أكد رجل الأعمال الأردني قاسم الجالودي اعتزازه بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خلال خطاب جلالته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، معلنًا تأييده الكامل لمواقف جلالته وانتماءه الراسخ للقيادة الهاشمية.
وقال الجالودي، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «نعلن تأييدنا المطلق وانتماءنا الراسخ لسيدنا ومولانا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، فكلمة جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت كلمة تاريخية، وكلمة حق أمام العالم، دافع فيها عن فلسطين والقدس وعن حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة».
وأضاف الجالودي: «نحن خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ومع جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، حفظ الله الأردن وحفظ الله الملك».
ويأتي موقف الجالودي عقب الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك في نيويورك في 22 أيلول 2026، والذي خصص فيه مساحة واسعة للقضية الفلسطينية، محذرًا من استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، ومؤكدًا أن المجتمع الدولي اختار على مدى سنوات إدارة الصراع واحتواءه بدل معالجة جذوره والتوصل إلى حل عادل ودائم.
وأكد جلالة الملك في خطابه استمرار الأردن في دعم صمود الشعب الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، والتمسك بالوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. كما شدد جلالته على أن الأردن سيواصل حماية أمنه ومياهه ومصالح شعبه في مواجهة أي تهديد.
ورأى الجالودي أن ما حمله الخطاب من مواقف ورسائل يعبر عن ثبات الموقف الأردني تجاه فلسطين والقدس، ويؤكد حضور الأردن وصوته في الدفاع عن قضايا المنطقة، مشددًا على أن الأردنيين يقفون خلف جلالة الملك وقيادته، وخلف القوات المسلحة الأردنية–الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية أمن المملكة واستقرارها ومصالحها.




