شريط الأخبار
قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين

«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الشهري بعدد محدود وبفقرات متنوعة

«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الشهري بعدد محدود وبفقرات متنوعة


القلعة نيوز-

نظم البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري العام رقم 190 وذاك مساء يوم الخميس الماضي في مدينة الزرقاء، حيث خصّص الجزء الأول من اللقاء للاحتفاء بالناجحين والناجحات بشهادة الثانوية العامة من أبناء وبنات البيت الأدبي من خلال الاستماع لبعض الأغاني المتعلقة بهذه المناسبة، للانتقال بعد ذلك لطرح ومناقشة موضوع الدراسة عن بعد وما رافق الفصل الدراسي الثاني من ظروف استثنائية في موضوع التعليم نتيجة جائحة فيروس كورونا، الذي ألقى بظلاله على العالم أجمع في مجالات شتى.

في الجزء الثاني من اللقاء كان الحضور القليل مع تنوع إبداعي أدبي واضح، حيث قدّم الحكواتي محمود جمعة حكاية بعنوان (الكلبة المتحولة) عالجت عدداً من القضايا المعاصرة بأسلوب سردي مشوق متخذاً من الواقعية والواقعية السحرية منهجاً له، جاعلاً من الكلب (فاغر) والكلبة (لئيمة) بطلي حكايته المحتملة لعدة دلالات سياسية واجتماعية عميقة، منهياً الحكاية بالعودة إلى الواقع المعاش بكلّ ما فيه من قسوة وانتظار في سبيل الحصول على لقمة العيش (دعم الخبز).

ومن بعد الحكواتي قرأ الشاعر عز الدين أبو حويلة خاطرة بعنوان (عد) وكانت الشاعرية ظاهرة فيها من خلال الاتكاء على الموسيقى الداخلية ومجموعة من الصور الفنية التي تعاضدت مع الفكرة، لتكوّن نهاية طلبية آمرة، ولكن من باب الشوق والرجاء، وقد جاء حال الخطاب في الخاطرة من المحبّ إلى المحبوب.

الوطن كان حاضراً بقوة فيما أبدع الشاعر محمد كنعان من خلال قصيدته النثرية التي حملت عنوان (نحن الفلسطينيين)، وفيها أشاد بشعب الجبارين في مواجهة الاحتلال الصهيوني، متوقفاً عند أبرز صفاته من نضال وصبر وتحمل للأسر والموت في سبيل فلسطين، مبيّناً تمسك الشعب بأرضه ومحبته رغم كلّ شيء للحياة.

بعد ذلك كان الحضور على موعد مع الشعر العمودي من خلال قصيدة «النخّاس» التي تألّق الشاعر أحمد الدقس فيها ببعده القومي من خلال التوقف عند ما حلّ بلبنان وتحديداً بجرح عاصمتها (انفجار مرفأ بيروت) لافتاً الانتباه إلى دور المستعمر القديم (فرنسا) وهو يطرح نفسه كمنقذ، وهو الذي تلوثت يداه بدماء اللبنانيين والعديد من العرب والمسلمين، إبان حقبة الاستعمار لهم في النصف الأول من القرن العشرين.

الختام كان قصصياً من خلال قصة (المهاجر) للقاص أحمد أبو حليوة، وفيها رصد لحياة إنسان مأزوم بوقائع الحياة الأليمة في مجتمعه من فقر وتهميش وحرمان، وهذا ما يجعله لا يحقق تصالحاً مع مجتمعه الذي نبذه، فازدادت الهوة بينه وبينه، مما أدخله في حالة من الاغتراب، أصبحت معها الهجرة هي الحل، وهذا ما كان من خلال النهاية، علماً أنّ البطل الحقيقي لهذه القصة هو صديق المؤلف المدعو (نضال أبو شنار).

وبتلخيص موجز عن مجريات اللقاء، وبمجموعة صور تذكارية جماعية، أسدل أبو حليوة الستار على لقاء شهري آخر من لقاءات هذه المسيرة الأدبية الثقافية الفنية، التي كان قد بدأها في بيته ومازال منذ عام 2004.