شريط الأخبار
حين تخون العبارة صاحب الخبرة . الدكتور حيدر فريحات ، لماذا يحتاج الأردن إلى خبراته أكثر مما يحتاج إلى محاكمته على جملة؟!! رواية «لا أتنفس» للقاصة زهور كرام الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل حين يترجل الفرسان عن صهوة الجياد، لا تنتهي رحلة العطاء .. طارق باشا الحجايا الله يعطيك العافيه الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع الجيش يوضح: تعذّر إخلاء مصاب أردني بحادث سير مصر الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير السوداني الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن بعد ترفيعهم لرتبة لواء .. الحراسيس يقلّد عدداً من كبار الضباط رتبهم الجديدة الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري

المهندس باسل النجادات .. مبارك التخرج

مبارك التخرج المهندس باسل النجادات
القلعة نيوز- في حياة كل منا لحظة قرار تعيد رسم الملامح وتصنع الفارق؛ لحظة يختار فيها الإنسان ألّا يقف مكانه، بل أن يركض باتجاه الغد مهما بلغت التحديات. ومن قلب ثغر الأردن الباسم، العقبة، بدأت حكاية صياغة حلم لم ينطفئ يوماً، حكاية عنوانها الإرادة الباسلة والوفاء للطموح.
في عام 2022، وبعد انقطاع عن مقاعد الدراسة دام ثمانية عشر عاماً—عقداً ونصف من الزمن كانت مليئة بالمسؤوليات والعمل—اتخذت القرار الحاسم: العودة إلى محراب العلم. لم تكن الخطوة سهلة، ولم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل كان ممتداً بآلاف الكيلومترات التي قطعتها أسبوعياً، مسافراً من أقصى الجنوب إلى عراقة السلط، حيث احتضنتني جامعة البلقاء التطبيقية صرحاً علمياً شامخاً.
كانت الرحلة بين العقبة والسلط أكثر من مجرد مسافة جغرافية؛ كانت اختباراً يومياً للصبر، والموازنة بين الواجبات الوظيفية والالتزامات العائلية والجهد الأكاديمي. سنوات من السهر، ومغالبة التعب، وطيّ المسافات الطويلة، كان الدافع وراءها دائماً إيماناً راسخاً بأن التطوير الذاتي هو المفتاح الحقيقي لتقديم الأفضل. لم يكن الهدف مجرد الحصول على شهادة البكالوريوس كلقب، بل كان السعي وراء المعرفة الحقيقية، وصقل الخبرات العملية بالعلوم الحديثة، ليكون هذا الإنجاز رافداً قوياً للمؤسسة التي أنتمي إليها وأعتز بها؛ شركة مياه العقبة.
إن الاستثمار في العلم هو أسمى أنواع الاستثمار، وتطوير الكفاءات الوطنية هو المحرك الأساسي لرفعة مؤسساتنا. واليوم، ونحن نقطف ثمار هذا الصبر وهذا الكفاح، أجدد العهد بأن تترجم هذه المعرفة والخبرة الأكاديمية الجديدة إلى تميز في الأداء، وعطاء مستمر في الميدان، مساهماً مع زملائي في رفعة وتقدم شركتنا المعطاءة التي نفخر بتمثيلها.
العودة بعد 18 عاماً ليست مجرد قصة نجاح شخصية، بل هي رسالة لكل طامح: إن العمر مجرد رقم، وإن المسافات تذوب أمام قوة الإرادة، وأن من يصبر ظفر.