القلعة نيوز- لا تكفي كلمة «ترطيب»؛ لوصف احتياجات البشرة؛ فالبشرة الجافة بعد الاستحمام ليست كالبشرة التي تحتاج إلى ترطيب خفيف خلال النهار، والجلد المتشقق في الشتاء يحتاج إلى عناية مختلفة تماماً عن البشرة، التي تبحث فقط عن ملمس ناعم، وإحساس منعش.
وهنا، تحديداً، يظهر السؤال، الذي يتكرر كثيراً أمام رفوف مستحضرات العناية بالجسم: هل أختار زبدة الجسم، أم اللوشن؟!
وكلا المنتجين يؤدي دوراً أساسياً في الحفاظ على رطوبة البشرة، لكن الفرق بينهما يكمن بصورة أساسية في التركيبة، والقوام، ودرجة الترطيب، وطريقة عملهما على سطح الجلد.
وبينما يتميز اللوشن بخفته، وسرعة امتصاصه.. تأتي زبدة الجسم بتركيبة أكثر كثافة وغنى بالزيوت والدهون، ما يجعلها خياراً مثالياً للبشرة شديدة الجفاف، أو المناطق التي تحتاج إلى طبقة حماية إضافية.
زبدة الجسم الخيار الأكثر غنى وكثافة بين الاثنين، وعادةً تحتوي على نسبة أعلى من الزيوت، والأحماض الدهنية، مقارنة باللوشن؛ لذلك تمنح البشرة طبقة أكثر كثافة تساعد على الحد من فقدان الرطوبة.
وغالباً، تدخل في تركيبتها مكونات غنية، مثل: زبدة الشيا، وشمع العسل، والزيوت النباتية، وهي مكونات تمنح البشرة إحساساً بالتغذية والنعومة، إلى جانب المساعدة في تهدئة الجلد، وحمايته من الجفاف.
ولا يعني قوامها الكثيف أنها مخصصة للاستخدام في المناسبات الخاصة فقط؛ بل يمكن أن تصبح جزءاً من طقس العناية اليومي، خصوصاً بعد الاستحمام مباشرة، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً. ففي هذه اللحظة، تساعد الزبدة على حبس الرطوبة الموجودة على سطح الجلد، بدلاً من تركها تتبخر سريعاً.
وتناسب زبدة الجسم، بصورة خاصة، المناطق التي تميل إلى الجفاف والتشقق، مثل: المرفقين، والركبتين، والقدمين، واليدين، كما يمكن استخدامها كمرطب شامل للجسم، أو حتى ككريم للمساج بفضل قوامها الغني.
أما لوشن الجسم، فينتمي إلى الفئة الأخف، والأكثر سهولة في الاستخدام اليومي، ويعتمد عادةً على الماء كمكوّن رئيسي، إلى جانب مواد مرطبة، وملطفة، تساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة.
ومن المكونات الشائعة في تركيبات اللوشن: الجلسرين، والألوفيرا، وهما مكونان يرتبطان بترطيب البشرة وتهدئتها، بينما تمنح التركيبة المائية اللوشن قواماً أخف يجعله أكثر سرعة في الانتشار، والامتصاص.
ولهذا السبب، يعتبر اللوشن خياراً عملياً لمن ترغب في ترطيب الجسم يومياً من دون الشعور بطبقة ثقيلة على الجلد، كما يمكن استخدامه على مناطق متعددة من الجسم، خصوصاً اليدين، والقدمين، والمرفقين. ويمكن أن يكون مفيداً، أيضاً، بعد إزالة الشعر؛ للمساعدة في تهدئة البشرة، وتقليل الإحساس بالانزعاج، أو الجفاف.
أيهما أفضل لبشرتكِ؟
الإجابة ليست أن أحدهما أفضل دائماً، فاختيار المنتج الصحيح يعتمد على حالة بشرتكِ، والنتيجة التي تبحثين عنها. فإذا كانت بشرتكِ شديدة الجفاف، أو خشنة الملمس، أو متضررة وتحتاج إلى ترطيب مكثف، فإن زبدة الجسم ستكون، غالباً، الخيار الأكثر ملاءمة. أما إذا كانت بشرتكِ طبيعية، أو تحتاج إلى ترطيب يومي خفيف وسريع؛ فاللوشن قد يكون أكثر راحة، وعملية.
