شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

سلطات الضرائب تداهم مكاتب قناة "بي بي سي" في الهند

سلطات الضرائب تداهم مكاتب قناة بي بي سي في الهند

القلعة نيوز :
داهمت سلطات الضرائب في الهند، اليوم الثلاثاء، مكاتب شبكة "بي بي سي" في نيودلهي، حسبما أفاد وكالة "فرانس برس" صحافي في القناة البريطانية، بعد أسابيع على بثّها فيلماً وثائقياً ينتقد رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي.
وقال الصحافي "هناك مداهمة تقوم بها سلطات الضرائب في المكاتب، إنهم يصادرون جميع الهواتف".
ومن جهتها، أكدت هيئة الإذاعة البريطانية "التعاون الكامل" مع سلطات الضرائب الهندية التي تجري عمليات تفتيش في مكاتبها "في نيودلهي وبومباي".
وقال المكتب الإعلام للمجموعة البريطانية عبر "تويتر"، "نأمل أن يتمّ حلّ هذه المسألة في أسرع وقت ممكن"، مؤكداً مداهمة مكاتب القناة.
وكان يتواجد ممثلون عن الحكومة خارج مكاتب "بي بي سي" في وسط العاصمة، لمنع الناس من الدخول أو الخروج، حسبما أشار مراسل وكالة فرانس برس.
وبثّت القناة في كانون الثاني (يناير) فيلماً وثائقياً من جزئين يتهم مودي، عندما كان رئيس حكومة ولاية غوجارات، بإصدار أوامر للشرطة بالتغاضي عن أعمال الشغب الطائفية في العام 2002.
وأسفرت موجة العنف في ذلك الوقت عن مقتل ألف شخص على الأقل، غالبيتهم من الأقلية المسلمة في الهند.
وحظرت الحكومة الهندية مقاطع الفيديو والتغريدات عبر تويتر المرتبطة مباشرة بالوثائقي بعد وقت قليل على بثه، واصفة إياه بـ"البروباغندا العدائية والقمامة المعادية للهند".
غير أنّ مجموعات طلّابية نظّمت عروضاً للفيلم الوثائقي، على الرغم من حظره في حرمها الجامعي، متحدّية بذلك جهود الحكومة لمنع بثّه.