شريط الأخبار
ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار

ميليشيات "ابو طيرة " ..في الشوارع لدعم البرها ن .. ماذا ينتظر السودان من اخطار دموية

ميليشيات   ابو طيرة  ..في الشوارع  لدعم البرها ن .. ماذا ينتظر السودان من اخطار دموية

الخرطوم - القلعه نيوز


اعلن الجيش السوداني ان قوات الاحتياطي المركزي المعروفة باسم "أبو طيرة" نسبة إلى الطائر الذي يزين شعارها المميز، ستشارك قوات الجيش في معاركها ضد قوات التدخل السريع


وحسب "الحرة الامريكيه " فان هذه القوات تعود اصولها إلى مليشيات ساندت الحكومة المركزية أثناء قتالها المتمردين، وهذه القوات متهمة بارتكاب فظائع ضد مجموعات إثنية أفريقية بدعوى مساندة المتمردين، وفقا لـ"فرانس برس"

.

وشهد إقليم دارفور حربا دامية بدأت عام 2003 بين نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير، وبين متمردين ينتمون الى أقليات إثنية، مما أسفر عن مقتل 300 ألف شخص ونزوح 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.


وكانت قوات الاحتياطي المركزي، في طليعة حملة القمع العنيفة لحركة احتجاجية في الخرطوم في يناير 2022، حيث أطلقت الذخيرة الحية على المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.


وفي مارس 2022، أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات على قوات الاحتياطي المركزي لارتكاب "انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان" خلال قمع تظاهرات ضد المجلس العسكري الحاكم".


وقال المسؤول في وزارة الخزانة الأميركية، براين نيلسون، في بيان "منذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021، استخدمت قوات الاحتياطي المركزي السودانية القوة المفرطة والعنف لإسكات النشطاء والمتظاهرين المدنيين".



لماذا نزلت "أبو طيرة" للشوارع؟
-----------------------------

في حديثه لموقع "الحرة"، يشير الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني، اللواء ركن أمين إسماعيل مجذوب، إلى مهام عدة لقوات الاحتياطي المركزي على رأسها "مكافحة الإرهاب، وضبط الأمن".وبسبب عمليات المطاردة والتمشيط في الشوارع والأحياء ظهرت "مجموعات متفلتة تنهب الأسواق وتسلب المواطنين"، مما دفع الجيش السوداني إلى الاستعانة بتلك القوات لدحر ومحاربة هؤلاء المتفلتين وعودة العمل الجنائي لأقسام الشرطة المختلفة، وفقا لحديثه.


ويرى مجذوب أن وجود تلك القوات يهدف في الأساس لـ"فرض وتثبيت الأمن وطمأنة المواطنين في مواجهة هروب مساجين من السجون".وقد تم تأسيس قوات الاحتياطي المركزي في البداية لـ"مكافحة الإرهاب"، وقد عملت سابقا في مناطق النزاع في دارفور وكردفان، وفي مواجهة التظاهرات بالخرطوم، وفقا لمجذوب.ويقول إن تلك القوات ستواجه "الممارسات الإرهابية لقوات الدعم السريع"، على حد تعبيره.


وفي سياق متصل، يؤكد الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني، العميد ساتي سوركتي، أن طبيعة العمليات في الخرطوم تتطلب تضافر وتوظيف واستخدام كافة "القوات"، لمحاصرة ومعالجة الموقف العملياتي والاقتتال داخل العاصمة، في مواجهة انتشار قوات الدعم السريع.ويشير كذلك في حديثه لموقع "الحرة"، إلى أثار جانبية للاقتتال تظهر في "الانفلات الأمني العام"، مما يتطلب وجود قوات الاحتياطي المركزي.

ويقول إن غياب الاحتياطي المركزي من المشهد منذ اندلاع الاشتباكات كان "لافتا ودافعا لأحاديث الناس"

.

من جانبه يصف مدير معهد التحليل السياسي والعسكري بالخرطوم، الرشيد إبراهيم، تلك القوات بـ"نخبة قوات الشرطة"، نظرا لتدريبها العالي القادر على التعامل مع حالات العنف الجنائي.وحسب تصريحاته لموقع الحرة، فقد نزلت تلك القوات للشوارع والأحياء لمواجهة "عصابات النهب والسلب والسرقة المنظمة" التي تحتاج لتعامل دقيق.ويشير إلى أن مهام تلك القوات تتعلق بـ"تأمين حياة المواطنين ومنع عمليات السلب والنهب للبيوت التي غادرها أصحابها، وكذلك حماية الأسواق والمحال التجارية".



توسيع دائرة الاقتتال؟

---------------------

يرى مجذوب أن تلك القوات سوف تساند عمل الشرطة، بعد الاعتداء على الأقسام والسجون من قبل "قوات الدعم السريع".ويشير إلى أن "الهيئة التي ظهرت بها القوات، بما يتعلق بحجم التسليح وعدد ونوعية المركبات، مشابهة لما تملكه الدعم السريع".ويقول "ستدافع قوات الاحتياطي المركزي عن نفسها إذا تعرضت لأي اعتداءات من الدعم السريع".


فيما يشدد سوركتي على أن "أبو طيرة" قادرة على مواجهة قوات الدعم السريع، ولديها تدريبات قتالية كبيرة وخبرات عملياتية عالية، اكتسبتها من عملها في مناطق نزاع مثل دارفور وكردفان. ويتوقع توظيف تلك القوات في مواجهة "الظرف العملياتي الحالي"

وعلى جانب آخر، يشير إبراهيم إلى أن تلك القوات ستقوم بـ"واجبات الشرطة"، لكنها لن تشارك في المواجهات والاشتباكات التي هي من مهام الجيش في المقام الأول.


-الخر ة الامريكيه