أما وقد تابعنا باهتمام ما أثير خلال الأيام الماضية من لغط واسع حول قضية العطوة العشائرية التي تعود وقائعها إلى عام 2023 ، والتي أعيد نشرها مؤخراً، وما رافق ذلك من انتقادات وجدل لدى الرأي العام الأردني، امتد في بعض الحالات إلى الأهالي ومؤسساتهم ، بصورة تستدعي توضيح الحقيقة ووضع الأمور في سياقها الصحيح.
وإذ نؤكد تمسكنا بالأعراف والتقاليد العربية والعشائرية الأصيلة، واحترامنا للقيم التي تقوم على الوجاهة والإصلاح وحفظ مكانة الرجال وأهل الشأن، فإننا نوضح للرأي العام أن ما جرى في ذلك الوقت، أن النائبة، والتي كانت تشغل آنذاك موقع مديرة مجلس قلقيلية، قامت باستضافة العطوة في مبنى المجلس ، بصفتها عضو مجلس النواب، وأن هذه الاستضافة لا تعني أنها ترأست الجاهة .
ونؤكد أن الجاهة المستقبِلة ترأسها الشيخ هاشم الحويطات، فيما ترأس الجاهة من الطرف الآخر سعادة السفير عبدالله العجارمة، وفق الترتيبات والأصول المتعارف عليها للجاهات والعطوات، وهو ما يثبته صك الصلح الموقع بين الأطراف، بما يضع حداً لأي لبس أو تفسير غير دقيق لما جرى.
كما نوضح أن حضور السيدات، إن وجد، كان في إطار ترتيبات الصلح، ولم يكن حضوراً باعتباره ترؤساً لجاهة أو تمثيلاً عشائرياً لقلقيلية، ونحن إذ نحترم السيدات ودورهن ومكانتهن في المجتمع، فإننا نؤكد أن الأعراف والتقاليد العشائرية المتعارف عليها في مجتمعنا الأردني تقوم على تقدم الرجال من أهل الوجاهة والإصلاح للجاهات والعطوات.
وإننا إذ نستنكر أي تناول إعلامي أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي او أعادة نشر يتضمن القدح أو الذم أو التشهير بأهالي قلقيلية، أو الإساءة إلى مؤسساتهم ، أومحاولة اغتيال الشخصية تجاه أيّ من ابناء وبنات البلد ، نؤكد أن من حق أهالي اي متضرر ، أفراداً ومؤسسات، اللجوء إلى الجهات القضائية المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته عن أي إساءة أو تجاوز، وفقاً لأحكام القانون، ودون أن يعني ذلك استهداف أي شخص أو تقييد حق النقد المسؤول.
كما ندعو إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، والرجوع إلى الوثائق والوقائع الثابتة، وعدم اجتزاء الأحداث أو إعادة نشرها بصورة تخلق انطباعات غير صحيحة، حفاظاً على السلم المجتمعي، واحتراماً لمكانة قلقيلية وأهلها، وصوناً للأعراف والتقاليد العشائرية التي نعتز بها.
وفي الختام نؤكد على أن قلقيلية وأهلها جزء أصيل من هذا الوطن العزيز، متمسكون بوحدته وأمنه واستقراره، وثابتون على الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، وماضون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، في ظل الراية الهاشمية التي نعتز بها ونلتف حولها.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار والعز في ظل الراية الهاشمية.
صادر عن أهالي قلقيلية
عمان – الأردن
التاريخ: 14/9/2026




