شريط الأخبار
*"رئيس جامعة ينزل إلى الميدان... ليصنع المجد"* مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة

الحاجة الملحة لإنهاء الحرب الإثيوبية

الحاجة الملحة لإنهاء الحرب الإثيوبية

القلعة نيوز :

يساعد الدرس الأخلاقي المستفاد من عدم التدخل في الإبادة الجماعية التي حصلت في دولة رواندا على دفع قادة القارة باتجاه العمل على منع الفظائع التي يمكن ان تحدث في إثيوبيا. لقد تصاعدت حدة الحرب في اثيوبيا، والتي تم احتواءها إلى حد كبير لمدة عام تقريبا في منطقة واحدة، الا وهي تيغراي، إلى «اضطراب اجتماعي عنيف على مستوى البلاد كلها» في ظل «حرب مفتوحة تجتاح البلاد الآن» على حد تعبير الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قبل فترة وجيزة. وحذر قائلا: «القتال يجب أن يتوقف!»

في الوقت ذاته، دعت أوغندا، وهي جارة أخرى لإثيوبيا، زعماء شرق إفريقيا الى حضور قمة في اليوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني في سبيل التصدي للحرب المنتشرة التي قد تصل قريبًا إلى العاصمة أديس أبابا، مع التقدم السريع لقوات جبهة تحرير تيغراي الشعبية.

من ناحية أخرى، دعا الاتحاد الأفريقي المكون من خمس وخمسين دولة الأطراف المتحاربة إلى السماح للرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو بالتوسط من اجل الوصول الى حل سياسي. كما ذكّر الاتحاد الأفريقي المقاتلين الإثيوبيين بضرورة الالتزام بالقانون الإنساني.

تعكس هذه الدعوات من أجل السلام في إثيوبيا ما تعلمته أفريقيا من دروس مستفادة من الإبادة الجماعية التي حصلت في رواندا قبل سبعة وعشرين عامًا: يجب أن تتدخل القارة في وقت مبكر في الأماكن التي يمكن أن يؤدي الصراع العرقي فيها إلى عنف جماعي. القادة الأفارقة اليوم أكثر استعدادًا لإطلاق صافرات الإنذار عندما تكون دولة مثل إثيوبيا، التي يبلغ تعدادها السكاني أكثر من 100 مليون نسمة وتتألف من 80 مجموعة عرقية، عرضة لارتكاب فظائع واسعة النطاق.

في تيغراي، قُتل آلاف المدنيين وأجبر أكثر من 2.5 مليون على الفرار من ديارهم. وفي قلب الخلاف تكمن رؤى مختلفة لإثيوبيا. اذ تريد الأقلية من اهالي اقليم تيغراي توزيع السلطة على المناطق الإثنية المختلفة في إثيوبيا بينما يسعى رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي تولى السلطة قبل ثلاث سنوات، إلى مركزية السلطة وإنشاء هوية وطنية تتمحور حول حزب الرخاء الجديد الذي يتزعمه.

يعرف الغرباء مثل السيد كينياتا أن الإثيوبيين فقط هم من يمكنهم ايجاد حل للرؤى المتنافسة من اجل اقامة دولة موحدة. قال الرئيس الكيني إن إفريقيا تريد أن ترى السلام في إثيوبيا. واضاف «نحن جميعًا على استعداد للمساعدة في العملية التي يراها الإثيوبيون أنفسهم مناسبة».

لقد دفعت مأساة الإبادة الجماعية في رواندا، التي شوهت صورة إفريقيا لسنوات، قادتها الحاليين إلى إظهار الدعم الأخلاقي في منع حدوث مآسي مماثلة. قد تكون الحرب الدائرة في إثيوبيا أكبر اختبار لهم حتى هذه اللحظة. في هذه الاثناء، يُظهر إحساسهم بالحاجة الملحة أن درسًا مهماً من التاريخ لا يُنسى.