شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

البرماوي يكتب : خطورة التهديدات الروسية

البرماوي يكتب : خطورة التهديدات الروسية

ينال البرماوي

القلعة نيوز- من جديد تضع روسيا الأمن الغذائي العالمي على المحك وتهدده بمخاطر غير مسبوقة عبر تهديدات وزير خارجيتها سيرغي لافروف لدى زيارته الى انقرة الجمعة الماضية بالغاء اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية إذا لم يحصل تقدم على صعيد إزالة القيود المفروضة على صادرات بلاده من الأسمدة والمنتجات الغذائية.


في اذار الماضي تم تمديد العمل باتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية لمدة 120 يوما فيما أعلنت روسيا عن موافقتها على مدة 60 يوما للضغط باتجاه تنفيذ الشق الآخر منه والمتعلق بتصدير الأسمدة والأغذية الروسية .

بحسب التصريحات الروسية لا يوجد التزام بتصدير منتجاتها من الأسمدة والسلع الغذائية وتطالب الجهات الراعية للاتفاق «الأمم المتحدة وتركيا « لتنفيذ الاتفاق بكافة بنوده .

بداية الحرب أكدت روسيا أن اقتصادها قادر على استيعاب تداعيات الحرب مع أوكرانيا وأن لديها العديد من الأوراق للضغط على الولايات المتحدة وأوروبا وخاصة في الجانب الاقتصادي وبالفعل أحدثت هزات في اقتصاديات البلدان الغربية في مجالات الطاقة والأمن الغذائي وسلاسل التوريد وغيرها.

اليوم ومع طول أمد الحرب ودخولها العام الثاني وزيادة الانفاق على متطلباتها والحاجة الى المحافظة على أداء قطاعاتها المختلفة بدأت روسيا تدرك حجم الصعوبات التي ستواجهها خلال الفترة المقبلة .

وزارة المالية الروسية أعلنت قبل أيام إن عجز الموازنة في روسيا الاتحادية وصل إلى 2.4 تريليون روبل روسي (28.93 مليار دولار) في الربع الأول من العام الحالي مع استمرار الإنفاق الضخم وتراجع إيرادات الطاقة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر الاسبوع الماضي من العواقب السلبية للعقوبات المفروضة على بلاده على المدى المتوسط رغم أنه أكد على مدار العام الأول من الحرب أن تلك العقوبات غير مجدية بحكم متانة الاقتصاد الروسي.

الوضع الروسي اقتصاديا يختلف تماما عن بداية الحرب التي استنزفت الكثير من الموارد المالية والاقتصادية والعسكرية الروسية ولا توجد مؤشرات على احتمال توقفها خلال الفترة القريبة المقبلة فيما تحظى أوكرانيا بدعم واسع من الغرب من مختلف النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية .

تهديدات روسيا باتت أقرب الى التنفيذ في أي وقت اذا لم يتم تسهيل صادارتها وبالتالي فان العالم سيواجه أزمة كبيرة في مجال الأمن الغذائي حيث تعتبر أوكرانيا رابع أكبر دولة مصدر للقمح في العالم والتداعيات الاقتصادية للحرب قد تؤدي الى وقف العمل بالاتفاق وما سينجم عنه من نقص المعروض وارتفاعات كبيرة على الأسعار.

(الدستور)