آخر الأخبار
الإعلامي البدري يُهنئ " القلعة نيوز " بإطلاق نسخها الجديدة عبر برنامج " وسط البلد " و الحجايا يُثمّن هذه اللفتة الكريمةالغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم مواد غذائية مخالفة حتى آبفقدان هوية الخلية .. العلم يكشف سر الشيخوخة البشريةالتوتر يؤثر على الوظائف العقلية للمرأة أكثر من الرجلالأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدسعندما يُغني الياسمينغادة عبد الرازق ضيفة أنس بوخش في ABtalks .. شخصية «نعمة الله» تكشف هويتهاثقافة مادبا تنظم الأفلام القصيرة عبر التطبيقات الذكيةرئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البحرينيعلا رشدي تثير حيرة جمهورها حول عملها الرمضاني 2027: «لا هو مسلسل ولا هو برنامج»
منذ ساعتيندقيقتان
التحكم بالخط:

الرصيع في عجلون .. موسم زيتون يحفظ نكهة التراث ويدعم الأسر الريفية

الرصيع في عجلون .. موسم زيتون يحفظ نكهة التراث ويدعم الأسر الريفية

القلعة نيوز - مع بدء موسم الزيتون في محافظة عجلون، يعود الرصيع كأحد منتجات المونة التقليدية المرتبطة بالزيتون محافظا على حضوره في المائدة العجلونية ومستمرا كعادة غذائية حافظت عليها الأسر الريفية عبر الأجيال.

ويجمع الرصيع بين القيمة الغذائية والارتباط بالموسم الزراعي، فيما بدأت بعض الأسر المنتجة تستفيد منه ضمن مشاريعها الريفية من خلال تطوير طرق عرضه وتسويقه.

وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن موسم الرصيع يمثل أحد مظاهر النشاط المرتبط بمحصول الزيتون في المحافظة، مبينا أن هذا المنتج يحظى بإقبال من المواطنين لما يتميز به من مذاق خاص وارتباط بعادات الأسر الريفية التي حافظت على طرق اختياره وإعداده.

وأضاف إن جودة الرصيع ترتبط باختيار الثمار المناسبة في الوقت الملائم واتباع الممارسات الزراعية السليمة خلال مراحل الإنتاج، مؤكدا أهمية الحفاظ على جودة ثمار الزيتون المخصصة للكبيس، بما يعزز قيمة هذا المنتج واستمراريته.

وأكد السرحان أن المديرية تواصل تقديم الإرشاد والدعم للمزارعين خلال موسم الزيتون من خلال المتابعة الميدانية، ونشر التوصيات الفنية المتعلقة بالتعامل مع المحصول، بما يسهم في الحفاظ على جودة المنتجات المرتبطة بالزيتون.

بدوره، قال الباحث في التراث الدكتور خالد الجبالي، إن الرصيع يعد جزءا من الذاكرة الشعبية المرتبطة بحياة الأسر الريفية، حيث حافظت العائلات على طرق اختياره وإعداده وحفظه ونقلها بين الأجيال.

وأضاف إن الزيتون ارتبط في حياة أبناء المنطقة بالأرض والموسم والمائدة، وأن استمرار إعداد الرصيع يعكس ارتباط المجتمع بعاداته الزراعية والغذائية، مشيرا إلى أن هذه المنتجات تحمل قيمة ثقافية واجتماعية إلى جانب قيمتها الغذائية.

من جانبها، قالت عضو مبادرة البيئة تجمعنا انتصار زيتون، إن إعداد الرصيع يبدأ باختيار ثمار الزيتون المناسبة للكبيس، وتجهيزها وفق الطرق التقليدية التي حافظت عليها الأسر العجلونية، مشيرة إلى أن هذه الطريقة تسهم في الحفاظ على مذاقه وخصائصه.

وأضافت إن تحضير الرصيع يعد من العادات المرتبطة بموسم الزيتون، حيث تحرص الأسر على إعداده ضمن مؤونة العام، بما يحافظ على حضور أحد المنتجات المرتبطة بالمطبخ العجلوني.

من جهته، قال المزارع محمد الرشايدة، إن موسم الرصيع يمثل مرحلة ينتظرها المزارعون كل عام تبدأ باختيار الثمار المناسبة للكبيس وصولا إلى تجهيز المنتج بالطريقة التي تحافظ على جودته ومذاقه، مضيفا إن المستهلك يبحث عن الزيتون الذي يحتفظ بخصائصه بعد الإعداد، وإن المزارع يحرص على تقديم محصول يعكس جودة زيتون عجلون وسمعته.

من ناحيتها، قالت صاحبة مشروع المنتجات الريفية تغريد الصمادي، إن الرصيع أصبح من المنتجات التي تستفيد منها الأسر المنتجة في تطوير مشاريعها، من خلال تقديمه ضمن منتجات الزيتون التي تلقى إقبالا من المستهلكين.

وأشارت إلى أن الاهتمام بالمنتجات التقليدية يشجع أصحاب المشروعات على تطوير أساليب الإنتاج والتغليف والعرض، بما يساعد على وصولها إلى أسواق أوسع وتعزيز دورها كمصدر دخل للأسر الريفية.

(بترا - علي فريحات)


المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962