شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

قرار مرتقب بشأن الطلبة الجامعيين الصادر بحقهم قرار تخفيض الإقامة

قرار مرتقب بشأن الطلبة الجامعيين الصادر بحقهم قرار تخفيض الإقامة
القلعة نيوز:

قال الناطق باسم وزارة التعليم العالي مهند الخطيب أنه سيعرض على لجنة الوزارة القانونية ملف تخفيض الإقامة الدارسين في الخارج وصدر قرار بتخفيض الاقامة خلال جائحة كورونا ، مشيرا الى أنه سيكون هناك قرار واضح بكل فئات هؤلاء الطلبة .

ولفت الخطيب في لقاء متلفز الى أن هذا الملف هو الوحيد الذي له أثر متبقي جراء وقف تفعيل العمل بقانون الدفاع.

وأوضح أنّ القرارات المتعلقة بأوامر الدفاع تقسم إلى قرارات انتهت بمجرد نهاية الجائحة وليس لها اثار مستقبلية، بالإضافة إلى القسم الآخر الذي يتعلق بتخفيض مدة الإقامة للدارسين في الدراسات العليا خارج البلاد، "كان القرار يفضي بتخفيض مدة الإقامة لمرحلة الماجستير الإنساني والعلمي والدكتوراة الإنسانية من 8 أشهر إلى 5 أشهر، وتخفيض مدة الإقامة للدكتوراة العلمية من 16 شهرًا إلى 12 شهرًا".

وبين، أنه على ضوء صدور الإرادة الملكية السامية الرامية إلى وقف قانون الدفاع، سيتم عرض تخفيض مدة الإقامة على اللجنة القانونية لمجلس التعليم العالي، والتي ستصدر توصيتها بالأمر، لتذهب إلى لجنة معدلة الشهادات غير الأردنية، "حتى نوضح وضع الطلبة الذين على مقاعد الدراسة، وكانوا مستفيدين من قانون الدفاع ولم يكملوا مدة الإقامة بعد".

ولفت إلى أنه سيصدر قرارًا خلال فترة قريبة جدا يوضح حالات الطلبة في ملف تخفيض مدة الإقامة.

وأكد أن مجلس التعليم العالي يدرس الطلبات الجديدة لاستحداث التخصصات في الجامعات الأردنية.

وقال الخطيب، "بعض التخصصات التي وافق مجلس التعليم العالي على استحداثها اعتبارا من العام الجامعي القادم، قرابة 25 تخصصًا لمرحلة البكالوريوس، ومثل الرقم لمرحلة الماجستير".

ولفت إلى وجود قرارات سابقة لمجلس التعليم العالي رفضت استحداث تخصصات مثل تخصصات أطباء والتمريض وطب الأسنان والصيدلة ودكتور الصيدلة حتى عام 2030، مشيرا إلى أن بعض التخصصات قد تلتحق بتلك التخصصات بعد انتهاء دراسة المجلس لاستحداث التخصصات.

وفي سياق منفصل، قال إنه في المملكة 10 جامعات حكومية و18 جامعة خاصة، وجامعتين بموجب قانون خاص، وجامعة إقليمية، أي الأردن لديه 31 جامعة.

وعن الحاجة لتلك الجامعات والكليات، أشار إلى أن الأرقام على أرض الواقع تثبت أن مقاعد المؤسسات التعليمية ليست شاغرة، "11 بالمئة من الطلبة على مقاعد الدراسية هم من الوافدين، ونطمح بزيادة أعداد الوافدين في الجامعات".

ونوه إلى أن وزارة التربية والتعليم أعلنت أن عدد الطلبة المسجلين بامتحان الثانوية العامة يصل إلى 189 ألف طالب وطالبة، وبالتالي عند مقارنة ذاك العدد مع الطاقة الاستيعابية للجامعات، تجد "يدوب مكفي العدد".

وأكمل، "لسنا بحاجة إلى جزء كبير من التخصصات التي تطرح الآن، ونحن بحاجة إلى إعادة تكييف هذه التخصصات وتحفيز الجامعات الرسمية والخاصة على طرح تخصصات جديدة، نحن بحاجة إليها الآن في سوق المحلي والإقليمي والعالمي".

وزاد، "لابد من إعادة تحديث الخطط الدراسية الموجودة حاليا مع تضمينها ما يكسب الطالب المهارات اللغوية والرقمية والشخصية التي تمكن الطالب الالتحاق في سوق العمل".

وعن سمعة الجامعات، قال الخطيب إن قطاع التعليم العالي الأردني لازال يمتلك الكثير من المقومات التي تجعله متميزًا على مستوى المنطقة والعالم.