شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـ"قابيل وهابيل"

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـقابيل وهابيل

القلعة نيوز : تمكن الأمن المصري من القبض على عامل أربعيني، "قتل شقيقه بجرح ذبحي في الرقبة وعدة مناطق متفرقة بالجسد، جراء خلافات نشبت بينهما سببها لهو الأطفال ومشاجرات النساء في منزل العائلة".

وشهدت قرية طحلة بردين، التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق بمحافظة الشرقية، هذه الجريمة المروعة، حيث تلقى اللواء محمد والي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد بنشوب مشاجرة في القرية بين مواطن يدعى عامر (39 عاما، وهو يعمل كسائق، وشقيقه الأكبر محمد (44 عاما)، وهو عامل في إحدى الشركات بمدينة العاشر من رمضان، لفظ على إثرها الأول أنفاسه الأخيرة، متأثرا بإصابته بجرح ذبحي في الرقبة، وعدة مناطق بأنحاء متفرقة بالجسد على يد الثاني شقيقه الأكبر.

وكشفت التحريات أن المشاجرة بين الأخوين نشبت بسبب الخلافات العائلية ومشاجرات زوجتي الطرفين، إثر مشاكل سابقة سببها لهو الأطفال، فيما لاذ المتهم بالفرار، قبل ساعات من ضبطه والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، في ما وصفته وسائل إعلام مصرية بقصة "قابيل وهابيل الشرقية".