شريط الأخبار
ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس مناشدة إنسانية عاجلة من "القلعة نيوز" إلى عشيرة الرديسات ( المسعوديين ) والسيد محمد سلمان الرديسات ( فيديو ) الملك يزور مطعم خاشوقة فرع دالاس في أمريكا ولي العهد للنشامى :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع عاجل | هكذا أدار سلامة حماد وزارة الداخلية صحيفة: تعليق المحادثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سويسرا الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده ​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن شعلة العطاء والتمكين: ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قائد شاب برؤية مستقبلية "العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي " من وسط الأزمات...تولد الحلول الأردنية المبتكرة

"الحسين بن عبدالله الثاني… حكايةُ محبةٍ أردنية لا تشبه إلا نفسها"

الحسين بن عبدالله الثاني… حكايةُ محبةٍ أردنية لا تشبه إلا نفسها
العين فاضل محمد الحمود
إنَّ عيدَ ميلاد سمو ولي العهد يحملُ حكايةَ محبَّةٍ استثنائيةٍ سكنت وجدان الأردنيين ورسمت عبر السنين صورةً فريدةً من القرب والثقة ففي هذا اليوم لا يحتفل الأردنيون بتاريخٍ على صفحات التقويم بل يحتفلون بقائدٍ شابٍّ استطاع أن يكون حاضرًا في قلوبهم قبل أن يكون حاضرًا في المشهد قريبًا من الناس ،صادقًا في حضوره، مؤمنًا بوطنه وشبابه لتتجاوز مشاعر المحبة حدود التهنئة لتعبيرٍ صادقٍ عن الثقة والفخر وعن يقينٍ راسخٍ بأن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يمثّل للأردنيين صورة المستقبل الذي يؤمنون به والقيادة التي يطمئنون إليها والابن البار لوطنه وشعبه.
إن السرَّ الأعمق في تلك المحبة الكبيرة التي يُكنُّها الأردنيون لسمو ولي العهد يكمن بوجوده في وجدان الأردنيين قبل ان يكون في حياتهم اليومية فقد كان قرب سموه من الناس لا بصفته الرسمية بل بقلبه المُحب فكان بين الشباب فحمل أحلامهم وامالهم وطموحاتهم وأصغى إلى هواجسهم بإنصات من يعرف أن الأوطان تُبنى بالإنسان قبل البنيان فلم يقف سموه يومًا على مسافةٍ من شعبه بل اختار أن يكون بينهم يلامس وجعهم فيلامسون صدقه ويشاركهم الأمل فيبادلونه الثقة حتى غدت العلاقة بينه وبين الأردنيين حالةً وجدانيةً نادرةً تتجاوز حدود المنصب إلى رحابة الإنتماء وتتجاوز الرسميات إلى دفء المحبة فلم يكن الأردنيون يرون في سموه ولي عهدٍ فحسب بل رأوا فيه ابنًا بارًا لوطنه وأخًا كبيرًا لشبابه ووجهًا يحمل ملامحهم وقلبًا يخفق بما يخفقون به حتى استحلت الثقة به يقينًا والمحبة له عهدًا لا يتبدل.
إن امتداد حضور ولي العهد إلى المشهد الدولي بوصفه صوتًا أردنيًا واثقًا بات يحمل هموم الأردن وطموح شعبه إلى المحافل العالمية، ففي كلِّ لقاءٍ ومشاركةٍ ومنبر يقدّم سموه نموذجًا للقائد الشاب الذي يجمع بين الإعتزاز بالهوية الوطنية والإنفتاح على المستقبل فكان حاضرًا بقضايا الشباب ومؤمنًا بأن الإستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان والعلم والمعرفة ولم تغب عن رؤيته التحديات الكبرى التي تواجه العالم فبرز اهتمامه الراسخ بقضايا البيئة والاستدامة، وإيمانه العميق بأن التكنولوجيا والإبتكار لم يعودا ترفًا تنمويًا بل ضرورةً وطنيةً ومسارًا حتميًا لصناعة المستقبل، ليواصل سموه الدفع نحو أردنٍ أكثر قدرة على المنافسة وأكثر تسلحاً بالعلم والتقنية والابتكار واضعًا نصب عينيه وطنًا يواكب العصر ويحفظ لأبنائه مكانهم المستحق في عالمٍ لا يعترف إلا بالمبادرة والإبداع والتميز.
إن ما يبعثُ في نفوس الأردنيين مزيدًا من الطمأنينة والفخر حرص سمو ولي العهد بأن يمضي بخطى واثقةٍ على النهج الهاشمي الأصيل، مستلهمًا من مدرسة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الحكمةَ والبصيرةَ والإخلاصَ للوطن والإنسان فمن يتأمل مسيرة سموِّه، يدرك أن القيم التي حملها الأجداد والآباء من بني هاشم ما تزال حاضرةً في الوجدان ولأنَّ الشَّبه لا يكون في الملامح وحدها بل في المبادئ والرؤية والرسالة فقد رأى الأردنيون في سمو ولي العهد امتدادًا مشرقًا لنهجٍ هاشمي راسخ حتى استقرَّ في وجدانهم ذلك القول العربي البليغ "من شابه أباه فما ظلم”
في عيد ميلاد سموِّ وليِّ العهد، تضيق الكلمات عن حمل ما يختزنه القلب الأردني من محبةٍ ووفاء، فثمّة مشاعر لا تُكتب بل تُعاش ومحبة لا تُقال بل تُرى في العيون وتُسمع في الدعوات وتُلمس في نبض القلوب وفي هذه المناسبة العزيزة لا نرفع التهاني إلى سموِّه فحسب بل نرفع معها دعواتٍ صادقةً لله عز وجل ان يمده بالعزم والتوفيق فهوا منا ولنا وبنا رمز البر والحب والوجه الذي نرى به المستقبل المشرق والأمل العظيم