شريط الأخبار
إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية

حسين باشا المجالي و المرحلة الصعبة

حسين باشا المجالي و المرحلة الصعبة

القلعة نيوز: عند ذكر اسم حسين المجالي ، نتذكّر فورا علما من أعلام الوطن ورموزه ، شهيدا قضى في سبيل الوطن الذي مازال يذكره بالخير والخصال الحسنة ، إنّه الشهيد هزاع المجالي رئيس الوزراء الأسبق ، الذي روت دماؤه أرض الأردن في فترة تكاد تكون هي الأصعب في تاريخ البلاد .

من خلّف ما مات ؛ أشقاء ثلاثة .. أمجد وأيمن وحسين ، واصلوا المسيرة الطيبة ، حافظوا على إرث عظيم ، ساهموا في كلّ المواقع لأجل هذا الوطن الذي أحبّوه إلى حدّ العشق .

رافق الباشا الملك الراحل الحسين بن طلال لسنوات عديدة في الحرس الملكي الخاص ، كان كظلّه ، من الصعب رؤية صورة للراحل الكبير دون أن تجد فيها حسين هزّاع المجالي .

كانت مرحلة هامّة في حياة الباشا حسين المجالي حين انتقل من القوات المسلّحة مديرا للأمن العام وفي مرحلة كانت الأخطر ، ليس على الأردن فحسب ، وإنّما على المنطقة كلّها ، أثناء ما يسمىّ الربيع العربي ، وبروز الحراك الشعبي على الساحة الأردنية .

كان حسين المجالي راقيا في التعامل مع الحالة الحراكية الأردنية ، وما زال الكثيرون من الحراكيين يذكرون الرجل بالخير ، وهو صاحب مقولة الأمن الناعم التي لن ننساها أبدا .

ونظرا للكفاءة والقدرة القيادية ، وصل المجالي الى الموقع الأكثر حساسية ، وهو وزارة الداخلية ، فاستمرّ الإبداع والإنجاز ، كيف لا وهو الذي تعلّم في مدرسة الراحل الكبير الحسين معنى الرجولة والتميّز وفنّ القيادة .

نفتقد الباشا حسين هزاع المجالي ، وهو الأكثر قدرة وتمكّن في الإدارة والقيادة في هذه الظروف ، التي لا تحتاج إلى التصادم مع المواطنين ، بل إلى التفاهم والتلاقي لما فيه مصلحة هذا الوطن الذي مازال يشعر بالحسرة على تلك الكفاءات القيادية التي نفتقدها اليوم ؛ مثل حسين إبن هزّاع .

قد يعتبر صديقنا الباشا المجالي هذه الفترة استراحة محارب ، ونحن ما زلنا نثق بأنّ أمثال هؤلاء الرجال يجب أن لا يغيبوا عن مسرح الأحداث ، وخاصة ما يتعلق منها بالشأن الداخلي الأردني .

كلّنا ثقة بعودة قريبة لهذا الرجل في الموقع الذي يستحقه ، وهو الذي كان الأحرص في فترة ما على المحافظة على السلم الداخلي وإبقاء الأمور في إطارها الذي تستحق ، ونقول ختاما .. سلام عليك يا ابن هزاع الشهيد !