شريط الأخبار
وزير الثقافة و السفير الباكستاني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين افتتاح مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال إيران: الولايات المتحدة لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الدول الأخرى وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً وزير الاقتصاد الرقمي : إنجاز المعاملات العدلية إلكترونيًا دون الحاجة للحضور الشخصي ناقلة محملة بشحنة غاز طبيعي تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ إغلاقه الحاج توفيق : نسعى لبناء علاقات اقتصادية تكاملية بين الأردن وسوريا القاضي: الحكومة لم تجيب على 193 سؤالا نيابيا و6 استجوابات و22 مذكرة التلهوني: خدمات رقمية جديدة تختصر 80% من الإجراءات العدلية الأمن يلاحق المسيء للرسول في مقطع فيديو حسَّان يتفقَّد مواقع في عراق الأمير ويوجه بتوفير وسيلة نقل للمركز الصحي برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ..... نهيان مبارك يُعلن سمو الشيخ نهيان بن زايد شخصية العام 2026 ويُكرم الفائزين بالجائزة بدورتها الثامنة عشرة 2026. اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين أورنج الأردن تدعم إمكانات الشباب برعاية مسابقة مبرمجي المستقبل العربية بنك ABC في الأردن يقيم إفطاراً للأطفال الأيتام ضمن مبادراته الرمضانية الخيرية اقتحامات واعتقالات واسعة جديدة في الضفة الغربية المحتلة طب الأسنان في عمّان الأهلية تنظم بمدرسة البشيري الأساسية نشاطاً توعوياً بصحة الفم طلبة صيدلة عمّان الأهلية يشاركون بملتقى وطني لدعم استراتيجية النظافة والحدّ من النفايات ورشة متخصصة في عمان الأهلية حول استراتيجيات الكتابة الأكاديمية ومنهجية البحث العلمي

المدارس العتيقة بالمغرب.. موروث ثقافي و علمي لا ينقطع

المدارس العتيقة بالمغرب.. موروث ثقافي و علمي لا ينقطع
ظهرت المدارس العتيقة بالمغرب مع الفتوحات الإسلامية ، و كان الهدف منها هو تعليم الناس و تثقيفهم في العلوم الشرعية للدين الجديد و أصوله كما لغته و هي اللغة العربية .
وقد تكاثرت في معاقل الأمازيغ بالمناطق الجبلية الوعرة حيث كانت الحاجة إليها هناك أقوى من اجل التعليم و التوعية و إخراج الناس من براثين الجهل و الخرافة و الدجل
و قد لعبت هذه المدارس العتيقة أدوارا مشهودة في نشر العلم و العرفان و ترسيخ مبادئ الشريعة الإسلامية بين سكان أهل المغرب ، كما ساهم. علماؤها و طلبتها في رد العدوان الأجنبي و رفعوا راية الجهاد فكان لهم دورهم الوطني و القومي في الدفاع عن العقيدة و الدولة الإسلامية الناشئة ، و قد تخرج من هذه المدارس العديد من العلماء في شتى العلوم الدينية و اللغوية ، بل تخرج منها بعض من سلاطين المملكة المغربية ومؤسسي دولها كعبد الله بن ياسين زعيم المرابطين ، وأحمد المنصور الذهبي سلطان الدولة السعدية
الا أن هذه المدارس عرفت انتكاسات عدة خاصة في العصر الحديث مع المد الاستعماري الذي حد من دورها التعليمي والتنويري على الأساس الديني الإسلامي فحصرها في القرى و المناطق النائية و حرمها من الدعم لتظل رهينة الهبات و التبرعات من المحسنين
و تتعرض أيضا لغزو بعض الجهلة الذين حولوها لمراتع للدجل فصارت مقصدا لطلاب العلاج الروحي او التبرك بحيطانها و مقابر شيوخها ، بينما سارع الاحتلال في نشر المدارس العصرية بمقررات و مناهج تعليمية و تربوية غربية و غريبة على المجتمع المغربي و مع ذلك صمدت هذه المدارس بملحقاتها من كتاتيب قرآنية و زوايا و روابط علمية تتحدى جبروت المحتل الذي حاول مسح الهوية الوطنية و الإسلامية للمجتمع المغربي الا ان محاولاته باءت بالفشل .
و قد استدركت دولة المغرب الأمر و سارعت لإنقاذ هذا الموروث الثقافي و العلمي بالحاق هذه المدارس العتيقة بإدارة وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و التي انتدبت لها شيوخ راسخين في العلم لترأسها و قيادة مسيرتها العلمية كما عملت على عصرنتها بإدخال مواد جديدة في برنامجها التعليمي كالرياضة البدنية و اللغات الاجنبية و جددت بنيانها فصار لها فصول و مقاعد مريحة بدل الحصير و الغرف الضيقة التي يتكدس فيها الطلاب بمختلف مستوياتهم حول فقهاءهم ، كما صارت تحتوي على أجنحة للسكن خاصة بالطلاب القادمين من المناطق النائية .
كل هذا مع الحفاظ على خصوصيتها و نمط التعليم بها لتظل موروث ثقافي و علمي و حضاري كذلك يذكر المغاربة بعصر الأنوار الذي عرفه المغرب خلال حقبة من تاريخه .

بقلم نزهة الادريسي المملكة المغربية