شريط الأخبار
فرنسا "لا تعتزم تلبية" دعوة ترامب لمجلس السلام في هذه المرحلة تشييع جثمان اللواء المتقاعد إبراهيم محمد خلف الصرايرة رئيسة وزراء الدنمارك: "أوروبا لن تخضع للابتزاز" وزير النقل يبحث تطوير منظومة نقل متعدد في لواء البترا وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026 "مالية الأعيان" تطلع على عمل صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي مصر تؤكد دعمها بقوة لـ"إدارة غزة" الجديدة مصر وتركيا تستعدان لنقلة نوعية في العلاقات خبير تركي: ترامب جعل مستقبل "الناتو" موضعا للشك اسرائيل تضبط شخصين بحوزتهما 3.7 مليون دولار على الحدود مع الأردن عام على تشكيل مجلس تكنولوجيا المستقبل: إنجازات نوعية في التعليم والصحة والخدمات الحكومية استنفار عسكري إسرائيلي بعد اكتشاف تمزق في سياج حدودي مع الأردن الجيش السوري ينتشر في مناطق سيطرة الأكراد في محافظة دير الزور مقتل 3 جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري الجيش السوري ينتشر في مناطق دير الزور مدير الجمارك: الدائرة شريك أساسي في دعم الصناعة الوطنية وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي "المالية النيابية" تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بالجامعات وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية

القبض على (المسيح المزعوم) في روسيا

القبض على (المسيح المزعوم) في روسيا



القلعة نيوز- - شنت السلطات الروسية عملية خاصة للقبض على ضابط شرطة مرور سابق يدعي أنه تجسيد للسيد المسيح عليه السلام، وأدار طائفة في أعماق سيبيريا على مدى العقود الثلاثة الماضية. واقتحمت طائرات هليكوبتر وضباط مسلحون مجمع يديره سيرغي توروب، المعروف لأتباعه باسم فيساريون، وتم اعتقاله رفقة أقرب مساعديه، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.
وقالت لجنة التحقيق الروسية إنها ستتهمه بتنظيم منظمة دينية غير مشروعة، زاعمة أن الطائفة تبتز الأموال من أتباعها وتعرضهم للإساءة العاطفية.
وتم اقتياد توروب، ذو الشعر الرمادي الطويل في عملية شارك فيها الحرس الوطني الروسي، وهي قوة تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتن، وجهاز الأمن الفيدرالي ولجنة التحقيق.
ويزعم توروب، الذي فقد وظيفته كضابط مرور في عام 1989، أنه شهد نوعا من "الصحوة" عندما بدأ النظام السوفيتي في الانهيار. وفي عام 1991 أسس حركة تعرف الآن باسم كنيسة العهد الأخير.
ويعيش آلاف من أتباعه في سلسلة من القرى الصغيرة النائية في منطقة كراسنويارسك في سيبيريا، فيما تضم قائمة المتحولين إلى الطائفة مهنيين من جميع أنحاء روسيا بالإضافة إلى حجاج من الخارج.
ووفقا للغارديان، تمزج الجماعة التي أنشأها فيساريون بين مجموعة مختارة من طقوس مستمدة من المسيحية الأرثوذكسية، مع مراسيم بيئية معينة وسلسلة من القواعد الأخرى.
وتفرض الجماعة على أتباعها النظام النباتي، وتحظر التبادل النقدي داخل مجتمعها، ويرتدي الأتباع ملابس صارمة في تحشمها ويحسبون تقويمهم الخاص بدءاً من عام 1961، وهو عام ولادة فيساريون، فيما استبدل بأعياد الميلاد يوم عيد آخر يحل في 14 يناير، يوم ميلاد فيساريون.