ويمكن، أيضاً، الجمع بين الاثنين، بدلاً من اختيار أحدهما، وإلغاء الآخر.. فاللوشن مثالي كخطوة ترطيب يومية، بينما يمكن اللجوء إلى زبدة الجسم؛ عندما تشعر البشرة بأنها بحاجة إلى جرعة إضافية من التغذية، والحماية.
ومن أكثر التفاصيل أهمية، في روتين ترطيب الجسم، توقيت الاستخدام؛ فبعد الاستحمام، لا تنتظري حتى تجف البشرة تماماً؛ فوضع المرطب على جلد رطب قليلاً يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة.
وإذا كنت تستخدمين المنتجين معاً، فيمكن أن يأتي اللوشن أولاً، ثم زبدة الجسم. وبهذه الطريقة، تحصل البشرة على الترطيب الأخف أولاً، ثم تأتي الزبدة كطبقة أغنى تساعد على حبس الرطوبة، والحد من جفاف البشرة.
وهذه الطريقة تكون مفيدة، بصورة خاصة، في الأجواء الباردة، أو الجافة، أو عندما تكون البشرة في حالة عطش واضحة.
كم مرة تحتاج بشرتكِ إلى الترطيب؟
لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع؛ فيمكن استخدام اللوشن يومياً، أو كلما احتاجت البشرة إلى الترطيب، بينما يمكن استخدام زبدة الجسم، وفقاً لدرجة جفاف الجلد. وفي البشرة شديدة الجفاف، قد تكون الزبدة جزءاً أساسياً من روتين العناية، بينما يمكن الاكتفاء بها في بعض المناطق الأكثر خشونة، مع استخدام اللوشن على بقية الجسم. والفكرة ليست في الإفراط باستخدام المنتج، وإنما في الاستجابة إلى احتياجات البشرة الفعلية.
ويُذكر، عادةً، أن تأثير زبدة الجسم قد يستمر لمدة تصل إلى نحو ست ساعات، في حين قد يستمر تأثير اللوشن لمدة تقارب الثلاث ساعات، لكن هذه المدة ليست معياراً ثابتاً لكل المنتجات، إذ تتأثر بنوع التركيبة، ومكونات المنتج، وحالة البشرة، والطقس، والعوامل البيئية.
زهرة الخليج
وهنا، تحديداً، يظهر السؤال، الذي يتكرر كثيراً أمام رفوف مستحضرات العناية بالجسم: هل أختار زبدة الجسم، أم اللوشن؟!
وكلا المنتجين يؤدي دوراً أساسياً في الحفاظ على رطوبة البشرة، لكن الفرق بينهما يكمن بصورة أساسية في التركيبة، والقوام، ودرجة الترطيب، وطريقة عملهما على سطح الجلد.
وبينما يتميز اللوشن بخفته، وسرعة امتصاصه.. تأتي زبدة الجسم بتركيبة أكثر كثافة وغنى بالزيوت والدهون، ما يجعلها خياراً مثالياً للبشرة شديدة الجفاف، أو المناطق التي تحتاج إلى طبقة حماية إضافية.
زبدة الجسم الخيار الأكثر غنى وكثافة بين الاثنين، وعادةً تحتوي على نسبة أعلى من الزيوت، والأحماض الدهنية، مقارنة باللوشن؛ لذلك تمنح البشرة طبقة أكثر كثافة تساعد على الحد من فقدان الرطوبة.
وغالباً، تدخل في تركيبتها مكونات غنية، مثل: زبدة الشيا، وشمع العسل، والزيوت النباتية، وهي مكونات تمنح البشرة إحساساً بالتغذية والنعومة، إلى جانب المساعدة في تهدئة الجلد، وحمايته من الجفاف.
ولا يعني قوامها الكثيف أنها مخصصة للاستخدام في المناسبات الخاصة فقط؛ بل يمكن أن تصبح جزءاً من طقس العناية اليومي، خصوصاً بعد الاستحمام مباشرة، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً. ففي هذه اللحظة، تساعد الزبدة على حبس الرطوبة الموجودة على سطح الجلد، بدلاً من تركها تتبخر سريعاً.
