القلعة نيوز- قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته، الاثنين، إن دعم دول الحلف لأوكرانيا "سيكون أكبر لا أقل"، مشيرا إلى تعهد بريطاني جديد بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني ضمن مبادرة "PURL"، إلى جانب تعهدات أخرى لدعم كييف.
وأضاف روته، خلال مؤتمر صحفي مشترك في بروكسل مع رئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانشا، أن اجتماعات الحلف ومجموعة الاتصال الدفاعية لأوكرانيا خلال الفترة الأخيرة أظهرت استمرار زيادة الدعم المقدم لكييف.
وأكد أن حلف الناتو لا يشارك في القتال داخل أوكرانيا، فيما تواصل الدول الأعضاء تقديم دعم عملي وعسكري لها، بما يساعدها على مواصلة عملياتها الدفاعية.
وأشار إلى أن سلوفينيا قدمت أكثر من 60 مليون يورو من المساعدات الأمنية لأوكرانيا خلال عام 2025، إلى جانب مشاركتها في مبادرة "PURL" ومبادرة الذخيرة التشيكية.
وفي ملف القدرات الدفاعية، قال روته إن رفع الإنفاق الدفاعي الأساسي لدول الحلف إلى نحو 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035 يستند إلى الاحتياجات العسكرية التي حددها الناتو للدول الأعضاء الـ32.
وأوضح أن تطوير قدرات الحلف لم يعد يقتصر على الطائرات المقاتلة والدبابات والقوى البشرية، بل يشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحة المسيّرات، في ضوء الدروس المستخلصة من الحرب في أوكرانيا.
وقال روته إن الحلف يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع التهديدات الهجينة، موضحا أن بعض الإجراءات تكون معلنة، فيما لا يجري الكشف عن بعضها الآخر.
وفي ما يتعلق بغرب البلقان، أكد استمرار التزام الناتو بمهمة "كفور" في كوسوفو، قائلا إن الحلف يواصل تقييم تشكيل المهمة وقدراتها بما يتناسب مع التطورات الأمنية في المنطقة.
وأضاف روته، خلال مؤتمر صحفي مشترك في بروكسل مع رئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانشا، أن اجتماعات الحلف ومجموعة الاتصال الدفاعية لأوكرانيا خلال الفترة الأخيرة أظهرت استمرار زيادة الدعم المقدم لكييف.
وأكد أن حلف الناتو لا يشارك في القتال داخل أوكرانيا، فيما تواصل الدول الأعضاء تقديم دعم عملي وعسكري لها، بما يساعدها على مواصلة عملياتها الدفاعية.
وأشار إلى أن سلوفينيا قدمت أكثر من 60 مليون يورو من المساعدات الأمنية لأوكرانيا خلال عام 2025، إلى جانب مشاركتها في مبادرة "PURL" ومبادرة الذخيرة التشيكية.
وفي ملف القدرات الدفاعية، قال روته إن رفع الإنفاق الدفاعي الأساسي لدول الحلف إلى نحو 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035 يستند إلى الاحتياجات العسكرية التي حددها الناتو للدول الأعضاء الـ32.
وأوضح أن تطوير قدرات الحلف لم يعد يقتصر على الطائرات المقاتلة والدبابات والقوى البشرية، بل يشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحة المسيّرات، في ضوء الدروس المستخلصة من الحرب في أوكرانيا.
وقال روته إن الحلف يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع التهديدات الهجينة، موضحا أن بعض الإجراءات تكون معلنة، فيما لا يجري الكشف عن بعضها الآخر.
وفي ما يتعلق بغرب البلقان، أكد استمرار التزام الناتو بمهمة "كفور" في كوسوفو، قائلا إن الحلف يواصل تقييم تشكيل المهمة وقدراتها بما يتناسب مع التطورات الأمنية في المنطقة.




