شريط الأخبار
أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية "ابتكر لتبدأ" 2026 في الجامعة الأردنية الضمان تنشر توضيحاً عبر نافذة "غير صحيح" حول استحقاق راتب الفتاة العزباء توقير وحماية كبار السن… 4 محطات اتصال مرئية لتطبيق الزيارات بتقنية الفيديو لنزلاء مراكز الإصلاح عراقجي يرد على كاتس: إذا عصيتم أمر سيدكم ترامب فسنلقنكم الدرس اللازم "رويترز": طهران تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز صحيفة: ترامب اطّلع على خيارات تشمل العودة إلى حرب شاملة مع إيران طهبوب تسأل الحكومة عن المسنين بلا مصادر دخل .. هل سيخصص لهم رواتب؟ قرارات الحكومة بين الرشادة والفردانية... الحكومة تتعهد بإصلاحات شاملة لقطاع الطاقة تشمل التوسع بالطاقة المتجددة استشهاد شاب فلسطيني في مدينة اللد برصاص الاحتلال واعتقالات بالضفة محادثات غير مباشرة في الدوحة بين أميركا وإيران عمر المناصير مبارك التخرج من الجامعة الأردنية وسط حضور جماهيري حاشد، شاركت الشاعرة الأردنية الدكتورة رانيا أبو عليان في مهرجان الشعر الدولي بمدينة إسطنبول، إلى جانب نخبة من أبرز شعراء العالم العربي، ممثلةً المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المحفل الثقافي الدولي. العراقيون الأكثر تملكا للعقارات في الأردن خلال 5 اشهر تقرير: عمّان تطرح 24 مشروعا لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة كمين محكم في جرش يطيح بمطلوب عليه 20 عاماً بقضايا شروع بالقتل البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة 700 مليون دولار لتعزيز الاستثمار الخاص وفرص العمل بالمملكة انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا الكونغو الديمقراطية تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر تموز

تشات جي بي تي يعمل على مشروع للتحدث إلى الموتى رقمياً

تشات جي بي تي يعمل على مشروع للتحدث إلى الموتى رقمياً

القلعة نيوز:

بعد وفاة صديقها "آش" في حادث سير، تكتشف مارتا المفجوعة أن هناك شركة تعمل على إنتاج روبوتات بشكل بشر، مجهّزة بصوت وعادات وماضي الشخص المتوفي، وقد بنت كلّ ذلك اعتماداً على بياناته المحفوظة. هذا من مسلسل "بلاك ميرور"، أما التجربة الحقيقية، فبدأ بها ChatGPT في "مشروع ديسمبر" منذ 2021.

هكذا تبدأ الحلقة الأولى من الجزء الثاني للمسلسل الشهير "بلاك ميرور" [2013]، التي حملت عنوان "Be Right Back" [سأعود بعد قليل]، من كتابة وإخراج أوين هاريس.

فبعد وفاة صديقها "آش" في حادث سير، تكتشف مارتا المفجوعة أن هناك شركة تعمل على إنتاج روبوتات بشكل بشر، مجهّزة بصوت وعادات وماضي الشخص المتوفي، وقد بنت كلّ ذلك اعتماداً على بياناته.

بعيداً من المسلسل، منذ إطلاقه العام الماضي أذهل ChatGPT العالم وأخافه بشكل متزامن، بسبب بمعرفته العميقة وتعاطفه المفاجئ مع المرضى النفسيين وإمكانياته الهائلة التي لا يمكن إنكارها لتغيير العالم بطرق غير متوقعة، قد تكون نحو الأفضل أو الأسوأ.

"مشروع ديسمبر"

والآن، مع استمرار العمل على برنامج جديد من الذكاء الاصطناعي اسمه "مشروع ديسمبر"، يبدو أن هناك تجاربَ في هذا الحقل التكنولوجي لإحياء الموتى رقمياً، وإعادتهم إلى الحياة على شكل Thanabots، أي روبوتات دردشة "تمّ تسليحها وتجهيزها ببيانات الإنسان المتوفي".

والـThanatology مفردة إغريقية أساساً وهي تعني علم الموت.

ويبدو أن "مشروع ديسمبر" اجتزأ منها "Thana"، نسبة إلى Thanatos، إله الموت عند الإغريق، وأضاف إليها مفردة بوت [روبوت الدردشة أو اللعب إلخ].

لقد أطلق العالم جيسن روهرر "مشروع ديسمبر" عام 2021 بعدما صنع Avatar لشخصية شهيرة من أحد المسلسلات الأمريكية.

ولكن روهرر الآن يدعو مستخدمي الإنترنت إلى تزويد مؤسسته بكل البيانات حول شخص متوف من أجل صناعة "Thanabot" جديد له، أي روبوت دردشة مبني على بيانات الإنسان المتوفي.

"تجربة مذهلة"

في وقت مبكر من تموز/يوليو 2021، وصف المؤلف والصحفي جيسون فاغون التجربة مع "مشروع ديسمبر" بأنها مذهلة في نص طويل نشره في صحيفة "سان فرانسيسكو كرانيكل".

وعلى مدار العام الماضي، حقق الذكاء الاصطناعي تقدماً مذهلاً ومخيفاً في عدّة مجالات وأصبح قادراً إنتاج الصور، الفيديو، أو الصوت [حتى صوت جون لينون] وقبل كل شيء النص والمعلومات.

وبالتالي، يقول خبراء اليوم إن تصميم روبوتات محادثة لمتوفين أو Thanabots ستكون مقنعة أكثر وأكثر مع تقدم هذه التكنولوجيا.

"قيامة رقمية"

تخزّن شركات التواصل الاجتماعي العملاقة من فيسبوك وإكس أو غيرها مثل آبل ومايكروسوفت وغوغل اتصالاتنا الرقمية وكلّ البيانات التي ننتجها يومياً، فإنه من المحتمل أن تعمل في السنوات المقبلة على بيع Thanabot يخصنّا نحن.

وترى ليا هنريكسون، المحاضرة في الوسائط الرقمية والثقافات في جامعة كوينزلاند، أن هذه التكنولوجيا قد تسمح مستقبلاً بتوفير المزيد من الدعم المناسب لأولئك الذين فقدوا إنساناً غالياً على قلوبهم، والمساهمة في فهم ثقافي للموت".

غير أن هنريكسون تذكر بأن هذه الروبوتات ستكون مبنية على البيانات الرقمية التي أنتجها الإنسان خلال حياته، وهي ليست بالضرورة على ذلك القدر من الأصالة، إذ أن حياة الأشخاص الرقمية قد تكون في الواقع مختلفة جداً عن حياتهم الحقيقية.

الحقيقة الدولية - وكالات