شريط الأخبار
البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد

أم المدارس والفوج المئة

أم المدارس والفوج المئة
الدكتور يوسف عبيدالله خريسات

أمُّ المدارس صفحةٌ راسخة في تاريخ التعليم في السلط والأردن، دخلها أبناؤها طلبةً، وخرجوا منها إلى الجامعات ومؤسسات الدولة وميادين العمل. وفي هذا العام يخرج منها الفوج المئة.

تحت رعاية معالي السيد عبد الإله الخطيب، جمعت مدرسة السلط الثانوية – أم المدارس – خريجي عام ألف وتسعمئة وتسعة وخمسين بخريجي عام ألفين وستة وعشرين، في لقاء اختصر أكثر من ستة عقود بين جيل بدأ منها طريقه، وجيل يقف اليوم على عتبة المستقبل.

عاد خريجو الأمس إلى الساحة التي شهدت سنواتهم الأولى، واستقبلوا خريجي الفوج المئة بملابس التخرج. مشهد واحد جمع بدايات متباعدة، وأظهر كيف تمتد المدرسة في حياة الإنسان من مقعد الدراسة إلى الجامعة والعمل والمسؤولية العامة.

من أم المدارس مضت أجيال إلى مواقع مختلفة في الحياة الأردنية، وحمل أبناؤها ما تعلموه فيها إلى مؤسسات الدولة والمجتمع، فصار التعليم الذي بدأ في الصف أثراً في الحياة العامة.

ولهذا تحمل عودة الخريجين بعد عقود معنى يتجاوز الحنين؛ فالمدرسة مكان تبدأ فيه ملامح الإنسان، ويبقى أثر معلميه ورفاقه وسنواته الأولى جزءاً من سيرته.

وفي السلط، التي ارتبط تاريخها بالتعليم، ظلت أم المدارس حاضرة في مسيرة المدينة، شاهدةً على تعاقب أجيالها، وامتداد حضورها في الحياة الأردنية.

أما الفوج المئة، فيبدأ فصله الجديد حاملاً إرث من سبقه، ومقبلاً على مرحلة يصبح فيها العلم مسؤولية، والشهادة بدايةً لأثر ينتظر أن يتركه صاحبها.

في أم المدارس يتعاقب الزمن، وتبقى الحكاية واحدة: مقعدٌ يبدأ منه الطالب، ووطنٌ ينتظر أثره.