شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

الكهرباء بين موجة الحر والمسؤولية الغائبة ؟

الكهرباء بين موجة الحر والمسؤولية الغائبة ؟
الكهرباء بين موجة الحر والمسؤولية الغائبة ؟
القلعة نيوز:
د.ضيف الله الحديثات
موجة الحر الاخيرة التي تأثرت بها المملكة، فضحت ضعف اداء شركة الكهرباء الاردنية، اذ شهدت مناطق عدة انقطاعا للتيار في وقت يعد الاشد حاجة الى الكهرباء، والمفارقة المؤلمة ان مثل هذه الازمات ليست جديدة، ومع ذلك لم تبادر الشركة الى اتخاذ الاحتياطات المسبقة التي يفترض ان تكون بديهية في بلد يحترم نفسه ومواطنيه.

في دول عدة، عندما ينقطع التيار، يقدم الاعتذار للمواطنين فورا، وتوضح اسباب الانقطاع والخطط المعتمدة لمنع تكراره، اما انقطاع التيار، ثم عودته بشكل عشوائي، فلا يمكن اعتباره مجرد خلل فني عابر، بل هو صورة من صور التقصير الاداري والفني الذي يمس حياة المواطن.

فالكهرباء ليست خدمة ترفيهية، بل عصب الحياة في المستشفيات والمنازل والمصانع وغيرها، ومن غير المقبول ان تبقى ادارة الشركة تتعامل مع الامر وكأنه شأن داخلي بلا محاسبة، وكأن المواطن مجبر على الصمت وتحمل النتائج وهي تغطي مساحة واسعة العاصمة والزرقاء والسلط ومادبا .

الحكومة مطالبة بموقف واضح وصريح: ما هي العقوبات التي ستتخذ بحق المسؤولين عن هذا التقصير؟ وهل ستقدم الشركة اعتذارا عما حصل؟ ام ستتحرك الجهات الرقابية والنيابية لمحاسبة الشركة، كما فعلت حكومة الدكتور عبد الله النسور عندما احالت ملف انقطاع الكهرباء في العاصفة الثلجية الى القضاء؟ نعم، الاجدر ان تحول ادارة الشركة فورا الى القضاء الاردني العادل، لتتحمل المسؤولية عن اي انقطاع، خصوصا اننا مقبلون على فصل الشتاء، فالمحاسبة ليست خيارا، بل واجب وطني واخلاقي، واذا تركت شركة الكهرباء دون مساءلة حقيقية، فان الرسالة التي ستصل الى المواطن هي ان الدولة تغض الطرف عن التقصير، والاردن دولة قوية، ولا يقبل مواطنوها ان يعيشوا في الظلام نتيجة سوء ادارة او تهاون في التخطيط.

المطلوب قرارات عملية تضع حدا للتقصير، وتفرض على شركة الكهرباء الاردنية خططا طارئة وصارمة لمواجهة الاحمال الاستثنائية، سواء في الحر او في البرد، حتى لا يبقى المواطن الاردني اسير انقطاع التيار بين الصيف الحار والشتاء البارد.