شريط الأخبار
تلاحم وطني أردني أصيل: شخصيات رسمية وبرلمانية وشعبية تؤدي واجب العزاء بشهداء واجب خدمة العلم في ديوان هلسة بدابوق..صور متوقع قرار حكومي اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب ولي العهد ومتابعة الأولويات الوطنية.. مسارات عمل لا تتوقف رغم تحديات الإقليم الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ابطال وبطلات الاردن للشطرنج ينافسون في المونديال العالمي في سمرقند لماذاأمانة عمان... تجيد الجباية ولا تجيد الخدمة لمواطنيها وأهلها* "الشؤون الفلسطينية": الأردن يتمسك بولاية الأونروا ويرفض تحميل الدول المضيفة مسؤوليات إضافية العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية حسان يثمن متابعة ولي العهد للمشاريع والبرامج التي تنفذها الحكومة الحكومة تجدد تعيين عادل شركس محافظًا للبنك المركزي الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات

حكمة مدرسية قصيرة

حكمة مدرسية قصيرة

القلعة نيوز- المدرسة هي البيئة التعليمية الأولى التي يستفيد منها الطلاب لتأهيلهم للمراحل اللاحقة. في هذا المقال، سأعيد صياغة الحكم المدرسية القصيرة وأقدمها بشكل مختصر:


تعلمنا في المدرسة أهمية احترام الكبار ورحمة الضعفاء والعناية بالأطفال الصغار.

فهمنا من خلال التجربة المدرسية أنه إذا رغبنا في تحقيق شيء ما، علينا أن نستمر في المحاولة وعدم الاستسلام.

تعلمنا أن استخدام المعرفة في أمور تافهة يعتبر ضياعًا للعلم، فأفضل استخدام للعلوم هو في أمور ذات قيمة.

المدرسة توفر أفضل بيئة لاكتساب المعرفة، فهي تحتضن العلماء والطلاب وتحافظ على المعرفة كالخزانة التي تحفظ الجواهر.

المدرسة تمثل مصدرًا غنيًا بالمعرفة وتساهم في توسيع الأفق وإثراء العقل للأفراد.

إذا كنت ترغب في تنمية المواهب، فإن فتح المدارس يعد الخطوة الأولى.

المدرسة تعد الطريق للتحرر من ظلمات الجهل والوصول إلى النور والمعرفة.

تعتني المدرسة بالأطفال منذ صغرهم وتعلمهم القيم النبيلة وتمنحهم المهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة.

المدرسة هي وسيلة استعداد للحياة، وتشكل جزءًا لا يتجزأ من تكوين الأفراد والمجتمعات.

إذا كنت ترغب في تقدم الأمم والمجتمعات، يجب إنشاء مدارس تعود بالنفع على الأفراد والبلاد.

المدرسة تسهم في تعزيز الصفات النبيلة والقيم الحميدة وتساهم في التخلص من العادات السيئة.

المدرسة تجسد تنوع الثقافات وتعد بيئة تعايشية طيبة.

تشبه المدرسة الأم التي ترعى وتحتضن الأطفال حتى ينموا ويكبروا.

المدرسة توفر الحرية لأنها تتكون من جيش من العقول المرابطة، حيث يُستخدم العلم كسلاح لتحقيق التقدم والتطور.