شريط الأخبار
الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

الحاجة الملحة لإنهاء الحرب الإثيوبية

الحاجة الملحة لإنهاء الحرب الإثيوبية

القلعة نيوز :

يساعد الدرس الأخلاقي المستفاد من عدم التدخل في الإبادة الجماعية التي حصلت في دولة رواندا على دفع قادة القارة باتجاه العمل على منع الفظائع التي يمكن ان تحدث في إثيوبيا. لقد تصاعدت حدة الحرب في اثيوبيا، والتي تم احتواءها إلى حد كبير لمدة عام تقريبا في منطقة واحدة، الا وهي تيغراي، إلى «اضطراب اجتماعي عنيف على مستوى البلاد كلها» في ظل «حرب مفتوحة تجتاح البلاد الآن» على حد تعبير الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قبل فترة وجيزة. وحذر قائلا: «القتال يجب أن يتوقف!»

في الوقت ذاته، دعت أوغندا، وهي جارة أخرى لإثيوبيا، زعماء شرق إفريقيا الى حضور قمة في اليوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني في سبيل التصدي للحرب المنتشرة التي قد تصل قريبًا إلى العاصمة أديس أبابا، مع التقدم السريع لقوات جبهة تحرير تيغراي الشعبية.

من ناحية أخرى، دعا الاتحاد الأفريقي المكون من خمس وخمسين دولة الأطراف المتحاربة إلى السماح للرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو بالتوسط من اجل الوصول الى حل سياسي. كما ذكّر الاتحاد الأفريقي المقاتلين الإثيوبيين بضرورة الالتزام بالقانون الإنساني.

تعكس هذه الدعوات من أجل السلام في إثيوبيا ما تعلمته أفريقيا من دروس مستفادة من الإبادة الجماعية التي حصلت في رواندا قبل سبعة وعشرين عامًا: يجب أن تتدخل القارة في وقت مبكر في الأماكن التي يمكن أن يؤدي الصراع العرقي فيها إلى عنف جماعي. القادة الأفارقة اليوم أكثر استعدادًا لإطلاق صافرات الإنذار عندما تكون دولة مثل إثيوبيا، التي يبلغ تعدادها السكاني أكثر من 100 مليون نسمة وتتألف من 80 مجموعة عرقية، عرضة لارتكاب فظائع واسعة النطاق.

في تيغراي، قُتل آلاف المدنيين وأجبر أكثر من 2.5 مليون على الفرار من ديارهم. وفي قلب الخلاف تكمن رؤى مختلفة لإثيوبيا. اذ تريد الأقلية من اهالي اقليم تيغراي توزيع السلطة على المناطق الإثنية المختلفة في إثيوبيا بينما يسعى رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي تولى السلطة قبل ثلاث سنوات، إلى مركزية السلطة وإنشاء هوية وطنية تتمحور حول حزب الرخاء الجديد الذي يتزعمه.

يعرف الغرباء مثل السيد كينياتا أن الإثيوبيين فقط هم من يمكنهم ايجاد حل للرؤى المتنافسة من اجل اقامة دولة موحدة. قال الرئيس الكيني إن إفريقيا تريد أن ترى السلام في إثيوبيا. واضاف «نحن جميعًا على استعداد للمساعدة في العملية التي يراها الإثيوبيون أنفسهم مناسبة».

لقد دفعت مأساة الإبادة الجماعية في رواندا، التي شوهت صورة إفريقيا لسنوات، قادتها الحاليين إلى إظهار الدعم الأخلاقي في منع حدوث مآسي مماثلة. قد تكون الحرب الدائرة في إثيوبيا أكبر اختبار لهم حتى هذه اللحظة. في هذه الاثناء، يُظهر إحساسهم بالحاجة الملحة أن درسًا مهماً من التاريخ لا يُنسى.