شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

الذكاء الاصطناعي .. لشحن المركبات الكهربائية

الذكاء الاصطناعي .. لشحن المركبات الكهربائية
القلعة نيوز -

لا تزال البنية التحتية الداعمة لصناعة السيارات الكهربائية في العديد من البلدان متخلفة عن اللحاق بالتكنولوجيا المطلوبة لقيادتها، وتحديداً نقاط الشحن لتلك السيارات التي نادراً ما تبدو جزءاً من شبكة منسقة.

وفي سبيل تحسين تجربة العملاء، يعمل عدد من الشركات حالياً على توظيف الذكاء الاصطناعي لمساعدة مخططي المدن على بناء شبكة أفضل لشحن المركبات الكهربائية وتعظيم كفاءة مواقعها، عدا إعادة تصور تصميمات جذابة لمحطات الشحن.

أخيراً، طورت شركة البرمجيات البريطانية «إيفوتراك» خوارزميات تراقب الاستخدام الحالي لنقاط الشحن وتتنبأ بالطلب على شحن المركبات الكهربائية مستقبلاً، وتهدف الشركة من خلال تصميم تلك الأداة تقديمها لمخططي المدن ومديري الخدمات اللوجستية من أجل مساعدة الحكومات والشركات على تعظيم استخدام كل محطة شحن والحفاظ على أصغر بصمة كربونية ممكنة في كل موقع.

ينقل موقع «سبرينغ وايز» المتخصص بالابتكارات عن شركة «إيفوتراك» قولها إن فهم تدفقات حركة المرور وأنماط الطلب على الطاقة بشكل أفضل يمكّن المخططين من اختيار نوع الشاحن الأنسب لاحتياجات السيارات الكهربائية في المجتمع المحلي. وهي تشير إلى سبب مهم لمواصلة مراقبة استخدام محطات الشحن لا سيما التطوير المتواصل لبطاريات السيارات الكهربائية. فنظراً لأن البطاريات تصبح أكبر وأقوى وتخزينها أكثر كفاءة من المرجح أن تتغير متطلبات الشحن مرة أخرى. ونتيجة لذلك، ستكون البيانات باعتقادها أكثر أهمية من أي وقت مضى لخدمة المناطق خارج المدن ولإجراء التحول من البنزين إلى الكهرباء بأعلى قدر ممكن من السلاسة.

وفي تطور مماثل، طورت شركة «فولتا تشارجينغ» في الولايات المتحدة برمجيات «بريديكت إي في» لتخطيط البنية التحتية للمركبات الكهربائية، في سبيل مساعدة المرافق والمؤسسات في التخطيط لمواقع البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية مع تقديم رؤى حول احتياجات الشحن في المجتمعات المحلية.

وتنقل مجلة «غوف تيك»عن رئيس سياسة المناخ والاتصالات، كيفن سامي، في «فولتا» قوله:«إن الشركة تستخدم أنماط التنقل وتوزيع السكان وبيانات الزيارات»، ويمكن للمستخدم إدخال أي سنة في الأداة للبدء في فهم أين سيجري اعتماد المركبات الكهربائية والتأثير الاجتماعي والاقتصادي للشبكة ثم الاستمرار في إجراء تعديلات لتضييق النطاق إلى السيناريو المطلوب، مشيراً إلى استخدام هذه التكنولوجيا حالياً في أحد أكبر مرافق ولاية كاليفورنيا «ساوثرن كاليفورنيا إديسن» والتي تخدم 15 مليون مقيم عبر 50 ألف ميل مربع.

وفي تطور آخر، يتعلق بمحطات شحن السيارات الكهربائية، كانت شركات هندسية تعيد تصور تصميمات أكثر جاذبية لتلك المحطات عن طريق دمج المظلات الشمسية مع خدمة العملاء، وتقديم رؤية مختلفة لمستقبل شحن السيارات الكهربائية بعد أن اعتاد العالم على التفكير بتلك المحطات على أنها محطات نفعية فقط.

وتتضمن تصميمات شركة «إلكتريفاي أميركا» تصميمات خاصة بوسائل الراحة في منطقة الانتظار ومظلات شمسية وغيرها، ذلك أنه حتى مع أجهزة شحن فائقة السرعة يمكن أن يستغرق شحن سيارة كهربائية وقتاً أطول من ملء خزان بنزين.

وفي المستقبل، ستتميز جميع المحطات بشاحن فائق السرعة معاد تصميمه مع بصمة أقل وشاشة أفضل لواجهة الإنسان والآلة ونظام لإدارة الكابلات. كما سيجري تصميمها لتمتزج مع المحيط المحلي. وقد تقدم أشياء إضافية تشمل: صالات للزبائن ومناطق عرض للسيارات الكهربائية ومساحة مخصصة للمناسبات ومظلات شمسية علوية يمكنها تشغيل عمليات المحطات، وشحن السيارات وغيره..

وتكمن الفكرة وفقاً لشركة (إلكتريفاي أميركا) في أن يكون مظهر محطات الشحن وعروضها عاكساً لأسلوب حياة أكثر طموحاً، لدفع مالكي المركبات الكهربائية المحتملين على شرائها.