آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
منذ 3 أسابيعدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

أم المدارس والفوج المئة

أم المدارس والفوج المئة

الدكتور يوسف عبيدالله خريسات


أمُّ المدارس صفحةٌ راسخة في تاريخ التعليم في السلط والأردن، دخلها أبناؤها طلبةً، وخرجوا منها إلى الجامعات ومؤسسات الدولة وميادين العمل. وفي هذا العام يخرج منها الفوج المئة.


تحت رعاية معالي السيد عبد الإله الخطيب، جمعت مدرسة السلط الثانوية – أم المدارس – خريجي عام ألف وتسعمئة وتسعة وخمسين بخريجي عام ألفين وستة وعشرين، في لقاء اختصر أكثر من ستة عقود بين جيل بدأ منها طريقه، وجيل يقف اليوم على عتبة المستقبل.


عاد خريجو الأمس إلى الساحة التي شهدت سنواتهم الأولى، واستقبلوا خريجي الفوج المئة بملابس التخرج. مشهد واحد جمع بدايات متباعدة، وأظهر كيف تمتد المدرسة في حياة الإنسان من مقعد الدراسة إلى الجامعة والعمل والمسؤولية العامة.


من أم المدارس مضت أجيال إلى مواقع مختلفة في الحياة الأردنية، وحمل أبناؤها ما تعلموه فيها إلى مؤسسات الدولة والمجتمع، فصار التعليم الذي بدأ في الصف أثراً في الحياة العامة.


ولهذا تحمل عودة الخريجين بعد عقود معنى يتجاوز الحنين؛ فالمدرسة مكان تبدأ فيه ملامح الإنسان، ويبقى أثر معلميه ورفاقه وسنواته الأولى جزءاً من سيرته.


وفي السلط، التي ارتبط تاريخها بالتعليم، ظلت أم المدارس حاضرة في مسيرة المدينة، شاهدةً على تعاقب أجيالها، وامتداد حضورها في الحياة الأردنية.


أما الفوج المئة، فيبدأ فصله الجديد حاملاً إرث من سبقه، ومقبلاً على مرحلة يصبح فيها العلم مسؤولية، والشهادة بدايةً لأثر ينتظر أن يتركه صاحبها.


في أم المدارس يتعاقب الزمن، وتبقى الحكاية واحدة: مقعدٌ يبدأ منه الطالب، ووطنٌ ينتظر أثره.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962