شريط الأخبار
شتّان بين هذا وذاك الفرحة بفرحنا العيسوي ينقل تمنيات الملك ولي العهد بالشفاء العاجل للشاعر حيدر محمود خماسية التربية: خمس ركائز لبناء جيل عصيّ على الانكسار تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية بسبب "أولاد حارتنا" .. ابنة نجيب محفوظ تهدد بملاحقة عمرو سعد قضائياً تحديد موعد كلاسيكو الدوري الإسباني بين برشلونة وريال مدريد صندوق حياة ينظم فعالية في الحدائق بمناسبة يوم العلم الأردني زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز تدريب العمليات الخاصة الرواشدة يلتقي فرقة المسرح الحر ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام الأمن العام: لا قضايا خطف أطفال في الأردن رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الفنلندي الداخلية توضح فيديو شخص ادعى قدرته على إصدار الأرقام الوطنية مقابل مبالغ مالية انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط مع ارتفاع مؤشر الدولار عالميا اقتصاديون: استثمارات صندوق الضمان بالمشاريع الوطنية تعزز النمو الاقتصادي استشهاد فلسطيني جراء استهداف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة

السياحة الداخلية .. فشل مستمر ، فمن المسؤول ؟

السياحة الداخلية .. فشل مستمر ، فمن المسؤول ؟

القلعة نيوز - خاص

عدد كبير من الأردنيين أمضوا عطلة عيد الأضحى المبارك خارج البلاد ، وعلى وجه الخصوص في كل من تركيا ومصر ولبنان ، وذلك نظرا للعروض المنافسة في هذه الإتجاهات والتي باتت مقصدا للمواطن الأردني .

في حين أنّ برنامج ( أردنا جنّة ) الذي روّجت له وزارة السياحة داخل الأردن واجه فشلا ذريعا ، وليست المرّة الأولى التي تواجه فيها برامج الوزارة الفشل حين تسويق الأردن سياحيا .

هل تستطيع وزارة السياحة أن تنافس الأسعار الخارجية كما يحدث في تركيا أو شرم الشيخ مثلا ؟ فالمواطن يقول بأنّ ثلاث ليال في تركيا أو شرم الشيخ تعادل ليلة واحدة في فنادق العقبة ، عدا عن الغلاء الفاحش والإستغلال من عدة أطراف في مناسبات كالأعياد .

وزارة السياحة ومعها هيئة تنشيط السياحة سوف تستمر في اجترار الفشل حول تسويق الأردن داخليا مالم يجري البحث عن حلول جذرية ، وغير ذلك فعلينا أنّ نقرأ الفاتحة على سياحتنا الداخلية .