شريط الأخبار
خمس ميداليات ملونة تزين مشاركة المنتخب الأردني في بطولة العرب للشباب للشطرنج الخاطف 2026 نداء الى دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان الأمن العام: 15 إصابة بتسمم غذائي بعد تناول وجبات من أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بالزرقاء المركز الثقافي الصيني يُنظّم فعالية بعنوان "التناغم الأردني الصيني على طريق الحرير" مؤشرات على تصعيد أميركي جديد ضد إيران .. "ضربة مؤلمة" تقترب مصدر رسمي: الأردن أبلغ العراق بأننا سنضرب مليشيات إيران إذا هاجمت اراضينا مستقلة الانتخاب: بدء مراجعة أنظمة الأحزاب بعد استكمال توفيق أوضاعها نقابة الصحفيين: الصفة الصحفية لا تُكتسب بالمسميات أو البطاقات الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين اختتام عروض مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بمسرحية " الغداء الأخير" من الأردن مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان الدكتورة أبو زعنونة : مهرجان الجميد والسمن جسّد خبراتٍ متوارثة حافظت على جودة المنتج الوطني وقيمته واشنطن تحث رعاياها في الشرق الأوسط على الاستعداد للمغادرة 11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط

من هي كاميلا؟... من أكثر امرأة مكروهة إلى ملكة بريطانيا الجديدة

من هي كاميلا؟... من أكثر امرأة مكروهة إلى ملكة بريطانيا الجديدة
القلعة نيوز:
بعد سنوات من تصويرها كأكثر امرأة مكروهة في بريطانيا، توجت كاميلا، الزوجة الثانية للملك تشارلز، ملكة اليوم السبت، مما يكلل تحولا ملحوظا في القبول الشعبي لم يكن يتوقعه كثيرون.

فحين توفيت طليقة تشارلز، الأميرة الفاتنة ذات الشعبية الواسعة ديانا في حادث في باريس عام 1997، انصبت معظم عدواة وسائل الإعلام على كاميلا. وتوقع البعض استحالة زواج تشارلز وكاميلا.

لكنهما تزوجا بعد ثماني سنوات، ومنذئذ تم الاعتراف بها، وإن يكن على مضض عند البعض، كعضو رئيسي في العائلة المالكة، وكشخص يعتمد عليه الملك الجديد بشدة، وكملكة للبلاد.

وقال روبرت هاردمان، وهو مراسل ملكي منذ فترة طويلة ومؤلف كتاب "ملكة زماننا" (كوين أوف أور تايمز)، "إنها رفيقة روحه"، مشيرا إلى أنها تزوجت من تشارلز لفترة أطول من ديانا.

ولدت كاميلا شاند في عام 1947 لعائلة ثرية، وكان والدها ميجر في الجيش وتاجر نبيذ وتزوج امرأة ارستقراطية. وتنقلت كاميلا في دوائر اجتماعية جعلتها على اتصال بتشارلز الذي قابلته في ملعب بولو في أوائل السبعينيات.

وانهمك تشارلز في البحرية، وتزوجت كاميلا من ضابط سلاح الفرسان البريجادير أندرو باركر بولز. وأنجبت كاميلا من زوجها طفلين هما توم ولورا وتطلقا في 1995.

أما تشارلز، فقد تزوج ديانا التي كانت تبلغ من العمر 20 عاما فحسب في حفل زفاف عام 1981 لم يسحر بريطانيا فحسب بل العالم بأسره. وبعد إنجاب طفلين، وليام وهاري، ساءت العلاقة وانفصلا في عام 1996 بعد أن جدد علاقته مع عشيقته السابقة.

وعُرضت تفاصيل هذه العلاقة على جمهور أصابه الذهول في عام 1993 حين نُشر في الصحف نسخة من محادثة خاصة مسجلة سرا بتفاصيل حميمة للغاية.

وقالت كاميلا لتشارلز في المحادثة الهاتفية المسجلة سرا التي نُشرت عام 1993 "سأتحمل أي شيء من أجلك. هذا هو الحب. هذه هي قوة الحب".

وفي مقابلة تلفزيونية في العام التالي، اعترف تشارلز بأنه استأنف علاقتهما، لكنه قال إن ذلك لم يحدث إلا بعد انهيار زواجه بلا رجعة.

وقالت ديانا في مقابلة تلفزيونية في عام 1995 "كان هناك ثلاثتنا في هذا الزواج، لذلك كان مزدحما بعض الشيء".

وبعد أن أضفت ديانا تألقا على قلعة وندسور بثيابها الأنيقة، لم يفهم كثيرون من البريطانيين سبب تفضيل تشارلز لكاميلا المحبة للريف التي تظهر عادة مرتدية وشاحا ومعطفا مضادا للماء.

وقال الأمير فيليب، والد تشارلز وزوج الملكة إليزابيث الراحلة، في رسالة إلى ديانا "لا أستطيع تخيل أي شخص سليم العقل يتركك ليذهب إلى كاميلا".

محور انتقادات

وفي غمرة حزن وغضب شعبيين جارفين بعد وفاة ديانا، تعرضت كاميلا بخاصة لانتقادات شديدة. لكن في السنوات اللاحقة، بدأ المساعدون الملكيون، المكلفون بإعادة تلميع السمعة الملطخة للعائلة المالكة ككل، ببطء في دمج كاميلا في دور أكثر علنية.

وتحقق النجاح بعد أن تمكن الزوجان من الظهور في الأماكن العامة معا، ثم تزوجا ووافقت الملكة إليزابيث في العام الماضي على أن تحمل كاميلا لقب الملكة القرينة.

ويقول خبراء علاقات عامة إن ذلك كان نتيجة عمل شاق ودقيق، على الرغم من أن المساعدين قالوا إن ذلك يرجع أساسا إلى شخصية كاميلا وروح الدعابة الكبيرة لديها.

وقالت فيونا شيلبورن (75 عاما)، مركيزة لانسداون المقربة من كاميلا لصحيفة صنداي تايمز في الشهر الماضي "إنها قوية، ونشأت على هذا الإحساس الاستثنائي بالواجب... أينما تذهبين لا تتذمري وأظهري أفضل تعبيرات وجهك وواصلي التقدم... وهذا نقلها إلى وضع جيد جدا".

لكن دمجها في هذا الوضع كان له ثمن. ففي مذكراته، اتهم الأمير هاري الابن الأصغر لتشارلز زوجة والده بتسريب قصص عنه للصحافة لتحسين سمعتها، وذكر أنه وشقيقه طلبا من والدهما عدم الزواج منها.

وتشير استطلاعات الرأي أيضا إلى أنها لم تحظ بشعبية واسعة النطاق أيضا. وكشف استطلاع أجرته منظمة يوجوف هذا الأسبوع أن 48 بالمئة نظرتهم إيجابية لها و39 بالمئة لديهم رأي سلبي عنها، مما يجعلها من بين الأقل شعبية في العائلة المالكة.

وأشارت استطلاعات أخرى أيضا إلى أن أقلية فحسب ترى أنها يجب أن تكون الملكة كاميلا.