شريط الأخبار
الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية لصحيفة "تايمز" الاقتصادية وزارة الثقافة تُطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة / تفاصيل الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 بلدية جرش تطلق مبادرة لتنظيف وصيانة المساجد قبل رمضان القاضي: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني ونعتز بالصحفيين "زراعة إربد" تواصل حملة مكافحة دودة الزرع لحماية المحاصيل الزراعية فوز الوحدات على الجزيرة بنتيجة بهدفين دون رد المحكمة العليا البريطانية: اعتبار "فلسطين أكشن" منظمة إرهابية غير قانوني فرقة الحنونة… حين تتحوّل الدبكة إلى قوة ناعمة وجسر بين الشعوب الرمثا يرتقي إلى صدارة الدوري بفوزه على السرحان ربيع إربد يستقطب آلاف المتنزهين في الجمعة الأخيرة قبل رمضان نقابة أطباء الأسنان: منتحلو مهنة وصفحات وهمية عبر مواقع التواصل أستر دي إم للرعاية الصحية تعلن عن مشاريع رائدة من شأنها إعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة. موظف خدمات هيئة الخدمة… انتظار طويل وعدالة غائبة رحلةُ البطريقِ إلى مزاجِ العالم العالم إلى أين؟ مقاربة فلسفية في مصير الإنسان والتاريخ جهاز ZOLL Zenix الجديد للمراقبة وإزالة الرجفان يحصل على موافقة MDR

المغرب : استيتو يطلق رواية جديدة عن كأس العالم

المغرب : استيتو يطلق رواية جديدة عن كأس العالم

القلعة نيوز : أطلق الروائي المغربي عبد الواحد استيتو، الحاصل على جائزة الإبداع العربي عن أول رواية فيسبوكية عربية، رواية تفاعلية جديدة موجهة إلى الشباب واليافعين، حملت عنوان "السيمو”.
تحكي الرواية قصة شاب من ذوي الإعاقة (بدون ساعدين)، يكتشف بشكل مفاجئ أن لديه مهارات متفردة جدا، وقدرة على التحكم في الكرة بقدميه بشكل غير مسبوق.
وتواصل الرواية قصة "السيمو” الذي تعترضه عقبات عدة في طريق الوصول إلى حلمه باللعب مع المنتخب المغربي، خصوصا بسبب إعاقته، قبل أن يتمكن بعد كفاح مرير من تحقيق هدفه.

ولا يكتفي البطل "السيمو” بذلك، بل يوصل المنتخب إلى نهاية كأس العالم، لكن.. هل سيستطيع الفوز بالكأس؟
إجابة هذا السؤال وأسئلة أخرى تأتي في خضم الرواية التفاعلية التي تتيح للقارئ أن يبدي رأيه ويتدخل في الأحداث في مجموعة من المنعطفات المصيرية في الرواية.
وفي ما يلي الفصل التمهيدي للرواية:
"… أمسكت الكرة بين كفّيّ وأنا أتراجع إلى الوراء نحو نقطة الجزاء، ثم وضعتها ورفعت رأسي أتأمل الجماهير والأجواء الصاخبة الحماسية التي تملأ مدرجات ملعب الدّوحة المهيب..
كما وعدني صديقي محمود، أراه يطل برأسه هناك خلف الشباك، وهو يصرخ باسم منتخبنا بكل جنون، وسط أجواء لم أعتقد يوما أنني سأعيشها، فما بالك بأن أكون أنا بطلها !
فجأة عمّ الملعب صمت رهيب ومفاجئ. إنها لحظة الانتظار.. لحظة الحسم..
لو سجلت هذا الهدف، في هذه الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، فسيكون أول فوز لمنتخبنا بكأس العالم.. من يصدق هذا يا ترى؟ لاعب شاب في الثامنة عشرة من عمره، من مدينة صغيرة متواضعة، مولود بدون ساعدين.. يحمل حلم الملايين من المغاربة بالفوز بكأس العالم !
ووسط هذا المشهد المهيب، بدأت أسترجع ذكريات ما حدث.. منذ أول يوم لمست فيه الكرة بقدمي في طفولتي، وكيف تدرجت في المراحل، أولا بأول.. كيف انبهر بي من انبهر.. وكيف رفضني من رفض، بسبب "إعاقتي”.
كيف اكتشفت موهبتي، وكيف دعمني الأصدقاء والمقربون، وكيف رافقني التوفيق الإلهي في كثير من المراحل.. التقطت نفسا عميقا، وأغمضت عيني وبدأت أسترجع التفاصيل..
من البداية..”
رابط الرواية:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100079452675418