شريط الأخبار
من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان

حي «الحليصة» في مهب العنف والجريمة

حي «الحليصة» في مهب العنف والجريمة

القلعة نيوز : انتفض أهالي حي الحليصة في حيفا ضد العنف، رافضين الاستسلام أمام موجات الجريمة التي تعصف في الحي بين الحين والآخر.
فقد أهالي الحليصة ستة شباب في جرائم القتل خلال السنوات الأخيرة، فيما لا يزال أربعة مصابين يتلقون العلاج إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال الأشهر الأخيرة.
يصارعُ السكان الوهن واليأس والإحباط بهدف منع السقوط والاستسلام للعنف الجريمة، وخرجوا عن صمتهم ليصرخوا بوجه السلطات والمسؤولين من أجل دفعهم للقيام بدورهم تجاه «الحليصة» وأهله.
تنشط مجموعة من أهالي الحي في فعاليات احتجاجية، مطالبة بوضع حد للعنف والجريمة، والدفع نحو إنقاذ الشبان من براثن عصابات الإجرام.
وأوضح الناشط الاجتماعي، مصطفى أبو دبوس، بأن «أهالي الحي بدأوا مسارا لمناهضة العنف يرافقهم مركز ‘مساواة’ في جميع النشاطات التي يتم تنظيمها ضد العنف والجريمة».
وقال أبو دبوس» إن الأسباب التي ساهمت بانزلاق الحي إلى أعمال العنف والجريمة كثيرة، وعلى رأسها سياسة التهميش الممنهجة ضد الأحياء العربية في المدن المختلطة، من قبل المؤسسات الرسمية، البلدية، الشرطة التي تعلم مكان الأسلحة ومن يمتلكها إلا أنها تتقاعس عن جمعها ومعاقبة حملة السلاح، بهدف انتشار الجريمة بين العرب أنفسهم».
وأضاف أن «أحداث العنف الأخيرة التي شهدها الحي رسمت طابعا عنيفا عن الحليصة، مع كل أسف. هذا الحي الذي تخرج منه عدد من الأطباء والمهندسين والشخصيات البارزة، ولا يزال يحتضن أشخاصا يمتلكون الكفاءات وعددا من الشباب البارزين على عدة أصعدة».
وحمّل أبو دبوس، الشرطة، المسؤولية الأساسية في انتشار الجريمة والعنف في الحليصة، وقال إن «سياسة الشرطة وتقاعسها عن القيام بدورها في حي الحليصة مخططة سلفا، عدا عن تهميش البلدية للحي، اذ يعاني من بيئة غير نظيفة، عدم توفر أطر للشبيبة والنساء والأطفال، وغيرها. هذا التهميش ممنهج ويخدم أهدافا سياسية بحتة خاصة في الأحياء العربية بالمدن المختلطة».
ورفض الناشط الاجتماعي في الحليصة، أيمن يوسف، الاستسلام أمام العنف والجريمة في الحي رغم قسوة الأحداث، «لقد فقد الحي ستة شباب جراء العنف، ويوجد أربعة مصابين يتلقون العلاج، فهل يوجد أسوأ من هكذا وضع؟ ورغم ذلك يضم الحليصة أهال لا يفرطون بهذا الحي العربي الجميل».
وذكرت الناشطة الاجتماعية في الحليصة، وفيقة شباط، أنها «منذ 30 عاما تتواصل مع أهالي الحي بطبيعة عملها كحاضنة للأطفال، وأن العائلات في الأحياء العربية في حيفا تفتقد الشعور بالأمان، بعد أن فقد الحي خيرة الشباب الذين سقطوا ضحايا للعنف الذي بدأ يمزق الحي».
وعملت الناشطة الاجتماعية، قبل أزمة كورونا، بتنظيم مشاريع خاصة بالشبيبة في الحليصة، وأوضحت أنه «يوجد تنمر ضد أبناء الحي من الأحياء الأخرى، فالشبيبة تستخدم العنف لتثبت ذاتها، وهذا ليس مبررا. يجب احتواء هؤلاء الشباب الذين يفتقرون لمدرسة ثانوية في حيّهم، ولا يتعلمون حصة تربية أو حصة دين في المدرسة، فتعليم الدين يُنبت وازعا أخلاقيا عند الشبيبة».
«عرب48»