القلعة نيوز- ثمن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري، مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن الخطاب عكس بوضوح ثوابت الموقف الأردني تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب التأكيد على حماية أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية.
وقال العمري إن تأكيد جلالة الملك أن الأردن لن يشيح بنظره عن أي تهديد لأمنه، وأن أي تهديد لحدوده الشمالية أو أمنه المائي هو تهديد لأمنه القومي، يجسد وضوح الموقف الأردني وحزم القيادة الهاشمية في حماية حدود المملكة ومواردها المائية ومصالح شعبها.
وأكد أن ما طرحه جلالة الملك أمام المجتمع الدولي يعبر عن مسؤولية أردنية راسخة في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره وسيادته خطوط لا يمكن تجاوزها، وأن المملكة ستواصل اتخاذ المواقف التي تحمي مصالحها الوطنية وتحفظ أمن مواطنيها.
وأشار العمري إلى أن خطاب جلالة الملك حمل رسائل واضحة بشأن ضرورة وقف الحروب والصراعات، والاحتكام إلى القانون الدولي والحوار، والعمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة الموقف الأردني، وأن الأردن سيواصل جهوده السياسية والدبلوماسية دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة.
وأضاف أن الموقف الملكي تجاه ما تشهده المنطقة من أزمات يعكس نهج الأردن الثابت في دعم الاستقرار ورفض منطق القوة، وحماية المدنيين، ومعالجة أسباب الصراعات بما يفضي إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة.
وأكد أن الأسرة الأردنية الواحدة تقف خلف مواقف جلالة الملك، وتدعم جهوده الدبلوماسية في الدفاع عن مصالح الأردن وقضايا الأمة، معرباً عن اعتزازه بالدور الذي يضطلع به جلالته في المحافل الدولية، وبالمواقف الواضحة التي يطرحها الأردن تجاه قضايا المنطقة.




