شريط الأخبار
عاجل / الرئيس السيسي يستقبل جلالة الملك ويعقدان جلسة مباحثات رسمية ( فيديو ) النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية عاجل / مكافحة المخدرات تضرب بقوة اوكارهم و تقبض على 35 تاجراً ومروجاً خلال تعاملها مع 13 قضية نوعية مصر.. توجيهات للجيش بالمحافظة على مستوى الاستعداد القتالي القباعي غاضبًا بعد وصفه بـ "المأفون" رسالة تهديد تصل عباس .. أمريكا تكشف أوراقها واستنفار في رام الله .. ماهي مفاجأة ترامب “غير السارة”؟ نواب العمل الاسلامي يغادرون جلسة النواب احتجاجا "رئيس النواب": نستحضر بعيد ميلاد الملك مسيرة زاخرة بالإنجازات الصناعة والتجارة تتعامل مع 16 قضية دفاع عن الصادرات الوطنية العام الماضي خامنئي يحذر من صراع إقليمي إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران مسؤولون: الاستعدادات جارية لإعادة فتح معبر رفح في غزة بالكامل التربية توضّح بشأن أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول القاضي للعرموطي: لا تمدحوا حالكو كثير التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن النواب يقر التصديق على اتفاقية تسليم الأشخاص بين الأردن وإسبانيا 11 نائبا غائبا عن جلسة الأحد (اسماء) إسرائيل: إنهاء عمل أطباء بلا حدود في غزة آخر شباط الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة عاجل / الملك يلتقي السيسي في مصر لبحث المستجدات الاقليمية والدولية صادرات الصناعة تنمو 9.3 % خلال 11 شهرا في 2025

خصائص المدرسة البنائية في علم النفس

خصائص المدرسة البنائية في علم النفس

القلعة نيوز- المدرسة البنائية هي نظرية في علم النفس تسعى إلى تحليل التجارب العقلية إلى عناصرها الأساسية، مثل الأحاسيس والصور الذهنية والمشاعر، وتدرس العلاقة بين هذه العناصر وكيفية اتحادها معًا لتشكل التجارب العقلية المعقدة.


تأسست المدرسة على يد فيلهلم وونت الذي استخدم أساليب مثل الاستبطان والاستنتاج، لتحليل الوعي إلى عناصره الأولية مع الحفاظ على خصائص هذه العناصر. ثم طور إدوارد ب. تيتشنر هذه المدرسة واقترح ثلاثة حالات أولية للوعي هي: الأحاسيس، الصور التي تنتج عن الأفكار، والمشاعر.

تمتاز المدرسة البنائية بالخصائص التالية:

تعتمد على الملاحظة: تستخدم الملاحظة في دراسة سلوك المريض بناءً على التجارب السابقة التي مر بها، مع أخذ تحليلات المريض لذاته ولحالته بعين الاعتبار.

اعتبار اللغة عنصرًا أساسيًا: تعتبر هذه المدرسة اللغة جزءًا لا يتجزأ من وعي الإنسان.

اعتماد النهج الوصفي: يُدرس سلوك الفرد بدقة بهدف كتابة وصف دقيق لكل عملية وتغيير وتجربة يمر بها.

اعتماد الطريقة الاستقرائية: تعتبر البيئة أو السياق الذي تمر فيه الأحداث مهم وأساسي في تحليل الحالة.

التحليل الهيكلي: تستخدم مجموعة مصطلحات تتناسب مع احتياجات الفرد وتحديد المفاهيم والمصطلحات وفقًا لطريقة هرمية.

المنظور المنهجي: تهتم المدرسة بدراسة السلوك النفسي من خلال وجود الشخص ولا تكتفي بالنظريات الفلسفية فحسب.

هذه المدرسة قائمة على مفاهيم أخرى مستوحاة من الماركسية والوظيفية، وتشترك في المفاهيم والمصطلحات مع هذه المدارس.

على الرغم من أهمية المدرسة البنائية في تاريخ علم النفس وأثرها الكبير على العلم التجريبي، إلا أنها فقدت الكثير من تأثيرها بعد وفاة تيتشنر. فنهج تيتشنر استخدم الاستنباط بصرامة وهو محدود مقارنة بالمعايير العلمية المعاصرة، وبالتالي أصبحت الأساليب البحثية التي تستخدمها المدرسة البنائية بدائية للغاية، واعتماد الاستنباط يؤدي إلى نتائج غير دقيقة وغير قابلة للإعتماد عليها. وبسبب هذه القيود، أصبحت المدرسة البنائية من الأقليات في مجال علم النفس في العصر الحالي.