شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

"العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي "

العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي
القلعة نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان -بريطانياbabanspp@gmail.com facebook.com/babanspp

العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي منذ ما يقارب ثلاث سنوات، وأنا أشاهد صورته في كل مكان، إنه "فرانك هوغربيتس" أو كما بات كثيرون يطلقون عليه لقب "العالم الهولندي" لأنه ببساطة من هولندا.
أنا أحترم العلم والعلماء، وأقدّر الأبحاث والدراسات بل وأعشق قراءة كل ما يتعلق بأحدث الابتكارات والتقنيات الحديثة.
لكن هذا الرجل يظهر علينا باستمرار بتنبؤات تثير الجدل والخوف ويتحدث عن أمور لم أسمع بها من قبل، وقد بحثت كثيراً عن سيرته الذاتية باللغتين العربية والإنجليزية لأتعرف إلى مؤهلاته العلمية و شهاداته الجامعية وخبراته التي استند إليها، لكنني لم أجد ما يذكر سوى مقاطع قصيرة متناثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن معظم متابعيه من العالم العربي وغالبية منشوراته وتعليقاته تدور حول توقعات بالدمار والخراب والكوارث، دون أن نجد بينها خبراً مفرحاً أو رسالة مطمئنة.
من المواقف الطريفة في هذا السياق أن أحد أصدقائي في الأردن وقع ضحية لهذه التنبؤات، إذ اشترى شموعاً وبطانيات ومعلبات غذائية ووضعها في صندوق سيارته، وطلب من زوجته وأطفاله أن يكونوا على أهبة الاستعداد في أي لحظة لحدوث الزلزال المدمر الذي قيل إنه سيضرب البلاد في يوم محدد، لكن ذلك اليوم مرّ بهدوء وسلام والحمد لله من دون وقوع أي حدث استثنائي يُذكر.
قد يقول البعض إن الرجل صادق، وإنه تنبأ بحدوث زلزال تركيا المدمر وهذا وحده كافٍ لإثبات صحة توقعاته، لكن جوابي بسيط فتركيا تقع في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي منذ زمن طويل وذلك لأسباب جيولوجية عديدة، ومن ثم فإن الحديث المتكرر عن احتمال وقوع زلزال هناك لا يعني بالضرورة امتلاك قدرة استثنائية على التنبؤ ولا يجعل آراءه حقائق لا تقبل النقاش أو الاختلاف.
إن ما نحتاج إليه اليوم هو أن يتواصل العلماء والمتخصصون في علوم الأرض والزلازل مع الجمهور بصورة مباشرة وواضحة، وأن يقدموا المعلومات العلمية الدقيقة بلغة يفهمها الجميع، كما ينبغي على وسائل الإعلام المختلفة أن تتعامل بحذر مع مثل هذه التوقعات وألا تسهم في تضخيمها أو تقديم صاحبها على أنه العالم الذي لا يخطئ أو الذي يمتلك قدرة فريدة على معرفة ما سيحدث في المستقبل.