شريط الأخبار
حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن

حفلة لقائد الأوركسترا ريكاردو موتي في جرش في تموز

حفلة لقائد الأوركسترا ريكاردو موتي في جرش في تموز

حفلة لقائد الأوركسترا ريكاردو موتي في جرش في تموز

القلعة نيوز -

المايسترو ريكاردو موتي وأوركسترا الشيروبينييحيون حفلة موسيقية لا تنسى في الأردن

الأردن 8/5/2023

يسر المنتدى الأردني الإيطالي للتعاون ووزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة بالإعلان عن إقامة واحدة من الفعاليات الثقافية العالمية لمحبي الموسيقى في جميع أنحاء العالم. حيث سيكون حادي ركب البرنامج قائد الأوركسترا الشهير مايسترو ريكاردو موتي وأوركسترا الشروبيني، والمكونة من مائتي موسيقي وجوقة، تقوم على تقديم الحفل المرتقب، في التاسع من تموز من العام ألفين وثلاثة وعشرين للميلادية،في مدرج جرش الروماني.

ويأتيهذا الحدث الكبيركواحدة من أبرز مبادرات طرق الصداقة، وهي مبادرة سنوية تُعنى بالصداقة والتواصل من خلال الموسيقى في مهرجان رافينا. وسيشارك في الحفل، الذي سيأخذ بعدا ثقافيا كبيرا، تسعة موسيقيين أردنيين شباب، سيقدمون عروضاً موسيقية إلى جانب المايسترو ريكاردو موتي في مدن جرش ورافينا وبومبي.

ومن الجدير بالذكر أن المايسترو موتي يقدم هذه الحفلات الموسيقية بصورة تكون بمثابة إيعاز للحضور، ودعوة للمشاركة في تلقي الموسيقا بصورة مختلفة نوعا ما،والتي تسعى إلى تقديمالموسيقى كعنصر ثقافي علاجي في آن معا،وكواحدة من حاجيات الإنسان على امتداد البسيطة، التي تعزف على أوتار الروح، كرمزية ثقافية روحانية.وسيتشرف مهرجان رافينا باستضافة ثلاثين صحفياً إيطالياً مرموقاً لتغطية هذه المناسبة.

ولأهمية هذا الحفل المنتظر في الأردن؛ فقد استحوذ على اهتمام المجتمع الأردني وعشاق الموسيقى في جميع أنحاء العالم، والذي من المقرر أن يكون حدثاً رائعاً سيترك انطباعاً وبصمةً ثقافية موسيقية دائمة. معتمدا في ذلك على نقل مهارات مايسترو موتي الاستثنائية، والأداء المتكامل لأوركسترا الشيروبيني، والإعداد المذهل لمدرج جرش ونقل كل ذلك إلى عالم من سحر الموسيقا، تاركا بذلك أثرا ثقافيا يدون في تاريخ البرامج الثقافية الموسيقية.

إلى جانب العرض الموسيقي، سيكون هنالك معرض فني يحتوي على صور جميلة صنعها فنانون صغار من مدينتي رافينا ومادبا فيالرابع منتموزمن عام ألفين وثلاثة وعشرين للميلادية، وسيقدم هذا المعرض المواهب الشابة والخلفيات الثقافية لهؤلاء الفنانين، علما أن المعرض سينتقل إلى مدينة رافينا _ عقب الانتهاء من عرضه في الأردن_ليتم عرضه في معرض البينالي في شهرتشرين الأول من العام ذاته.

ومن الجدير بالذكر أن المنتدى الأردني الإيطالي للتعاون حالياًسيترأس حملة ثقافية للأردن من المقرر إقامتها في الأسبوع الأول من شهر تموز. ويتضمن مسار الرحلة حفلاً موسيقياً في مدينة البتراء، إحدى عجائب الدنيا، والمدرج الروماني في مدينة عمّان. وتعمل المنظمة جنباً إلى جنب مع منظمي الرحلات السياحية ووكلاء السفر المشهورين لإقامة هذه الجولة، والتي ستقدم فرصة نادرة للزوار للانغماس في التراث الثقافي المتنوع في الأردن ومناظرها الخلابة، والاطلاع على جزء كبير من ثقافات العالم المختلفة.

لقد أخذ مهرجان رافينا زمام المبادرة في مشروع ملهم يسمى طرق الصداقة، والذي أصبح يمثل منارة للأمل والوئام من خلال لغة العالم الموحدة (الموسيقا). وعليه، فإن هذا التعاون بين المنتدى الأردني الإيطالي للتعاون ووزارة الثقافة ومجلس السياحة الأردني هو شهادة على ديدن الأردن في تعزيز التبادل الثقافي وتعزيز السياحة.

ولأن هذا الأمر منوط بالمهتمين والباحثين عن جدية الفعل الثقافي، ولا سيما الموسيقي منه، فلنكن من الذين سيشهدون ذلك الحدث الموسيقي؛ دعما للفعل والحراك الثقافي العالمي بشكل عام، والوطني بشكل خاص.