شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

رئيس الوزراء العراقي يعلن تقديم استقالته

رئيس الوزراء العراقي يعلن تقديم استقالته

القلعة نيوز : بغداد - أعلن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، عزمه تقديم استقالته للبرلمان، تحت ضغط دماء المحتجين، الذين تجاوز عدد القتلى بينهم الـ400.
ونقل بيان رسمي عن عبد المهدي قوله إنه «سأرفع الى مجلس النواب الموقر الكتاب الرسمي بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة الحالية ليتسنى للمجلس اعادة النظر في خياراته». وعلى الفور، هتف متظاهرون يتواجدون في ساحة التحرير بوسط بغداد، معبرين عن فرحهم بهذه الخطوة التي تأتي في اطار مطالبهم بـ»إسقاط الحكومة» وتغيير القادة السياسيين.
وذكر البيان أن قرار عبد المهدي جاء استجابة لدعوة لتغيير القيادة أطلقها اليوم الجمعة آية الله العظمي علي السيستاني المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر من الشرطة ومصادر طبية أن عدد قتلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية والمستمرة منذ أسابيع، بلغ 408 قتلى على الأقل معظمهم من المتظاهرين العزل.
وقالت مصادر مستشفيات إن عدة أشخاص توفوا متأثرين بجراح أصيبوا بها في اشتباكات، أمس، مع قوات الأمن في مدينة الناصرية الجنوبية؛ ما يرفع عدد القتلى هناك إلى 46 على الأقل وإلى 408 في شتى أنحاء العراق، منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقتل متظاهر بالرصاص في مدينة الناصرية، اليوم، ما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات الى أكثر من 400 قتيل وفقا لحصيلة نشرتها وزالة فرانس برس، استنادا لمصادر طبية وذلك في ظل استمرار احتجاجات دامية تعد الأكبر في التاريخ الحديث للبلاد.
وقالت المصادر إنه «قتل متظاهر بالرصاص وأصيب 30 أغلبهم بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الامن في مدينة الناصرية». وفي غضون ذلك، أدان آية الله العظمى علي السيستاني، المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق، استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، وحث نواب البرلمان على إعادة النظر في مساندتهم للحكومة في إيعاز لهم فيما يبدو بالسعي لتغيير القيادة مع اتساع دوامة العنف في البلاد.
جاءت تصريحات السيستاني بعد يوم دام، شهد سقوط أكبر عدد من القتلى خلال أسابيع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال ممثل عن السيستاني في خطبة الجمعة التي نقلها التلفزيون على الهواء، إنه «بالنظر إلى الظروف العصيبة التي يمر بها البلد، وما بدا من عجز واضح في تعامل الجهات المعنية مع مستجدات الشهرين الأخيرين... فإن مجلس النواب الذي انبثقت منه الحكومة الراهنة مدعو الى أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق».
وأضاف أن «المرجعية الدينية تؤكد مرة أخرى حرمة الاعتداء على المتظاهرين السلميين ومنعهم من ممارسة حقهم في المطالبة بالإصلاح»، لكنه حث المحتجين على رفض العنف بعد يومين من إضرام النيران في القنصلية الإيرانية في مدينة النجف الجنوبية.
وتابع «وعلى المتظاهرين السلميين أن يميزوا صفوفهم عن غير السلميين ويتعاونوا في طرد المخربين ـ أيا كانوا ـ ولا يسمحوا لهم باستغلال التظاهرات السلمية للإضرار بممتلكات المواطنين والاعتداء على أصحابها». وأجج حرق القنصلية الإيرانية في النجف، أول من أمس، العنف. وقتلت قوات الأمن، أمس، بالرصاص 46 شخصا في الناصرية، و12 في النجف، وأربعة في بغداد؛ ما رفع عدد القتلى خلال أسابيع من الاضطرابات إلى 408 على الأقل، معظمهم من المتظاهرين العزل.
وذكرت مصادر بمستشفيات أن اشتباكات دارت بين المحتجين وقوات الأمن في الناصرية في وقت مبكر؛ ما أسفر عن سقوط عدة مصابين. وقال السيستاني «إن الأعداء وأدواتهم يخططون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والانجرار إلى الاقتتال الداخلي ومن ثم إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة، فلا بد من أن يتعاون الجميع لتفويت الفرصة عليهم»، دون أن يذكر تفاصيل. وكالات