شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

الإعلامي تحسين التل يحدد في المؤتمر الدولي الأول في البحث العلمي وسائل النهوض بالاعلام الاليكتروني

الإعلامي تحسين التل يحدد في المؤتمر الدولي الأول في البحث العلمي وسائل النهوض بالاعلام الاليكتروني
جرش - القلعة نيوز:
حت رعاية نائب أمين عام إتحاد الجامعات العربية، الدكتور عبد الرحيم الحنيطي، وبحضور رئيس جامعة جرش الأهلية الدكتور محمد الخلايلة، والدكتور هيثم حجازي عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة جرش، رئيس المؤتمر، أقامت عمادة البحث العلمي مؤتمرها السنوي، الأربعاء (23 آب).

وقد شارك الكاتب والإعلامي تحسين أحمد التل بورقة عمل بعنوان: رؤيا مستقبلية للإعلام، تحدث من خلالها عن الإعلام الأردني والعربي، والاستراتيجية الإعلامية العربية الموحدة، للاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة، ومقترحات لترشيق الإعلام الإلكتروني العربي، ووضع تصورات تمكن من الوصول الى إعلام إلكتروني راق، يخدم مستقبل الأجيال العربية القادمة.

ووقعت ورقة العمل في سبع صفحات، لكن سيتم نشر الورقة بشكل مختصر، وقد جاءت على النحو التالي:

مع اتساع رقعة الفضاءات الافتراضية التي تحولت إلى منابر بديلة عن منابر الإعلام التقليدي، تغير الوضع التواصلي في المنطقة والعالم، يعود ذلك إلى وعي الجميع بأهمية الصحافة الإخبارية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وقدرتها على التغيير نحو عالم رقمي، إلكتروني، إخباري يمكن أن يقدم فائدة عظيمة لكل من يستخدم هذا الفضاء الواسع.

هذا الفضاء المفتوح، يمثل اليوم رافداً أساسياً من روافد التوعية، ونقل الأخبار، وتحليلها بشكل دفع الإعلام التقليدي إلى محاولة مسايرته، واستيعابه، ومنافسته، بل يمكننا القول أن الإعلام الإلكتروني الإخباري أصبح يتحكم في المشهد العام، والمصدر الأساسي للأخبار بعكس الإعلام التقليدي الذي بدأ يتلاشى أمام مواقع التواصل الاجتماعي.

عام (2022) قامت الجامعة العربية بتشكيل لجنة الإعلام الالكتروني برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، وتضم: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

قمت بتقديم بعض الإقتراحات للأمين العام المساعد في الجامعة العربية، إذ من شأن هذه الإقتراحات والتوصيات؛ خدمة الاستراتيجية العربية الإعلامية الموحدة، للاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة، وبما يخدم ويحقق التوعية الإعلامية للأجيال المستقبلية، وما يلعبه الدور الحيوي للإعلام في دعم الأمن القومي العربي، وتعزيز بناء مؤسسات إعلامية عربية مستقبلية.

وبعد أن قررت الجامعة العربية تشكيل اللجنة برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، لإعداد خطة كافية لوضع الإطار التنظيمي، والاستراتيجي للإعلام الإلكتروني، وإعداد مسودة أولية من أجل إقرارها من قبل المجلس، جاءت التوصيات والاقتراحات على الشكل التالي:

مقترحات لترشيق العمل الإعلامي الالكتروني العربي، ووضع تصورات تمكننا من الوصول الى إعلام الكتروني راقِ، يخدم مستقبل الأجيال العربية، ويضع الأردن كدولة رائدة في الإعلام الالكتروني تحديداً وفي مصاف الدول المتقدمة إعلامياً.
- مراجعة القوانين الناظمة للعمل الصحفي والإعلامي العربي، بما يضمن تعزيز حرية الكلمة، حتى يكون هناك إعلام وطني عربي حر؛ لبناء مجتمع معرفي للأجيال الحالية، ولأجيال المستقبل.

- إدراج مادة دراسية تحت إسم الإعلام الإلكتروني، تتبناها وزارات التربية والتعليم في الدول العربية، تكون بمثابة تربية إعلامية في المناهج الدراسية لبعض المراحل العمرية في الدول العربية.

- نشر الوعي للاستخدام السليم لتكنولوجيا المعلومات، والتركيز على دور المرأة في تنظيم الأسرة عن طريق الإعلام الالكتروني، ومواقع التواصل الاجتماعي.
- أخيراً؛ السعي لاستصدار ميثاق شرف إعلامي عربي، يخدم المهنية الصحفية، دون اللجوء الى القضاء؛ لفض النزاعات الإعلامية بين الصحف التقليدية، والمواقع الإلكترونية، والإذاعات ومحطات التلفزة والفضائيات، ومنصات التواصل الاجتماعي، وكل ما يتعلق بالمرئي والمكتوب والمسموع.

إن العمل الصحفي والإعلامي الالكتروني يخضع الى رقابة صارمة، إذ لا يمكن أن يكون هناك حريات طالما أن هناك قوانين هدفها تكبيل حرية الكلمة، ومنع النشر تحت طائلة سلسلة من العقوبات، سيما وأن المجتمع الأردني من أكثر المجتمعات العربية والعالمية تطوراً، وهو دائماً يستحق الأفضل.