شريط الأخبار
حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن

بسقوط قذيفة على منزلها .. وفاة فنانة سودانية

بسقوط قذيفة على منزلها .. وفاة فنانة سودانية

القلعة نيوز - لقيت الفنانة السودانية، شادن محمد حسين، مصرعها إثر إصابتها بسقوط قذيفة طائشة طالت منزلها.


وبحسب نشطاء مواقع التواصل، تسببت شظية قذيفة بوفاة الفنانة داخل منزلها في أم درمان فجر اليوم السبت.

ومأساة مصرع شادن المفاجئة تسببت في صدمة شديدة، حيث خيم الحزن والأسى على السودانيين، فيما قام أهل الفن والإبداع عبر صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بتدوين عبارات الرثاء للفنانة الراحلة.

وعبر صفحته بموقع "فيسبوك"، نعى المغني والموسيقي السوداني، عاطف أنيس، بكلمات تقطر حزنا ولوعة قائلاً "والنجمة عصفور الأمل هي كمان تفوت؟؟ فليغفر الله لنا، لم نحمِكِ من أعداء الجمال. نحبك يا شادن.. أحب كردفانك، وشاشاي لسانك، وعصفور حنانك، لاحول ولا قوة إلا بالله".

في حين كتب الشاعر السوداني الشهير مدني النخلي بفيسبوك "إنا لله وإنا إليه راجعون، شادن الفنانة المهذبة، قتلتها أيادي البطش بشظية طائشة، تقبلها الله والعزاء للوطن وأهلها ومحبيها.. سيرتها الحب والخير والجمال منذ عرفناها.. أوقفوا الحرب اللعينة.. يكفي قتل للأزاهر والعصافير والجمال".

المغنية الراحلة أبصرت النور بمدينة الأبيض بشمال كردفان ونشأت وترعرعت هناك، كما تلقت تعليمها الأساسي والثانوي قبل الانتقال لجامعة أم درمان الأهلية لدراسة الاقتصاد والإدارة وتخصصت في البنوك والتأمين.

وفي إحدى المقابلات الصحافية كشفت شادن بعض تفاصيل حياتها وقالت "أبي ضابط متقاعد في الجيش السوداني، سلاح الإشارة طبيعة عمله، قادتنا للتنقل داخل وخارج البلاد. أما أمي العزيزة فتعلمنا منها حب الديار والانتماء للجذور، فنشأنا مرتبطين بأهلنا في البوادي والأرياف. وأنا أكتر واحدة في الأسرة، أعشق الإجازة مع جداتي وخالاتي وعماتي في البادية، لأنني أحب البادية بطريقة لا تصدق".


وفي آخر منشور لها بـ "فيسبوك" قبل ساعات قليلة من رحيلها كتبت" لكل سوداني /ة/عاشق/ة للكتابة حنكتب ولأول مرة للأجيال القادمة، تاريخ غير مجهل وبكل الدقة، والمصداقيه، فأنت شاهد عيان لكل ما حصل في السودان".

يذكر أن شادن اشتهرت ترديد الأغنيات التراثية والغناء لثورة ديسمبر، التي أطاحت بحكم عمر البشير قبل 3 أعوام، وتلقى أغانيها رواجاً بين الشباب على منصات الإنترنت في البلاد.

كما صدعت برأيها بالوقوف مع التيار المناهض للحرب الطاحنة بالسودان منذ منتصف أبريل الماضي، دفاعاً عن المدنيين الأبرياء الذين وقعوا بين شقي رحى المتحاربين.