شريط الأخبار
محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له

تحذير طبي من أقراص "يتناولها الجميع"

تحذير طبي من أقراص يتناولها الجميع
القلعة نيوز -

يعاني الكثير من الناس من حموضة المعدة، التي غالبا ما يتزايد الإحساس بها بعد تناول وجبة دسمة، لكن علاجها السهل من خلال تناول أقراص، دفع الكثيرين للإقبال عليها، دون أن يدركوا أن لها تأثيرات سلبية على صحتهم، في حال تم الإكثار من تناولها.

وتعد هذه الأقراص، التي توقف إحساس الحرقة الناجم عن انتقال حمض المعدة إلى مؤخرة الحلق، من بين أكثر 10 أدوية يصفها الأطباء على مستوى العالم.

لكن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أن أكثر أنواع أدوية حرقة المعدة شيوعا، المعروفة باسم "مثبطات مضخة البروتون" (PPIs) ، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمشاكل أخرى في المعدة.

ويحذر الخبراء من أن الاعتماد المفرط على عقاقير مثبطات مضخة البروتون، مثل أوميبرازول ولانسوبرازول، يمكن أن يفسر الارتفاع الأخير في تشخيص متلازمة القولون العصبي.

ويقول استشاري أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى "يونيفرسيتي كوليدج" بلندن، الدكتور ريحان هايدري، إن هذه الأدوية تعمل بشكل جيد للسيطرة على الأعراض الأولية للحموضة، لكن الآثار طويلة المدى لها يمكن أن تكون ضارة.

وتابع: "اثنان من كل ثلاثة مرضى ممن يعانون من حرقة المعدة، أخذوا هذه الأدوية لسنوات وواجهوا مشاكل في الأمعاء، إلى جانب انتفاخ البطن، وهذا الأمر ليس محض صدفة".

وتحدث الحموضة المعوية، عندما ينتقل حمض المعدة، وهو أمر حيوي لتكسير وهضم الطعام، نحو الحلق. وتؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة والمشروبات الحمضية، إلى تفاقم مشكلات الحموضة المعوية.

ووجدت دراسة حديثة شملت 300 ألف مريض، أن تناول مثبطات مضخة البروتون لأشهر متتالية، ارتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات البطن بنسبة 65 في المائة، والإسهال أكثرها شيوعا، وفق ما ذكر موقع "ديلي ميل".

ويضيف البحث إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى نفس الاتجاه. والمشكلة هنا تكمن في أن تلك الحبوب تقلل الحموضة في المعدة والأمعاء، فيقول هايدري: "نحتاج إلى بعض الأحماض في الأمعاء الدقيقة لقتل البكتيريا".

وتابع: "استخدام مثبطات مضخة البروتون لفترات طويلة يعني القليل من الأحماض، لكنه يعني أيضا جعل الأمعاء الدقيقة أكثر ترحيبا بالبكتيريا، مما يسمح لها بالنمو بدلا من التحرك عبر الجهاز الهضمي".

يذكر أن بكتيريا الأمعاء مفيدة، إلا أن الكثير منها يسبب مشكلات صحية.

وتتغذى البكتيريا على السكريات الموجودة في الأطعمة التي نتناولها، مما يتسبب في عملية التخمر. ويؤدي هذا إلى إطلاق الهيدروجين وغاز الميثان، مما يؤدي إلى الانتفاخ والتشنجات وأعراض أخرى.

وتنتشر هذه الحالة، التي تسمى فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة، 7 مرات أكثر بين متعاطي مثبطات مضخة البروتون بشكل متكرر، وفقا لتحليل أجرته كلية الطب بجامعة هارفارد عام 2013.