شريط الأخبار
مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟"

الحاجة الملحة لإنهاء الحرب الإثيوبية

الحاجة الملحة لإنهاء الحرب الإثيوبية

القلعة نيوز :

يساعد الدرس الأخلاقي المستفاد من عدم التدخل في الإبادة الجماعية التي حصلت في دولة رواندا على دفع قادة القارة باتجاه العمل على منع الفظائع التي يمكن ان تحدث في إثيوبيا. لقد تصاعدت حدة الحرب في اثيوبيا، والتي تم احتواءها إلى حد كبير لمدة عام تقريبا في منطقة واحدة، الا وهي تيغراي، إلى «اضطراب اجتماعي عنيف على مستوى البلاد كلها» في ظل «حرب مفتوحة تجتاح البلاد الآن» على حد تعبير الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قبل فترة وجيزة. وحذر قائلا: «القتال يجب أن يتوقف!»

في الوقت ذاته، دعت أوغندا، وهي جارة أخرى لإثيوبيا، زعماء شرق إفريقيا الى حضور قمة في اليوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني في سبيل التصدي للحرب المنتشرة التي قد تصل قريبًا إلى العاصمة أديس أبابا، مع التقدم السريع لقوات جبهة تحرير تيغراي الشعبية.

من ناحية أخرى، دعا الاتحاد الأفريقي المكون من خمس وخمسين دولة الأطراف المتحاربة إلى السماح للرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو بالتوسط من اجل الوصول الى حل سياسي. كما ذكّر الاتحاد الأفريقي المقاتلين الإثيوبيين بضرورة الالتزام بالقانون الإنساني.

تعكس هذه الدعوات من أجل السلام في إثيوبيا ما تعلمته أفريقيا من دروس مستفادة من الإبادة الجماعية التي حصلت في رواندا قبل سبعة وعشرين عامًا: يجب أن تتدخل القارة في وقت مبكر في الأماكن التي يمكن أن يؤدي الصراع العرقي فيها إلى عنف جماعي. القادة الأفارقة اليوم أكثر استعدادًا لإطلاق صافرات الإنذار عندما تكون دولة مثل إثيوبيا، التي يبلغ تعدادها السكاني أكثر من 100 مليون نسمة وتتألف من 80 مجموعة عرقية، عرضة لارتكاب فظائع واسعة النطاق.

في تيغراي، قُتل آلاف المدنيين وأجبر أكثر من 2.5 مليون على الفرار من ديارهم. وفي قلب الخلاف تكمن رؤى مختلفة لإثيوبيا. اذ تريد الأقلية من اهالي اقليم تيغراي توزيع السلطة على المناطق الإثنية المختلفة في إثيوبيا بينما يسعى رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي تولى السلطة قبل ثلاث سنوات، إلى مركزية السلطة وإنشاء هوية وطنية تتمحور حول حزب الرخاء الجديد الذي يتزعمه.

يعرف الغرباء مثل السيد كينياتا أن الإثيوبيين فقط هم من يمكنهم ايجاد حل للرؤى المتنافسة من اجل اقامة دولة موحدة. قال الرئيس الكيني إن إفريقيا تريد أن ترى السلام في إثيوبيا. واضاف «نحن جميعًا على استعداد للمساعدة في العملية التي يراها الإثيوبيون أنفسهم مناسبة».

لقد دفعت مأساة الإبادة الجماعية في رواندا، التي شوهت صورة إفريقيا لسنوات، قادتها الحاليين إلى إظهار الدعم الأخلاقي في منع حدوث مآسي مماثلة. قد تكون الحرب الدائرة في إثيوبيا أكبر اختبار لهم حتى هذه اللحظة. في هذه الاثناء، يُظهر إحساسهم بالحاجة الملحة أن درسًا مهماً من التاريخ لا يُنسى.