شريط الأخبار
ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: عظيم المجد و الاخطاء

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب:  عظيم المجد و الاخطاء
القلعة نيوز:
رثى الشاعر العملاق محمد مهدي الجواهري الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في قصيدة مهيبة، قال في احد ابياتها انه كان "عظيم المجد و الاخطاء"، و يا له من وصف معبر. امثال عبد الناصر موجودن عبر التاريخ القديم و الحديث، و الدول من حولنا تجسدت فيها تلك الامثلة و التي كانت لها سياقاتها الاجتماعية و النفسية و السياسية و الدولية، و لكن وقتها مضى بخيرها و بشرها. و نحن الان بحاجة الى ان نتطور ايضا و ندرك ان زمننا الحالي ليس وقت كثرة الاخطاء و ان كانت من عظماء.
لدينا اناس كثيرون يتوقون الى ايام العظماء و ينتظرون في كل يوم "صلاح الدين"، فها هم يبكون زمن ما قبل الربيع العربي لما كان فيها من "مستبدين عظماء و عادلين"! من الحق القول ان "الربيع" العربي ادى الى كوارث لا زلنا نعاني منها، و لكن الاحق و الاصح ان نسال ما الذي اوصلنا الى حالة "الربيع" هذه؟ الم نحصد اخطاء الزعماء العظام في دول الثقل العربي كالعراق و مصر، و غيرها اخريات؟
تغير العالم و تغيرت الاجيال و هذه حقيقية لا يدركها الكثيرون ممن هم في السلطة و خصوصا في العالم العربي. اجيال الالفية، و تغير انماط الحياة، و وسائل الاتصال الحديثة اطلقت طاقات الفرد بشكل هائل فاصبح يرى نفسه شريكا فاعلا في كل تفصيل يخص الدولة و المجتمع. هل يعني هذا انتهاء دور القيادات؟ بالطبع لا، و لكن لذلك استحاقات مهمة في اسلوب القيادة و طريقة ادارة الحوار في المجتمعات، و الاصعب من ذلك طريقة ادارة الاداء الحكومي و التوظيف السليم للمنجزات و كذلك التعامل الاني و المباشر مع الاخطاء.
مفهموم القيادة الحكومية تغير و يتغير بشكل متسارع، و لم يعد النموذج القديم فاعلا. قد تظهر بعض الاستثناءات حول العالم بين الفينة و الاخرى، كما نشهد اليوم، و لكن قطار المستقبل يسير بشكل متسارع و لافت. المستقبل هو للفرد و رغباته و قيمه، و القيادة في هذا السياق تعني ادارة الاداء الحكومي بالارقام (الصحيحة) لا بالعواطف، و بالاعتراف بالاخطاء مباشرة و من غير تأجيل، فالتأجيل باهظ الثمن و على الجميع. مهمة القيادات الحكومية اليوم صعبة و محفوفة بالمخاطر.