شريط الأخبار
الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر

"الأمريكية العليا" تصدر الخميس قرارها بشأن تصاريح ترامب الضريبية وحصانته الرئاسية

الأمريكية العليا تصدر الخميس قرارها بشأن تصاريح ترامب الضريبية وحصانته الرئاسية


القلعة نيوز-
أعلنت المحكمة الأميركية العليا الأربعاء أنّها ستُصدر الخميس قرارها بشأن رفض الرئيس دونالد ترامب نشر تصاريحه الضريبية، وتفسيره الفضفاض جداً لنطاق حصانته الرئاسية، في مراجعتين قضائيتين يتوقّع أن تكون ارتداداتهما السياسية مدوّية في واشنطن.
وقالت أعلى هيئة قضائية في البلاد إنّها ستُصدر في الساعة العاشرة من صباح الخميس، آخر قراراتها للسنة القضائية 2019-2020، وبينها قراران يتعلّقان بالرئيس الجمهوري.
ويرفض قطب العقارات السابق تسليم السلطتين التشريعية والقضائية وثائق تتعلّق بثروته وتصاريحه الضريبية، وقد امتنع، خلافاً لكلّ أسلافه منذ سبعينيات القرن الماضي، عن نشر تصاريحه الضريبية، علماً بأنّ هذا العُرف ليس قانوناً وبالتالي هو ليس مجبراً بفعل ذلك.
وكان ترامب قد تحجّج بأن تصاريحه الضريبية تخضع للتدقيق وبأنّه سينشرها ما أن يُنجز التدقيق، لكنّه لم يفعل.
وقد طلبت لجان في مجلس النواب الذي يسيطر عليه خصوم ترامب الديموقراطيون تسليمها تصاريحه الضريبية وكذلك فعل مدّعٍ عام في نيويورك، لكنّ سيّد البيت الأبيض رفض هذه الطلبات، فاندلع نزاع قضائي بين الطرفين وصل إلى المحكمة العليا.
والملياردير المرشّح لولاية رئاسية ثانية جعل من ثروته أحد الأدلّة على مقدراته القيادية، لكنّ افتقاره إلى الشفافية يغذّي التكهّنات بشأن الحجم الفعلي لثروته وما إذا كان هناك تضارب في المصالح بين منصبه الرئاسي وامبراطوريته العقارية.
وتزداد أهمية قرار المحكمة كونه يأتي قبل أشهر قليلة من انتخابات الثالث من تشرين الثاني، ما يعني أنّ ما سعى ترامب لإخفائه منذ ما قبل انتخابه قد يكشف النقاب عنه في عزّ حملة إعادة انتخابه إذا ما أتى قرار المحكمة مخالفاً لآماله.
أمّا الملف الثاني الذي ستفصل فيه المحكمة فيتعلّق بنطاق الحصانة التي يتمتع بها الرئيس الأميركي طالما هو في السلطة.
وفي حين يقول ترامب إنّ هذه الحصانة مطلقة، يدفع محاموه بوجوب حماية الرئيس من أي محاولة "لمضايقته" كي يتسنّى له التفرّغ لأداء مهام منصبه. (فرانس برس)