القلعة نيوز- يستضيف الأردن منافسات بطولة العالم للمصارعة للأساتذة والمحاربين القدامى، في صالة الأميرة سمية بمدينة الحسين للشباب، خلال الفترة من 6 إلى 11 تشرين الأول المقبل، بمشاركة نحو 527 لاعباً ولاعبة يمثلون 50 دولة.
وتأتي استضافة البطولة تأكيداً على المكانة التي يحظى بها الأردن على خارطة رياضة المصارعة العالمية، والثقة بقدرته على تنظيم البطولات الدولية الكبرى، إلى جانب ما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار.
ومن المتوقع أن يصل إجمالي المشاركين في البطولة إلى نحو 3 آلاف شخص، من لاعبين وعائلاتهم ومرافقين وجماهير، فيما أعد الاتحاد الأردني للمصارعة برنامجاً سياحياً للوفود المشاركة يتضمن زيارة عدد من المواقع السياحية والتراثية، بينها المغطس والبتراء والمدرج الروماني والبحر الميت.
وتسلط البطولة الضوء على مسيرة أبطال المصارعة السابقين، وتشكل فرصة للجيل الجديد للتعرف إلى تجاربهم والاستفادة منها، كما تبرز أهمية الرياضة والنشاط البدني في مختلف مراحل العمر، بمشاركة رياضيين تتراوح أعمارهم بين 35 و60 عاماً.
وتشهد البطولة مشاركة 50 دولة، وهي: الأردن "البلد المضيف"، أذربيجان، أفغانستان، ألبانيا، أرمينيا، أستراليا، بلغاريا، كندا، جمهورية التشيك، مصر، فنلندا، فرنسا، بريطانيا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، هنغاريا، الهند، إيران، العراق، إيطاليا، اليابان، كازاخستان، قرغيزستان، السعودية، لاتفيا، ليتوانيا، المغرب، مولدوفا، المكسيك، منغوليا، ناميبيا، هولندا، نيجيريا، باكستان، رومانيا، جنوب أفريقيا، روسيا، صربيا، سوريا، طاجيكستان، تونس، تركيا، أوكرانيا، أوزبكستان، الولايات المتحدة الأميركية، بيلاروسيا، كرواتيا، إسبانيا، وإستونيا.
وأكد رئيس الاتحادين الأردني والآسيوي للمصارعة، المهندس محمد العواملة، أن الأردن يتطلع إلى تنظيم نسخة استثنائية من البطولة تليق بمكانته الرياضية وتعكس الثقة التي يوليها الاتحاد الدولي للمملكة.
وقال إن حجم المشاركة يعكس المكانة التي وصلت إليها رياضة المصارعة في الأردن، مؤكداً أن الاتحاد يعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية لتوفير أفضل الظروف للوفود واللاعبين والحكام والمشاركين، وإنجاح البطولة بما يجعلها نموذجاً في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية.
وأشار العواملة إلى أن البطولة تشكل فرصة للترويج للأردن وإبراز مقوماته السياحية والثقافية والتراثية، مؤكداً أن الوفود المشاركة ستجد في المملكة بيئة آمنة ووجهات سياحية تعكس تاريخ الأردن وحضارته.
وتأتي استضافة البطولة تأكيداً على المكانة التي يحظى بها الأردن على خارطة رياضة المصارعة العالمية، والثقة بقدرته على تنظيم البطولات الدولية الكبرى، إلى جانب ما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار.
ومن المتوقع أن يصل إجمالي المشاركين في البطولة إلى نحو 3 آلاف شخص، من لاعبين وعائلاتهم ومرافقين وجماهير، فيما أعد الاتحاد الأردني للمصارعة برنامجاً سياحياً للوفود المشاركة يتضمن زيارة عدد من المواقع السياحية والتراثية، بينها المغطس والبتراء والمدرج الروماني والبحر الميت.
وتسلط البطولة الضوء على مسيرة أبطال المصارعة السابقين، وتشكل فرصة للجيل الجديد للتعرف إلى تجاربهم والاستفادة منها، كما تبرز أهمية الرياضة والنشاط البدني في مختلف مراحل العمر، بمشاركة رياضيين تتراوح أعمارهم بين 35 و60 عاماً.
وتشهد البطولة مشاركة 50 دولة، وهي: الأردن "البلد المضيف"، أذربيجان، أفغانستان، ألبانيا، أرمينيا، أستراليا، بلغاريا، كندا، جمهورية التشيك، مصر، فنلندا، فرنسا، بريطانيا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، هنغاريا، الهند، إيران، العراق، إيطاليا، اليابان، كازاخستان، قرغيزستان، السعودية، لاتفيا، ليتوانيا، المغرب، مولدوفا، المكسيك، منغوليا، ناميبيا، هولندا، نيجيريا، باكستان، رومانيا، جنوب أفريقيا، روسيا، صربيا، سوريا، طاجيكستان، تونس، تركيا، أوكرانيا، أوزبكستان، الولايات المتحدة الأميركية، بيلاروسيا، كرواتيا، إسبانيا، وإستونيا.
وأكد رئيس الاتحادين الأردني والآسيوي للمصارعة، المهندس محمد العواملة، أن الأردن يتطلع إلى تنظيم نسخة استثنائية من البطولة تليق بمكانته الرياضية وتعكس الثقة التي يوليها الاتحاد الدولي للمملكة.
وقال إن حجم المشاركة يعكس المكانة التي وصلت إليها رياضة المصارعة في الأردن، مؤكداً أن الاتحاد يعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية لتوفير أفضل الظروف للوفود واللاعبين والحكام والمشاركين، وإنجاح البطولة بما يجعلها نموذجاً في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية.
وأشار العواملة إلى أن البطولة تشكل فرصة للترويج للأردن وإبراز مقوماته السياحية والثقافية والتراثية، مؤكداً أن الوفود المشاركة ستجد في المملكة بيئة آمنة ووجهات سياحية تعكس تاريخ الأردن وحضارته.




