شريط الأخبار
شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم

حكمة مدرسية قصيرة

حكمة مدرسية قصيرة

القلعة نيوز- المدرسة هي البيئة التعليمية الأولى التي يستفيد منها الطلاب لتأهيلهم للمراحل اللاحقة. في هذا المقال، سأعيد صياغة الحكم المدرسية القصيرة وأقدمها بشكل مختصر:


تعلمنا في المدرسة أهمية احترام الكبار ورحمة الضعفاء والعناية بالأطفال الصغار.

فهمنا من خلال التجربة المدرسية أنه إذا رغبنا في تحقيق شيء ما، علينا أن نستمر في المحاولة وعدم الاستسلام.

تعلمنا أن استخدام المعرفة في أمور تافهة يعتبر ضياعًا للعلم، فأفضل استخدام للعلوم هو في أمور ذات قيمة.

المدرسة توفر أفضل بيئة لاكتساب المعرفة، فهي تحتضن العلماء والطلاب وتحافظ على المعرفة كالخزانة التي تحفظ الجواهر.

المدرسة تمثل مصدرًا غنيًا بالمعرفة وتساهم في توسيع الأفق وإثراء العقل للأفراد.

إذا كنت ترغب في تنمية المواهب، فإن فتح المدارس يعد الخطوة الأولى.

المدرسة تعد الطريق للتحرر من ظلمات الجهل والوصول إلى النور والمعرفة.

تعتني المدرسة بالأطفال منذ صغرهم وتعلمهم القيم النبيلة وتمنحهم المهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة.

المدرسة هي وسيلة استعداد للحياة، وتشكل جزءًا لا يتجزأ من تكوين الأفراد والمجتمعات.

إذا كنت ترغب في تقدم الأمم والمجتمعات، يجب إنشاء مدارس تعود بالنفع على الأفراد والبلاد.

المدرسة تسهم في تعزيز الصفات النبيلة والقيم الحميدة وتساهم في التخلص من العادات السيئة.

المدرسة تجسد تنوع الثقافات وتعد بيئة تعايشية طيبة.

تشبه المدرسة الأم التي ترعى وتحتضن الأطفال حتى ينموا ويكبروا.

المدرسة توفر الحرية لأنها تتكون من جيش من العقول المرابطة، حيث يُستخدم العلم كسلاح لتحقيق التقدم والتطور.