شريط الأخبار
الحراسيس يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ( صور ) عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 برعاية الرواشدة : مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان "القلعة نيوز" تحاور رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها الصبيحي: استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار الفراية يجري تنقلات وتعيينات جديدة في وزارة الداخلية.. أسماء .. والايام القادمة إحالة محافظين على التقاعد وتعيين محافظين إلى الزرقاء وجرش والمفرق الصحة: تكثيف الرقابة على المقاصف المدرسية للحد من الأغذية غير الصحية القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج صدام حول تمويل الجيش .. لابيد يشترط قطع أموال "الحريديم" لدعم نتنياهو الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث

ماذا يبقى الهربس كامنا في بعض الخلايا ويتكاثر في أخرى؟

ماذا يبقى الهربس كامنا في بعض الخلايا ويتكاثر في أخرى؟

القلعة نيوز - كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في معهد وايزمان للعلوم أن الخلية الواحدة تمتلك عتبة خاصة بها لحساسيتها للفيروس، ما يفسّر سبب بقاء الفيروس كامنا في بعض الخلايا ويتكاثر في أخرى.


ركزت الدراسة على فيروسات الهربس، وهي مسببات مرضية قادرة على التكاثر بنشاط داخل الخلية أو الدخول في حالة سبات وكمون. ويمثل فيروس مضخم الخلايا البشري مثالا بارزا، إذ يصيب معظم سكان العالم وغالبا لا يظهر أي أعراض حتى يضعف الجهاز المناعي. ومن بين مخابئه الوحيدات، وهي خلايا دم يبقى فيها الفيروس دون إحداث عدوى نشطة، بينما تتعرض البلاعم التي قد تتحول إليها الوحيدات لعدوى كاملة.

وأشار الباحثون إلى أن العلماء اعتقدوا لسنوات طويلة أن الوحيدات تكبح الفيروس عبر ضغط حمضه النووي، لكنهم اكتشفوا أن الأمر مختلف، فخلايا الجسم تمتلك جرعة معدية لازمة لتطور عدوى نشطة، وأن هذه الجرعة تتفاوت حسب نوع الخلية، وإصابة الخلية بجرعة فيروسية أقل من هذه العتبة تؤدي، في بعض الحالات على الأقل، إلى انتقال الفيروس إلى حالة سبات.

وأظهرت دراسات لاحقة كيف يتغلب الفيروس على دفاعات الخلايا، إذ تقوم بروتينات "مبكرة" بتدمير الأجسام النووية التي تضغط الجينوم الفيروسي وتجبر الخلية على تجميع لبنات بناء الحمض النووي، والتي تنقلها بدورها إلى الفيروس. وتبين أن تدمير الأجسام النووية كاف لتنشيط فيروس الهربس الكامن، وكلما زادت البنى الدفاعية في الخلية وقلّت لبنات البناء الحرة، ارتفعت عتبة الجرعة التي يحتاج الفيروس إلى تجاوزها.

وبناء على هذه النتائج يرى الباحثون أن تقييم خطر العدوى لا يقتصر على مستوى الكائن الحي بأكمله، بل يمتد إلى مستوى الخلية الواحدة، ما قد يفتح آفاقا جديدة لفهم كيفية تحول الفيروسات من حالة السبات إلى حالة النشاط.

mail.ru