شريط الأخبار
المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه

سري القدوة يكتب: جهود دولية وقرارات مهمة لمناصرة الحقوق الفلسطينية

سري القدوة يكتب: جهود دولية وقرارات مهمة لمناصرة الحقوق الفلسطينية

جهود دولية وقرارات مهمة لمناصرة الحقوق الفلسطينية

القلعة نيوز: بقلم : سري القدوة

الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2022.

خطوة مهمة ان تعترف وتقر وتصدر الامم المتحدة قراراتها الأممية بشأن القضية الفلسطينية بما فيها قرار فلسطين بطلب فتوى قانونية ورأي استشاري من محكمة العدل الدولية حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين بما فيها القدس ولعل هذه الخطوات المهمة جاءت بعد سلسلة من الجهود والعمل والتعاون العربي المشترك وخصوصا من قبل المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني والذي كانت تعليماته واضحة بأهمية التحرك لدعم القضية الفلسطينية والتحرك الدبلوماسي بشان حماية القدس والدفاع عن الحقوق الفلسطينية وهنا لا يسعنا الا وان نشيد بتلك الجهود وبمواقف الدول التي ساهمت في رعاية ودعم هذه القرارات تأكيدا على التزامها بالقانون الدولي وانسجاما مع مواقفها التاريخية القائمة على مبادئ الحق والعدل والسلام .

وتعد هذه القرارات وتعبر عن التزام ودعم المجتمع الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة حيث يتطلب العمل مع كافة المؤسسات الدولية لمضاعفة جهودها من أجل وضع الاليات الكفيلة بإنفاذ وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وصولا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق العدالة الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .

وما من شك بان هذه القرارات تعبر عن الدعم الدولي الواسع والمهم في هذه المرحلة الشائكة للقضية الفلسطينية مما يعزز مهمة اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة ودورها في ضرورة تفعيل جهودها للمساهمة في الحفاظ على ما تبقى من حل الدوليتين ووضع حد لتمادى التكتل العنصري الاسرائيلي وتوغل حكومة الاحتلال في ممارساتها الاجرامية المخالفة للقانون الدولي، وتأتي هذه القرارات بما يتسق بالمواقف والقرارات الدولية التاريخية الصادرة عن الأمم المتحدة الضامنة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير، وممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف في بناء دولته المستقلة طريقا لتحقيق السلام العادل والشامل بالمنطقة .

وما من شك بان الامم المتحدة تلعب دورا مهما في صياغة المستقبل المتعلق بالشعب الفلسطيني وهي صاحبة القرار بهذا الشأن ويجب عليها ان تتخذ قراراتها وبسرعة من اجل وضع حد لمنظومة التطرف الاسرائيلي والعمل على انصاف الشعب الفلسطيني الخاضع تحت الاحتلال من الكوارث التي لحقت به، وتأتي هذه القرارات نتيجة الجهود العربية المشتركة وتكون بمثابة انطلاقة جديدة لتضع الحقائق امام الامم المتحدة وضرورة حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الامم المتحدة ووضع حد للاحتلال وتماديه في الاراضي الفلسطينية المحتلة وإدانة كل اشكاله وممارساته المنافية للشرعية الدولية وأهمية استمرار الجهود لمضاعفة العمل مع الدول المتضامنة والداعمة والصديقة للشعب الفلسطيني خاصة في ظل التحديات الجسيمة التي تجتازها القضية الفلسطينية وتجسيد الارادة الدولية وإنفاذ العدالة الدولية وتحقيق السلام العالمي .

المرحلة الراهنة وفي ظل ما انتجته اوجه التطرف الاسرائيلي تطلب العمل بشكل جماعي من اجل خلق الفرص وآفاق جديدة ممكن من خلالها تحقيق السلام بتطبيق حل الدولتين المعبر عن الإجماع الدولي، ووضع حد لكل السياسات والممارسات الإسرائيلية الممنهجة حيث تتوعد حكومة اليمين الإسرائيلية الآتية برئاسة "نتنياهو" بتصعيدها مما يعني تقويض حل الدولتين والشرعية الدولية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني بصورة رسمية معلنة وتصعيد الحرب الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني واستمرار سياسة الاستيطان والتهجير وتهويد الاراضي الفلسطينية المحتلة وسرقتها ومواصلة ارتكاب جرائم التمييز العنصري والتطهير العرقي .

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

infoalsbah@gmail.com