شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة

موسم الحصاد .. بشائر خير لفرح طال انتظاره

موسم الحصاد .. بشائر خير لفرح طال انتظاره

القلعة نيوز:

يستقبل المزارعون في محافظة الكرك موسم الحصاد بفرح غامر إعلانا لقدوم بشائر الخير الذي طالما انتظروه بفارغ الصبر بعد طول عناء واستعدادات مبكرة تبدأ قبل موسم الشتاء.

ويتأمل هؤلاء المزارعون المنهكة كواهلهم أن يجنوا ثمار جهد بذلوه خلال الأشهر الماضية في التجهيز لهذا الموسم، بدءا بحراثة الأرض وفلاحتها وزراعتها بالمحاصيل كالقمح والشعير وإزالة الأعشاب الضارة وانتهاء بحصادها.

وللحصاد طقوس يمارسونها منذ لحظة بدء سنابل القمح والشعير بأخذ لونها الذهبي معلنة حلول موعد القطاف، فيستذكر كبار السن الطقوس القديمة التي كانت سائدة في مواسم الحصاد آنذاك باعتبارها عرسا يستلزم التحضير والاستعداد وتفريغ الطاقات واستنهاض الهمم، لما للموسم من أهمية بالغة في حياة الناس ومعيشتهم.

ودرجت العادة في القرى والأرياف الأردنية على تجهيز بيوت الشعر أو الخيم وترحيلها إلى الأرض نظرا لأن موسم الحصاد قد يستمر لفترة طويلة، ويحتاج إلى مؤونة كافية وتفرغ كامل لهذا الموسم الجميل الذي يجمع النقيضين بين التعب والمتعة.

وكان موسم الحصاد يشيد صرح علاقات اجتماعية مترابطة، لأن الناس كانوا يتعاونون فيما بينهم، فتسود المحبة والألفة بين الناس بلا تباغض ولا تحاسد، يتمنى الكثيرون أن تعود بالرغم من شقاوتها، وحتى بعد دخول الآلات الحديثة في الزراعة، فالكل يشارك في الحصاد والرجاد (جمع المحصول) والأهازيج الشعبية المخصصة لهكذا مناسبة في لوحة عنوانها الأخوة والمحبة والجوار.

يقول الخمسيني هشام الجعافرة "كنا نعاني الأمرين عندما يشتد الحر حتى السنابل تصبح أشد قسوة على اليدين".

ويقول الأربعيني سائد الجعافرة إنه يخرج مع إخوته منذ ساعات الفجر الأولى لحصاد الشعير في أرضهم البالغة 30 دونما، ويعودون إلى البيت في ساعات المساء بعد عناء يوم طويل من التعب والمشقة، ثم يخلدون إلى النوم ليستيقظوا في الصباح لمعاودة الكرَّة مرة أخرى.

وتقول الخمسينية سكينة الحسنات "كنا نذهب إلى حقول القمح مع العائلة، وأصبح عملي بالأشغال اليدوية، ولا سيما صناعة صواني القش مصدر رزق لي ولأسرتي.

بدوره، قال مدير زراعة الكرك المهندس مصباح الطراونة إن المديرية تصدر في كل عام حوالي 5000 إلى 7000 طن من الشعير والقمح.

الحقيقة الدولية - بترا