شريط الأخبار
العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن الملك يستقبل رئيسا المجلس والمفوضية الأوروبيين في الحسينية وزير الداخلية يلتقي رؤساء الادارة العامة في المحافظات ‏ التخطيط والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يبحثان مشاريع المياه والطاقة والتعليم الداخلية تقرر منح الأجانب القادمين للمملكة إقامة لمدة 3 أشهر بدلا من شهر الأرصاد الجوية تحذر من سيول ورياح قوية الجمعة ترمب يوقع إعلانا بالانسحاب من 66 منظمة دولية منخفض جوي بارد الجمعة وتحذير من تشكّل السيول وارتفاع منسوب المياه الجيش السوري يحذر قسد من استهداف المدنيين ترامب: إشراف واشنطن على فنزويلا قد يستمر سنوات المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات مديرية الأمن العام تحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين القادمين وتدعو للابتعاد عن الأودية ومجاري السيول الملكة رانيا والأميرة سلمى تزوران وادي رم ( صور ) أول قمة أردنية أوروبية تنطلق اليوم في عمّان لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة

بني مصطفى تكتب : دور الأهل مع أبنائهم في مرحلة التوجيهي

بني مصطفى تكتب : دور الأهل مع أبنائهم في مرحلة التوجيهي
الدكتورة مرام بني مصطفى
مع اقتراب كل موعد من مواعيد امتحانات التوجيهي
تعمّ أجواء القلق والتوتر في معظم البيوت التي تضم طالب او طالبة توجيهي. ويعيش كل فرد من أفراد الأسرة هذه المرحلة بطريقته الخاصة، خاصة الأمهات والآباء الذين يترجمون قلقهم بطرق متعددة قد تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على أبنائهم.

يمر الطلبة بفترة حرجة مليئة بالضغوط النفسية والذهنية، تبدأ من التفكير بالمستقبل، ولا تنتهي بالخوف من النتائج. وتتعدد أسباب هذا القلق بين الخوف من خيبة الأمل، والرغبة في تحقيق أحلام الأهل، والسعي إلى العلامة الكاملة، وقلة النوم، والجهد المضاعف أثناء المذاكرة.

ورغم أن القلق أثناء الامتحانات يُعدّ ظاهرة شائعة تصيب معظم الطلبة، حتى المتفوقين منهم، فإن تجاوز هذا القلق للحدود الطبيعية قد يتحول إلى عائق حقيقي يؤثر على أدائهم. كثير من الطلبة المجتهدين يواجهون تراجعًا في نتائجهم فقط بسبب القلق الزائد، رغم ما بذلوه من جهد طوال العام.

وليس الطلبة وحدهم من يمرون بهذه التجربة، فالآباء والأمهات أيضًا قد يكونون طرفًا في هذه المعادلة، وأحيانًا مصدرًا إضافيًا للضغط دون أن ينتبهوا لذلك. فالرعاية النفسية والاجتماعية للأبناء تبدأ من الأهل، وتهيئة الأجواء المناسبة في المنزل أمر بالغ الأهمية لمساعدتهم على الاستعداد الجيد والتركيز وتجاوز هذه المرحلة بنجاح.

دور الأهل في دعم الأبناء خلال فترة الامتحانات:
1.خفض سقف التوقعات: من الضروري التخفيف من الضغط الناتج عن المقارنات أو التنافس مع الآخرين. تجنّب استخدام عبارات مثل:
"يجب أن تحصل على أعلى معدل”، "لا تنسَ أنك ستكون طبيبًا”.او غيرها من التخصصات بناءا على رغبة الأهل.
هذه الجمل قد تزيد من التوتر بدلًا من أن تحفز.
2.الدعم النفسي والمعنوي: احرص على بث رسائل طمأنينة إيجابية، وأظهار تفهمك لقلق أبنائك بدلًا من إصدار الأوامر أو إلقاء اللوم.
3.تنظيم الوقت وتوفير بيئة مناسبة: ساعد أبناءك في وضع برنامج واقعي وجدول زمني مرن للدراسة. وراقب استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي دون إشعارهم بالمراقبة أو النقد المباشر، وحاول تقليل المشتتات دون التركيز عليها.
4.الاهتمام بالصحة الجسدية: تأكد من حصول أبنائك على قسط كافٍ من النوم، وغذاء متوازن دون استخدام صيغة الأوامر مثل:
"عليك أن تنام الآن”، أو "يجب أن تأكل فورًا”.
بل استخدم أسلوبًا هادئًا يراعي مشاعرهم.
5.المشاركة الفعلية: معرفة جدول الامتحانات ومواعيدها يمنح الأبناء شعورًا بالاهتمام والدعم. ويمكن أن ترافقهم إلى الامتحان إذا امكن ذلك، فمجرد وجودك يشعرهم بالأمان.
6.الهدوء وضبط المشاعر: القلق على مستقبل الأبناء أمر طبيعي، لكن التوتر الزائد ينعكس سلبًا عليهم. لذلك، من المهم أن يتحلى الأهل بالهدوء ويتعلموا كيفية تنظيم مشاعرهم حتى يكونوا مصدر طمأنينة لا ضغط.
إن مرحلة التوجيهي ليست مجرد امتحان أكاديمي، بل هي تجربة نفسية وعاطفية، تحتاج من الأهل دعمًا واعيًا ومتزنًا. فالأبناء بحاجة إلى بيئة تشجعهم، لا تزيد من توترهم، وإلى كلمات ترفع من معنوياتهم، لا تثقل كاهلهم بالمزيد من المسؤولية.