القلعة نيوز- طالب سكان حي السلام في منطقة الرابية (شارع خلف أبو صبح) التابعة لمنطقة تلاع العلي، أمانة عمان الكبرى والجهات الخدمية المختصة بضرورة التدخل الفوري لإعادة توزيع حاويات النفايات وزيادة وتيرة تفريغها، بعد أن تحوّل موقع تجميعها الموحد إلى بؤرة ومكرهة صحية تشوه المظهر العام للمنطقة.
وأفاد الأهالي بأن قرار جمع الحاويات في موقع واحد بدلاً من توزيعها بالقرب من الأحياء السكنية أدى إلى نتائج عكسية؛ إذ تراكمت كميات ضخمة من النفايات حول الحاويات مع تأخر عمليات التفريغ، ما تسبب في انتشار الروائح الكريهة ووفّر بيئة خصبة لتكاثر الحشرات والقوارض.
وأكد الأهالي أن النظافة العامة حق أساسي ترتبط مباشرة بالصحة العامة وجودة الحياة، داعين كوادر الأمانة إلى تنفيذ جولة ميدانية لمعاينة الموقع، ووضع برنامج منتظم لتفريغ الحاويات، وإقرار معالجة جذرية ومستدامة تضمن إعادة توزيع الحاويات بالقرب من التجمعات السكنية وتنهي هذا المشهد البيئي المؤرق.
*ومايلي نص البيان :
سكان الرابيه حي السلام- شارع خلف ابو صبح - يطالبون بحل عاجل للأزمة البيئية: جمع الحاويات في موقع واحد حوّل المكان إلى مكرهة صحية.
لم تعد مشكلة تراكم النفايات وتأخر تفريغ الحاويات في منطقة تلاع العلي مجرد ملاحظة عابرة أو شكوى خدمية يمكن تأجيلها، بل أصبحت، وفق ما يؤكده سكان منطقة الرابيه حي السلام شارع خلف ابو صبح ، مشكلة بيئية وخدمية واضحة تستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، خصوصاً بعد قيام الجهات المختصة بجمع عدد من الحاويات ووضعها في مكان واحد، الأمر الذي أدى إلى تركز كميات كبيرة من النفايات وتحول الموقع إلى مكرهة صحية ومشهد بيئي مؤلم.
ويشير السكان إلى أن وضع الحاويات في نقطة واحدة تسبب في تراكم النفايات حولها، خاصة مع ارتفاع كمية المخلفات التي أصبحت تتجمع في الموقع، إلى جانب تأخر عمليات التفريغ والجمع في بعض الأوقات، الأمر الذي انعكس سلباً على النظافة العامة وأدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتشويه المظهر العام للمنطقة.
ويؤكد الأهالي أن المشكلة لم تعد تقتصر على تراكم النفايات، وإنما امتدت إلى صعوبة وصول المواطنين إلى الحاويات، بعدما أصبحت بعيدة عن مساكن عدد من السكان نتيجة جمعها في موقع واحد.
وبات المواطن، بدلاً من أن يجد الحاوية بالقرب من منزله وفي مكان مخصص لخدمة المنطقة، مضطراً إلى حمل أكياس النفايات وقطع مسافة للوصول إلى موقع الحاويات، وهو أمر يزيد المعاناة اليومية، خصوصاً لكبار السن والأطفال والعائلات التي تقطن في أماكن بعيدة عن نقطة التجميع.
ويرى السكان أن هذا الإجراء، وإن كان الهدف منه تنظيم عملية جمع النفايات، إلا أن تطبيقه بهذه الصورة أدى إلى نتيجة عكسية، تمثلت في تكدس النفايات في موقع واحد وتحوله إلى بؤرة بيئية تحتاج إلى معالجة عاجلة.
ويضع سكان المنطقة هذه القضية أمام أمانة عمّان الكبرى والجهات الخدمية والبلدية المختصة، مطالبين بإعادة النظر في آلية توزيع الحاويات وعدم حصرها في نقطة واحدة، والعمل على توفير عدد كافٍ منها في مواقع مناسبة وقريبة من التجمعات السكنية.
كما يطالبون بزيادة وتيرة التفريغ والجمع، وتعزيز الرقابة الميدانية، والتعامل مع المواقع التي تشهد تراكمات بصورة فورية، قبل أن تتحول إلى مكاره صحية ومصادر للروائح والحشرات والقوارض.
ويؤكد الأهالي أن مطلبهم ليس مبالغاً فيه، وإنما يتمثل في الحصول على خدمة نظافة منتظمة تحفظ كرامة المواطن وتحمي البيئة والصحة العامة.
ويرى السكان أن استمرار تراكم النفايات في الموقع لا يمثل مشكلة تتعلق بالمظهر العام فقط، وإنما يحمل أبعاداً بيئية وصحية، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وما قد يرافق ذلك من انتشار الروائح والحشرات ومسببات التلوث.
كما أن ترك النفايات متراكمة حول الحاويات يخلق مشهداً غير حضاري في منطقة سكنية، ويعطي انطباعاً بغياب المتابعة المستمرة، في الوقت الذي يفترض فيه أن تكون النظافة العامة أولوية أساسية في مختلف أحياء العاصمة.
ومن هنا، يطالب سكان المنطقة الجهات المعنية بالنزول إلى الميدان والوقوف على واقع الحال، ومعاينة موقع تجمع الحاويات، والاطلاع على حجم النفايات المتراكمة، وإعادة تقييم آلية توزيع الحاويات بما يضمن وصولها إلى أقرب نقطة ممكنة من السكان.
كما يدعو الأهالي إلى وضع برنامج واضح ومعلن لتفريغ الحاويات، وزيادة عدد مرات الجمع عند الحاجة، وعدم السماح بتراكم النفايات إلى الحد الذي يحول الموقع إلى مكرهة صحية.
فالمواطن الذي يعيش في منطقة سكنية من حقه أن يجد حاوية قريبة، وخدمة نظافة منتظمة، وشارعاً نظيفاً وبيئة آمنة، وليس أن يضطر إلى حمل نفاياته لمسافات بعيدة بسبب تغيير مواقع الحاويات.
إن النظافة ليست ترفاً، وليست خدمة ثانوية يمكن التعامل معها عند ارتفاع منسوب الشكاوى، وإنما هي جزء أساسي من الصحة العامة وجودة الحياة والمظهر الحضاري للعاصمة.
واليوم، يرفع سكان المنطقة صوتهم بوضوح: أعيدوا توزيع الحاويات، عالجوا التراكمات، وفرغوا الحاويات بصورة منتظمة، وأنهوا هذا المشهد البيئي قبل أن تتفاقم آثاره.
فالمطلوب ليس حلولاً مؤقتة، وإنما معالجة حقيقية ومستدامة تعيد النظافة إلى المنطقة وتحفظ للمواطن حقه في بيئة صحية ونظيفة تليق به وبعاصمته.
النفايات المتراكمة ليست مجرد مشهد مزعج... إنها رسالة تستدعي الاستجابة، قبل أن تتحول المشكلة الخدمية إلى أزمة بيئية وصحية أكبر.












