وتناسب زبدة الجسم، بصورة خاصة، المناطق التي تميل إلى الجفاف والتشقق، مثل: المرفقين، والركبتين، والقدمين، واليدين، كما يمكن استخدامها كمرطب شامل للجسم، أو حتى ككريم للمساج بفضل قوامها الغني.
أما لوشن الجسم، فينتمي إلى الفئة الأخف، والأكثر سهولة في الاستخدام اليومي، ويعتمد عادةً على الماء كمكوّن رئيسي، إلى جانب مواد مرطبة، وملطفة، تساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة.
ومن المكونات الشائعة في تركيبات اللوشن: الجلسرين، والألوفيرا، وهما مكونان يرتبطان بترطيب البشرة وتهدئتها، بينما تمنح التركيبة المائية اللوشن قواماً أخف يجعله أكثر سرعة في الانتشار، والامتصاص.
ولهذا السبب، يعتبر اللوشن خياراً عملياً لمن ترغب في ترطيب الجسم يومياً من دون الشعور بطبقة ثقيلة على الجلد، كما يمكن استخدامه على مناطق متعددة من الجسم، خصوصاً اليدين، والقدمين، والمرفقين. ويمكن أن يكون مفيداً، أيضاً، بعد إزالة الشعر؛ للمساعدة في تهدئة البشرة، وتقليل الإحساس بالانزعاج، أو الجفاف.
أيهما أفضل لبشرتكِ؟
الإجابة ليست أن أحدهما أفضل دائماً، فاختيار المنتج الصحيح يعتمد على حالة بشرتكِ، والنتيجة التي تبحثين عنها. فإذا كانت بشرتكِ شديدة الجفاف، أو خشنة الملمس، أو متضررة وتحتاج إلى ترطيب مكثف، فإن زبدة الجسم ستكون، غالباً، الخيار الأكثر ملاءمة. أما إذا كانت بشرتكِ طبيعية، أو تحتاج إلى ترطيب يومي خفيف وسريع؛ فاللوشن قد يكون أكثر راحة، وعملية.
ويمكن، أيضاً، الجمع بين الاثنين، بدلاً من اختيار أحدهما، وإلغاء الآخر.. فاللوشن مثالي كخطوة ترطيب يومية، بينما يمكن اللجوء إلى زبدة الجسم؛ عندما تشعر البشرة بأنها بحاجة إلى جرعة إضافية من التغذية، والحماية.
ومن أكثر التفاصيل أهمية، في روتين ترطيب الجسم، توقيت الاستخدام؛ فبعد الاستحمام، لا تنتظري حتى تجف البشرة تماماً؛ فوضع المرطب على جلد رطب قليلاً يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة.
وإذا كنت تستخدمين المنتجين معاً، فيمكن أن يأتي اللوشن أولاً، ثم زبدة الجسم. وبهذه الطريقة، تحصل البشرة على الترطيب الأخف أولاً، ثم تأتي الزبدة كطبقة أغنى تساعد على حبس الرطوبة، والحد من جفاف البشرة.
وهذه الطريقة تكون مفيدة، بصورة خاصة، في الأجواء الباردة، أو الجافة، أو عندما تكون البشرة في حالة عطش واضحة.
كم مرة تحتاج بشرتكِ إلى الترطيب؟
لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع؛ فيمكن استخدام اللوشن يومياً، أو كلما احتاجت البشرة إلى الترطيب، بينما يمكن استخدام زبدة الجسم، وفقاً لدرجة جفاف الجلد. وفي البشرة شديدة الجفاف، قد تكون الزبدة جزءاً أساسياً من روتين العناية، بينما يمكن الاكتفاء بها في بعض المناطق الأكثر خشونة، مع استخدام اللوشن على بقية الجسم. والفكرة ليست في الإفراط باستخدام المنتج، وإنما في الاستجابة إلى احتياجات البشرة الفعلية.
ويُذكر، عادةً، أن تأثير زبدة الجسم قد يستمر لمدة تصل إلى نحو ست ساعات، في حين قد يستمر تأثير اللوشن لمدة تقارب الثلاث ساعات، لكن هذه المدة ليست معياراً ثابتاً لكل المنتجات، إذ تتأثر بنوع التركيبة، ومكونات المنتج، وحالة البشرة، والطقس، والعوامل البيئية.
زهرة الخليج




