شريط الأخبار
انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج في 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي"

القبض على (المسيح المزعوم) في روسيا

القبض على (المسيح المزعوم) في روسيا



القلعة نيوز- - شنت السلطات الروسية عملية خاصة للقبض على ضابط شرطة مرور سابق يدعي أنه تجسيد للسيد المسيح عليه السلام، وأدار طائفة في أعماق سيبيريا على مدى العقود الثلاثة الماضية. واقتحمت طائرات هليكوبتر وضباط مسلحون مجمع يديره سيرغي توروب، المعروف لأتباعه باسم فيساريون، وتم اعتقاله رفقة أقرب مساعديه، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.
وقالت لجنة التحقيق الروسية إنها ستتهمه بتنظيم منظمة دينية غير مشروعة، زاعمة أن الطائفة تبتز الأموال من أتباعها وتعرضهم للإساءة العاطفية.
وتم اقتياد توروب، ذو الشعر الرمادي الطويل في عملية شارك فيها الحرس الوطني الروسي، وهي قوة تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتن، وجهاز الأمن الفيدرالي ولجنة التحقيق.
ويزعم توروب، الذي فقد وظيفته كضابط مرور في عام 1989، أنه شهد نوعا من "الصحوة" عندما بدأ النظام السوفيتي في الانهيار. وفي عام 1991 أسس حركة تعرف الآن باسم كنيسة العهد الأخير.
ويعيش آلاف من أتباعه في سلسلة من القرى الصغيرة النائية في منطقة كراسنويارسك في سيبيريا، فيما تضم قائمة المتحولين إلى الطائفة مهنيين من جميع أنحاء روسيا بالإضافة إلى حجاج من الخارج.
ووفقا للغارديان، تمزج الجماعة التي أنشأها فيساريون بين مجموعة مختارة من طقوس مستمدة من المسيحية الأرثوذكسية، مع مراسيم بيئية معينة وسلسلة من القواعد الأخرى.
وتفرض الجماعة على أتباعها النظام النباتي، وتحظر التبادل النقدي داخل مجتمعها، ويرتدي الأتباع ملابس صارمة في تحشمها ويحسبون تقويمهم الخاص بدءاً من عام 1961، وهو عام ولادة فيساريون، فيما استبدل بأعياد الميلاد يوم عيد آخر يحل في 14 يناير، يوم ميلاد فيساريون.