شريط الأخبار
وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء)

المعلم الأردني يهتف: “يسقط عمر الرزاز”.. ولأول مرة “إغلاق أمني” شامل للعاصمة عمّان- (فيديوهات)

المعلم الأردني يهتف: “يسقط عمر الرزاز”.. ولأول مرة “إغلاق أمني” شامل للعاصمة عمّان (فيديوهات)
القلعة نيوز :

احتواء أزمة بصناعة أخرى أكثر تعقيدا وأكبر. هذا ما حصل فعلا حتى ظُهر اليوم الخميس في وسط العاصمة الأردنية عمان، التي تحولت إلى ثكنة أمنية في محيط منطقة الدوار الرابع ردا على اعتصام نقابة المعلمين الذي قررت السلطات منعه بأي طريقة.

اختنقت عمان لأول مرة كما لم يحصل من قبل، عندما قررت وزارة الداخلية تجنب الصدام مع المعلمين المعتصمين بتكتيك فني وأمني بسيط، قوامه عزل منطقة الدوار الرابع في قلب العاصمة تماما ومن كل الجهات الرئيسية والفرعية، بالتزامن مع وضع حواجز أمنية على الطرقات في المحافظات لمنع زحف المعلمين وحافلاتهم الى وسط العاصمة.

ببساطة وخلال ساعتين فقط، شهد الأردنيون ولأول مرة أكبر عملية إغلاق أمنية في العاصمة وأعلنت إدارة السير بأن الاختناقات المرورية سببها اعتصام المعلمين.

وما شهده وعايشه أهالي عمان صباح الخميس لم يختبر في الماضي، حيث أغلقت كل الشوارع والأحياء وتم تفريخ اختناقات مرورية إجبارية في كل أطراف العاصمة وضواحيها مما تسبب بحالة تعطيل استثنائية طالت حتى المرضى وطلاب المدارس الحكومية.

بالتوازي تعرض وسط العاصمة إلى ما يمكن تسميته بحصار أمني، حتى تمنع أضخم نقابة مهنية في البلاد وبدون احتكاك وصدام وعنف من تنفيذ الاعتصام المحظور بقرار وزير الداخلية القوي سلامة حماد .

المشهد بهذا التكتيك المروري الأمني لم يكن مسبوقا.

وبدلا من اعتصام مركزي واحد في منطقة محصورة شهدت أطراف العاصمة والطرق الدولية مع المحافظات سلسلة كبيرة من الاعتصامات الصغيرة، في الوقت الذي حاولت فيه حواجز أمنية تعطيل حركة سيارات المعلمين قدر الإمكان.

ردة الفعل جاءت سريعة جدا من المعلمين الذين يطالبون بعلاوة على رواتبهم تصل الى 50 %، فقد نادى نشطاؤهم ليس بالاعتصام المفتوح كما كان متوقعا، ولكن بإضراب مفتوح يوم الأحد المقبل.

رسالة الدولة واضحة وترفع لافتة "ممنوع” في وجه أي حراك اعتصامي في قلب العاصمة.

لكنها رسالة مأزومة أمنيا في الوقت الذي تغيب فيه الحكومة تماما عن مشهد التفاوض مع ممثلي نقابة المعلمين، قبل أن يستدرك رئيس الوزراء عمر الرزاز بتعليق متأخر يتحدث فيه عن رغبته في استقبال المعلمين والتحاور معهم على مطالبهم.

الجديد في المشهد هو هتاف معلمي المحافظات على الطرق المكشوفة ولأول مرة ضد رئيس الحكومة وبعبارة: "يسقط عمر الرزاز”.

ذلك هتاف خارج التوقعات ضد رجل ليبرالي وإصلاحي أصبح أصلا رئيسا للوزراء على اكتاف حراك مماثل على الدوار الرابع بعدما كان وزيرا للتربية والتعليم .