شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

نحو عودة امنة للمدارس تعلق على تصريحات الوزير عبيدات

نحو عودة امنة للمدارس تعلق على تصريحات الوزير عبيدات

القلعة نيوز :

توقفت حملة نحو عودة امنة للمدارس أمام تصريحات وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات والتي أكد فيها أن "عودة المدارس والجامعات تزيد عدد الإصابات بفيروس كورونا 9% وعدد الوفيات 11% وذلك ضمن دراسة أعدتها وزارة الصحة بناء على نماذج احصائية وبائية".

وإذ تؤكد الحملة على تقديرها للجهود التي تبذلها وزارة الصحة في سعيها لاحتواء الحالة الوبائية، الا انها تفاجأت بطرح هكذا ارقام دون تقديم معطيات تفصيلية حولها. وخاصة أن هذه الأرقام لا تتوافق مع أرقام الدراسات الدولية والتي كان من ضمنها دراسة اجرتها journal of public health في تشرين اول / 2020 وشملت 18 دولة من ضمنها 15 دولة اوروبية وأكدت على أن إغلاق المدارس وحدها بدون إجراءات الوقاية الأخرى خفضت نسب حالات الإصابة ونسب الوفيات بشكل محدود جدًا. وأن هذه النسب المحدودة لا تشكل سببًا لتعطيل المدارس وفق ما ذكرت هذه الدراسات.

وقد طالبت الحملة بنشر تفاصيل الدراسة التي أجرتها وزارة الصحة، والتعامل بشفافية حول الأسس العلمية التي تستند لها الوزارة في التعاطي مع ملف مهم يمس حقوق الأطفال ويؤثر في شريحة واسعة جداً من الأسر الأردنية.

وأشارت الحملة إلى أن غالبية المؤسسات و المنظمات الصحية تتجه الى التوصية بعدم التوجه لإغلاق المدارس حيث أن الضرر الصحي والاجتماعي والاقتصادي من إغلاق المدارس تجاوز الفائدة الصحية، وكلما زادت مدة الإغلاق زادت التداعيات.

كما تبين أيضا أن نسب الإصابة في الأطفال تحت سن 18، بشكل عام لم تتجاوز الـ 5-8٪ و غالبيتها خفيفة أو بدون أعراض، وأن إجراءات السلامة و التباعد أثبتت أنها اكثر فاعلية بخفض العدوى بـ 4 أضعاف من الإغلاقات بأشكالها المختلفة وبالذات إغلاق المدارس.

ونوهت حملة نحو عودة آمنة للمدارس إلى أن لجوء العديد من دول العالم إلى إغلاق المدارس في بداية الجائحة، قد جاء نظرا لعدم المعرفة الكافية بخطورة الفيروس وتأثيره على الأطفال، إلا أنها ما لبثت وعادت تدريجيا (قبل الصيف الماضي) إلى التعليم الوجاهي نظرً لأهميته وخطورة تعطيله، إضافة الى محدودية تأثير الفيروس على الأطفال.