شريط الأخبار
البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني " جسد فزعة الصخور " اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم . رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات عيار 21 عند 95.8 دينار.. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن قرار بتعطيل المؤسسات الرسمية 25 ايار وعطلة عيد الأضحى من 26 30 ايار

الباحثة العلمية أميرة الخزاعي الفريحات تشارك بالمؤتمر الدولي العلمي الأول بورقة بحث بعنوان"أثر الأمن السيبراني على الأمن الوطني"

الباحثة العلمية أميرة الخزاعي الفريحات  تشارك بالمؤتمر الدولي العلمي الأول بورقة بحث بعنوانأثر الأمن السيبراني على الأمن الوطني
القلعة نيوز- شاركت أميرة الخزاعي الفريحات، بالمؤتمر الدولي العلمي الأول بورقة بحث بعنوان"أثر الأمن السيبراني على الأمن الوطني

ومالي نص المشاركة :
مشاركة قيمة من نوعها بالمؤتمر الدولي العلمي الأول بعنوان"أثر الأمن السيبراني على الأمن الوطني" الذي أقامته جامعة عمان العربية ومديرية الأمن العام، للباحثة العلمية ومعدة الدراسات الاستراتيجية أميرة الخزاعي الفريحات، ومناقشة الورقة العلمية بعنوان "التعامل مع مخاطر الجريمة السيبرانية من خلال الأدلة الرقمية"، حيث جاء بمحواها ما يلي:
توجه العالم بأكمله إلى المتغيرات الرقمية، وبات التحول الرقمي هو النهج الاستراتيجي الذي تعتمد عليه البلدان، لمواكبة التسارع التكنولوجي البارز، ذلك ما توجب وجود توعية أمنية ضد مخاطر الجريمة السيبرانية، وتتبع الأولويات المتخذة لمواجهة المخاطر الرقمية، وتتبع حجة الأدلة الرقمية في إثبات الجريمة السيبرانية، الناتجة عن التطور التقني للمعلومات الذي أدى إلى ظهور ما هو مستحدث ومتطور من الجرائم وبالأخص في الفضاء السيبراني كونه مكان يسهل على المجرم تنفيذ الهجمات بشكل أسرع وخفي، بعيدا عن وجود أثر لحدوث الجريمة، ما أوجد صعوبة أمام المحققين والمعنيين في اكتشاف وإبرام وجود الجريمة، وذلك بسبب طبيعة المكان الافتراضي (غير الملموس)، كما وباتت الأدلة التقليدية غير كافية على إثبات هذا النوع من الجرائم وصعوبة مجرياتها، وبتالي وجود صعوبة من قبل المحققين في إدانة المتهم، وظهور تساؤلات عدة حول مدى حجة الدليل الرقمي في إثبات الجرائم السيبرانية والتعامل مع مخاطرها، حيث أن التحول الرقمي يعتبر أحد الركائز الاستراتيجية التي يشهدها عالمنا اليوم، هذا ما زاد الاهتمام بالفضاء السيبراني والأدلة الرقمية تتبع المخاطر الناجمة عنهم، وبناءا على ما تقدم ناقشت الباحثة في الدراسة الحالية مفهوم المخاطر بصورة عامة واهم أنواعها والفضاء السيبراني والجريمة السيبرانية و وآليات التعامل مع المخاطر السيبرانية على وجه الخصوص، والأدلة الرقمية وخصائصها وأنواعها وأهميتها في الإثبات والتصرف إلى حجة الأدلة الرقمية في بعض التشريعات والقوانين، من خلال الدراسة النظرية للمحاور موضوع البحث، من دراسات سابقة ودراسة موضوع إدارة المخاطر والتعامل مع الجريمة السيبرانية من خلال الأدلة الرقمية، وإستعرضت الباحثة نتائج البحث والتوصيات التي توصلت لها.
النتائج والتوصيات
يعتبر الفضاء السيبراني والبنية التحتية الأساسية عرضة لمجموعة من المخاطر أهمها الجرائم السيبرانة، التي يستغل من خلالها المجرمون السيبرانيون نقاط ضعف خصومهم للوصول إلى المعلومات وسرقتها وتطوير القدرات التي تعمل على تعطيل أوتدمير أو تهديد، هذا ما تطلب منا نحن المختصون في مجال المخاطر والأمن السيبراني دراسة الأدلة الرقمية التي يمكن من خلالها إثبات الجرائم السيبرانية ومعرفة مدى حجيتها في التشريعات الدولية العربية من النواحي الفنية(التقنية)، والنواحي القانونية(التشريعية)، فتبين لنا أن حجية الأدلة الرقمية في مجال الإثبات الجنائي للجرائم السيبرانية مقيدة بمجموعة من الشروط المعنية بالإجراءات المتخصصة للوصول إلى الأدلة الرقمية التي تمكن السلطات الحصول عليها بطرق مشروعة، مع الأخذ بعين الاعتبار القيمة القانونية للأدلة الرقمية كباقي الأدلة الجنائية، وبيان الفجوات القانونية الظاهرة في التشريع بما يخص الأدلة الرقمية، بالإضافة إلى ضعف التعامل مع الوقائع التقنية، وعدم الاتفاق على تعريف واحد للجرائم السيبرانية.
وبناءا على ما تم ذكره في البحث فإن الباحثة توصي بالآتي:
العمل على نشر التوعية السيبرانية بين الأفراد في المجتمعات.
العمل على تدريب الكوادر الفنية على التقنيات التكنولوجية الحديثة المعنية بالأدلة الرقمية والبحث الجنائي الرقمي.
سن القوانين الإجرائية والموضوعية المحايدة التي تعمل على التصدي للأشكال الحديثة والمستجدة من الجرائم السيبرانية.
العمل على تنظيم وتعزيز القوانين التي تنظم العملية السيبرانية والفضاء السيبراني.
تعزيز عمل القضاء في إصدار الأحكام القائمة على الأدلة الرقمية.
إبرام المعايير القياسية في حال إنشاء مواقع إلكترونية، تتضمن أنظمة حماية وأمان ضد الجرائم السيبرانية.
رسم السياسات الدولية التي تعمل على عقوبة المجرمين المختصين بالجرائم السيبرانية، وفرض العقوبات الصارمة عليهم.