شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

فرنسا تحقق بمشاركة مشاة البحرية بقمع "احتجاجات نائل"

فرنسا تحقق بمشاركة مشاة البحرية بقمع احتجاجات نائل

القلعة نيوز:
فتحت البحرية الفرنسية تحقيقاً في مزاعم حول مشاركة جنود خارج الخدمة من مشاة البحرية في قمع المظاهرات التي خرجت بعد حادث مقتل الفتى نائل، في مدينة لوريان الغربية، التي تضم قاعدة عسكرية كبيرة، وفق ما أفادت به وزارة الدفاع الفرنسية، الأربعاء 5 يوليو/تموز 2023.

إذ كانت صحيفة "لو تيليغرام" المحلية قد نشرت صوراً لأفراد ملثمين من "مجموعات مناهضي الشغب" كما تسمى، وهم يقومون بصد مرتكبي أعمال الشغب وضربهم في المدينة، ليل الجمعة 30 يونيو/حزيران الماضي، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

كما صرح شاب يبلغ 25 عاماً لصحيفة "ويست فرانس" أنه عضو في القوات المسلحة، وتدخل لدعم الشرطة مع حوالي 30 من زملائه حتى "لا يتركوا البلد يحترق".

بينما أفادت وزارة الدفاع في فرنسا في بيان لوكالة الأنباء الفرنسية أن وحدة "فورفوسكو" البحرية المتمركزة في لوريان "فتحت تحقيقاً بدأ يأخذ مجراه. وحتى معرفة النتائج لن يكون هناك تعليق آخر".

كما قال فابريس لوهير، رئيس بلدية لوريان، للوكالة الفرنسية، إنه لم يتمكن من الحصول على معلومات مؤكدة حول ما حدث، لكنه قال إنه "رأى أشخاصاً ملثمين، اعتقدنا أنهم من مثيري الشغب". وأضاف: "المهم بالنسبة لي هو ما تقوله فورفوسكو"، مشيراً إلى قلقه بشأن تأثير الحادث على سمعة مدينته.

بينما ألقت السلطات الفرنسية القبض على أكثر من 3500 شخص خلال الأسبوع الماضي، في أسوأ أعمال شغب تشهدها مدن فرنسا منذ عام 2005. واندلعت شرارة الاضطرابات بعد قتل شرطي شاباً فرنسياً من أصل جزائري خلال عملية تدقيق مروري.

امتدت الاضطرابات من المناطق الفقيرة في باريس إلى عشرات المناطق الأخرى، حيث كانت أعداد مجموعات المشاغبين تطغى أحياناً على أفراد الشرطة. وأدى الحادث وأعمال الشغب إلى إطلاق نقاش حاد حول دور العنصرية والهجرة والفقر في تقويض النظام العام.

فيما قال ستيفان كالينبيرغر، المدعي العام في لوريان، الأربعاء، إنه لم يطلق أي تحقيق في غياب شكاوى قانونية أو أي "عنصر ملموس أو موضوعي". وألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص في لوريان ليل الجمعة.

كما نقلت "لو تيليغرام" نهاية الأسبوع عن ضابط شرطة لم تذكر اسمه قوله إن الضباط سمحوا في البداية لمجموعات "مناهضي الشغب" بالتدخل "لأن ذلك كان يساعدنا"، قبل أن يدركوا "أنهم كانوا يقومون بذلك بقوة قليلاً". وأضافت الصحيفة أن شاهد عيان ذكر أن الرجال وصفوا أنفسهم بأنهم "وطنيون".