شريط الأخبار
النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين

وزيـر الـصنـاعـة يـؤكـد حــرص الحكومة على الحوار المؤسسي

وزيـر الـصنـاعـة يـؤكـد حــرص الحكومة على الحوار المؤسسي

القلعة نيوز : أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، أن الحكومة حريصة أن يكون لقطاع الخدمات الاستشارية الإدارية دور كبير في تحسين عمليات الإنتاج الصناعي، وتجويد مخرجاتها وضمان نفاذها إلى الأسواق العالمية.
وأشار الى أهمية أن تكون خدمات التمويل والتأمين والعقارات، عامل دعم مؤثرا في زيادة الاستثمارات ذات القيمة المضافة.
وأضاف الشمالي خلال رعايته حفل إشهار سكرتاريا الحوار المؤسسي بين القطاعين العام والخاص لقطاع الاستشارات أمس الثلاثاء، إن الحكومة تعتبر الشراكة مع القطاع الخاص ركيزة أساسية في سعيها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، انطلاقاً من الرؤية الملكية الملهمة، التي تأسس امتثالاً لها المجلس الاستشاري لوزارة الصناعة والتجارة والتموين.

ويضم المجلس بحسب الشمالي ممثلي قطاعات صناعية وتجارية، بهدف إشراكها في تطوير السياسات والتشريعات الاقتصادية والتحاور حول الحلول الناجعة للمشكلات التي تواجهها، إضافة إلى اللجان مع الغرف الصناعية والتجارية التي تنعقد دورياً لبحث التحديات التي تواجه فئاته المختلفة والعمل على حلها.
وقال، إن السكرتاريا خطوة مهمة نحو مأسسة الحوار بين القطاعين بنحو عام، مشيراً إلى مساهمة قطاع الخدمات الذي يضم قطاع الاستشارات، عام 2021 بنسبة 66 بالمئة تقريباً من الاقتصاد الوطني، بما قيمته نحو 21 مليار دينار، بلغت منها قيمة خدمات المال والتأمين والعقارات وخدمات الأعمال والاستشارات نحو 6 مليارات.
وأضاف، «على الرغم من عدم وجود بيانات دقيقة لمساهمة قطاع الاستشارات في الاقتصاد الوطني، إلا أن أهمية الخدمات الاستشارية ازدادت مع انفتاح الاقتصاد المحلي على الأسواق العالمية، الذي دفع نحو استحداث منتجات جديدة، وتداخل القطاعات سيما في المشاريع الصغيرة والمتوسطة».
وقال النائب الأول لرئيس غرفة تجارة الأردن وممثل قطاع الخدمات والاستشارات جمال الرفاعي، إن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، السبيل الأمثل لتعزيز وتمكين الاقتصاد، كونها أحد مداخل تنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أن السكرتاريا هي نتاج لجهود غرفة تجارة الأردن بالشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين، في تنظيم قطاع الاستشارات الإدارية، مؤكداً أنها ستسهل تنفيذ كل المتطلبات اللازمة لتذليل العقبات أمام تنظيم وتعزيز القطاع في أجندة المملكة الاقتصادية.
بدورها، أكدت مديرة مشروع تشجيع المؤسسات الميكروية والصغيرة والمتوسطة لأجل التشغيل في المؤسسة الألمانية، ديانا هولمان، أن الحوار المنظّم بين القطاعين العام والخاص لقطاع الاستشارات، يعزز المساهمة بالنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي والسياسي، مشددة على ضرورة تطوير الجهود والبناء عليها لضمان استمرار أواصر الحوار بين الطرفين.
من جهته، أكد طلال أبو غزالة، رئيس مجموعة طلال أبو غزالة ضرورة أن تكون الشراكة بين القطاعين العام والخاص حقيقة، داعيا إلى إيجاد نظام للرقابة على الاستشارات من خلال تعريفها إدارياً ومالياً، وترخيصها تحت مظلة جمعية مهنية خاضعة للأنظمة والسياسات، تنظم شؤون المهنة والممارسين.
وتنفّذ غرفة تجارة الأردن ووزارة الصناعة والتجارة والتموين سكرتاريا الحوار المؤسسي بالتعاون مع مشروع التجارة لأجل التشغيل (تي فور إي) الذي تنفذه المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي بدعم من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية والحكومة الهولندية. (بترا) عائشة عناني