتلقين إلى مواقع التأثير وصناعة السياسات والقرارات.


إن أخطر ما يمكن أن يصيب المؤسسات ليس فقط ضعف الأداء، وإنما غياب التجديد ،عندما تتحول مواقع المسؤولية إلى دائرة مغلقة، تتكرر فيها الأسماء، وتتراجع فيها فرص الكفاءات الجديدة، ويصبح معيار الوصول إلى الموقع هو القرب لا القدرة، والاستمرارية لا الإنجاز.


لذلك، فإن المطلوب اليوم هو فتح أبواب مؤسسات الدولة أمام الكفاءات الوطنية الشابة والمتجددة، ومنحها فرصاً حقيقية للمشاركة في صناعة القرار، لا الاكتفاء باستدعائها في المناسبات أو وضعها في مواقع هامشية بلا صلاحيات.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962