شريط الأخبار
متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية النفط يتجه لتسجيل أول مكسب في 3 أسابيع " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد

أبو الغيط يدعو سوريا للتفاعل مع الخطوة العربية

أبو الغيط يدعو سوريا للتفاعل مع الخطوة العربية

القلعة نيوز- أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الجمعة، عن وجود رغبة بأن تكون عودة سوريا للجامعة بداية لانخراط عربي أكثر في حل الأزمة السورية، ودعا سوريا للتفاعل مع الخطوة التي قامت بها الدول العربية.


وأكد أبو الغيط في مؤتمر صحفي بعد القمة العربية في جدة، ضرورة العمل في الجامعة بمعزل عن القوى الأجنبية بشأن سوريا.

ووصل الرئيس السوري بشار الأسد مساء الخميس إلى جدّة، وكانت قمة سرت في ليبيا في آذار 2010 آخر قمة حضرها. وقرّرت الجامعة العربية في السابع من أيار "استئناف مشاركة وفود حكومة الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية".

وأوضح أن القضية الفلسطينية كانت على رأس النقاشات في القمة العربية.

وأشار الأمين العام إلى التمسك بمبادرة السلام العربية، وقال إن اجتماعات القمة العربية في جدة كانت سلسة وهادئة واتسمت بالتوافق قبلها وخلالها.

وتحدّث عن حيوية وحركية جديدة في العالم العربي، وعبّر عن أمله بأن تكون القمة لأن يأخذ العرب أمورهم بأيديهم والتحرك بإرادة جماعية لتسوية الأزمات القائمة في المنطقة العربية.